arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

نقص المعلومات يُعرّض المراهقين إلى سلوكيات خطيرة

تنظيم ندوة صحية حول التربية الجنسية الشاملة للتلاميذ في تونس

لايف ستايل

لايف ستايلتنظيم ندوة صحية حول التربية الجنسية الشاملة للتلاميذ في تونس

المراهقين
بيروت ـ غنوة دريان

دعا خبراء إلى إرساء تربية جنسية شاملة، في المدارس التونسية، للحد من مخاطر الأمراض المنقولة جنسيًا، بين المراهقين، وجاءت الدعوة في افتتاح "الندوة الوطنية حول التربية الجنسية الشاملة في تونس"، التي ينظمها "صندوق الأمم المتحدة للسكان" و"المعهد العربي لحقوق الإنسان" و"الجمعية التونسية للصحة الإنجابية"، وشارك في الندوة التي استمرت يومين نحو 50 من خبراء الصحة والتربية.

ولاحظ الباحث الاجتماعي سنيم بن عبدالله أن تأخر سن الزواج في تونس، أدى إلى زيادة العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، ولفت إلى أن إقامة علاقات جنسية في سن مبكرة ونقص المعلومات يعرّضان المراهقين، إلى سلوكيات خطيرة قد تؤدي إلى الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا أو الحمل غير المرغوب فيه أو الإجهاض.

وكانت دراسة أجراها سنة 2009 "الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري"، أظهرت أن متوسط العمر، لأول علاقة جنسية في تونس، هو 16.4 عامًا للإناث و17.4 عامًا للذكور، ولا يستعمل 60 بالمئة من الشبان الذين لديهم علاقات جنسية، خارج إطار الزواج (إناثًا وذكورًا) وسائل الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا، وفق الدراسة نفسها.

واعتبر المشاركون في الندوة أن "التثقيف الجنسي للشباب والمراهقين أساسي للوقاية من السلوكيات الخطيرة"، لافتين إلى أن "التثقيف الجنسي في المدارس في تونس مازال مرفوضًا ويُنظر إليه كتشجيع على الجنس"، وأكدوا على “الدور الإيجابي للتربية الجنسية للمراهقين والشباب التونسي في الوقاية من السلوكيات الخطيرة. ولاحظوا أن "دروس التربية الجنسية في المناهج المدرسية في تونس قليلة، وعادة ما يتم تدريسها في نهاية مرحلة البلوغ، وتقتصر على تدريس الجهاز التناسلي والعوارض البيولوجية".

وشددوا على "أهمية تكوين المراهقين والشباب في مجال الصحة الجنسية والإنجابية، وعلى “دور الهياكل التربوية في إرساء تربية جنسية شاملة كفيلة بتكوين جيل واع"، وسلّط التقرير الضوء على انتشار ممارسة الجنس وسط التلاميذ والطلبة في تونس، وهي الظاهرة التي باتت تقلق السلطات وتدفعها باتجاه وضع حلول لها، وأشار إلى أن "الوسط المدرسي والجامعي في تونس، أصبح فضاء ملائماً لممارسة الجنس ومسرحاً لعلاقات جنسية غير منظمة".

وقال التقرير إن نتائج دراسة أنجزتها وزارة الصحة التونسية، توصلت إلى أن 5 بالمئة تقريباً من الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و20 سنة في الوسطين المدرسي والجامعي لديهم علاقات جنسية وبالتحديد 83 بالمئة من الذكور و70 بالمئة من الإناث، وهذه الأرقام بحسب إدارة الطب المدرسي والجامعي أُسيء فهمها.

وأرجع المختص في علم الجنس في تونس الدكتور هشام الشريف، شيوع العلاقات الجنسية بين الشبان إلى ضعف التأثير العائلي وغياب الثقافة الجنسية عن المناهج التعليمية، وقال الشريف إن "الوسطين المدرسي والجامعي في تونس يعيشان حالة انفلات جنسي كبير ومتزايد"، ولفت إلى أن "هذا الأمر قد يضر بمستقبل التلاميذ والمدرسة والطلبة"، مطالبًا "بإدراج مادة في التربية والثقافة الأسرية الجنسية، وتدريسها للطلاب التونسيين".

وأشار التقرير إلى أن السلطات التونسية، وللتقليل من هذه الظاهرة، تسعى إلى إنشاء خلايا إصغاء وإرشاد في مجال الصحة الإنجابية في الوسط الجامعي وسكن الطلاب خاصة دون ذكر تفاصيل عن مفهوم هذه الخلايا وطبيعة عملها، كما أوضح الشريف أن العلاقات الجنسية غير الزوجية تعتبر من المحظورات الأكثر انتشارًا في المجتمع التونسي، مشيرًا إلى أن كل الدراسات في هذا الشأن لم تنجز على عينات تمثيلية وطنية، لأن السلطة حسب اعتقاده ستنزعج من الأرقام في هذا المجال، ولن تسمح بإجراء بحث وطني على عيّنة وطنية تمثيلية، مخافة القول إن العلاقات الجنسية غير الزوجية تمثل نسبة كبيرة.

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم ندوة صحية حول التربية الجنسية الشاملة للتلاميذ في تونس تنظيم ندوة صحية حول التربية الجنسية الشاملة للتلاميذ في تونس



GMT 15:45 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تقوية شخصية الطفل الحساس

GMT 13:51 2023 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ساعدي طفلك على فهم الفرق بين المضايقة والتنمر في المدرسة

GMT 15:16 2023 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إنذارات تشير لمعاناة طفلك من مشاكل بمدرسته

GMT 13:43 2023 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب لبحة صوت الطفل وطرق طبيعية لعلاجها

GMT 12:55 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 19:58 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

ما هى إجراءات المتابعة بعد تشخيص سرطان المعدة

GMT 12:19 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هدى المفتي تخوض موسم دراما رمضان 2025 بمسلسل من 15 حلقة

GMT 13:30 2023 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

فوائد الألوفيرا للوجه وطريقة استخدامه

GMT 09:49 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

شيماء سيف تشارك في مهرجان الشارقة القرائي للطفل

GMT 17:31 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفنان اللبناني عادل كرم يستعد لبدء تصوير فيلم "تراب الماس"

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 03 مارس / أذار 2026

GMT 17:21 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

فضل شاكر يكشف عن معارضته الإرهاب وقتل المدنيين

GMT 12:40 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أزياء محتشمة مستوحاة من بلقيس فتحي

GMT 07:15 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبدالنور تُفاجئ الجمهور وتطُلق "أنا رجعت"

GMT 05:56 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

هنا الزاهد تنتهي من تجهيزات الزواج وتستعد لزفافها

GMT 08:36 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

دنيا تستكمل تصوير القصة الثالثة من "بدل الحدوتة 3"

GMT 10:25 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

الإنسان يستطيع التعبير عن سعادته بـ17 طريقة مختلفة
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle