arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

الغضب والانفعال والاستياء يتحول إلى كراهية بمرور الوقت

أمهات ينتقدن افتقاد مشاعر الحب تجاه الأبناء وتأثيراتها المستقبلية

لايف ستايل

لايف ستايلأمهات ينتقدن افتقاد مشاعر الحب تجاه الأبناء وتأثيراتها المستقبلية

كراهية الأبناء
لندن ـ كاتيا حداد

قد يبدو غريبًا جدًا أن نسمع عن أم تتخلى عن أولادها أو ترميهم في القمامة أو تتركهم في الطريق، لكن هذا يحصل للأسف، وإن لم تكن كل الحوادث تلك ناجمة عن كراهية، فما الدافع ورائها، في الواقع ثمة أهل يكرهون أولادهم وثمة آباء وأمهات يكرهون أبنائهم، فما هي الأسباب وراء ذلك؟.

وبهذا أثارت أحد الأمهات نقاشًا على موقع "ريديت"، مشيرة إلى أن الناس قد تقول في قرارة أنفسهم إن ذلك غير ممكن ومستحيل، لأن طبيعة الأمومة والأبوة ليست كذلك، فالأهل قد يضحون بأنفسهم من أجل أولادهم ويفعلون دائمًا ما بوسعهم ليروا السعادة في عيون صغارهم، لكن، لكل قاعدة استثناء وشواذ.

وثمة العديد من الأمهات في المقابل يفتقرن إلى تلك المشاعر ويكرهن ذريتهنّ، وكذلك حال بعض الآباء، والكراهية لا تكون من خلال الغضب أو الانفعال أو الاستياء، فبعض الأهل يستشيطون غضبًا عندما يسيء أولادهم التصرف أو عندما يتسببون لهم بالأرق في الليل أو عندما يتصرفون بقلة تهذيب ولا يحترمونهم أو يحترمون الغير، لكن الغضب قد يتحول لكراهية مع الوقت، فعندما لا يطيع الأولاد أهلهم، يخلق ذلك عند الأهل شعورًا بالعجز حيالهم، وهذا الشعور يؤدي إلى سخط ونقمة عليهم، وهو ما يولّد بدوره شعورًا بعدم التحكم بالتصرفات مع الأولاد يمكن أن ينتهي بالاعتداء عليهم وأذيتهم، وهنا يدخل الأهل حالة مرضيّة ينبغي معها التدخل العلاجي الفوري كي لا تتفاقم الأمور وتباعد المسافات والكره بين الأهل وأولادهم.

وقالت إحدى الأمهات لابنها عندما كان صغيرًا: "ليتك لم تأتِ إلى هذه الدنيا ولم تبصر النور قط!"، واليوم وبعد مرور عشرين عامًا، "لا يزال صدى الجرح والأذى يتردد"، كما يقول، فيما أوضح آخر أن والده وفي كل مرة كان يغضب منه كان يقلب الطاولة ويهدده ويرفع المسدس في وجهه محاولًا قتله، "لكن أمي كانت تردعه دائمًا، وعندما كبرت استقليّت عنه واليوم أسكن في منزل خاص بي وتأتي أمي لتزورني ولا أريد أن أرى أبي "، فعندما يكره الأهل أبناءهم، يتمنون الإطاحة بهم وإبادتهم! لكن لماذا هذا الكره؟ وما أسبابه؟.

وكشفت تقارير، أنه ليس غضب الأهل وحده هو ما يؤذي الأبناء، لكن اللامبالاة وعدم الاهتمام وبرودة المشاعر هي ما يسبب المشاكل النفسية والعصبية لدى الأولاد، مضيفة "كما أن كره الأهل لأولادهم يخلق لهم انعدام الثقة بالنفس ومشاكل في مواجهة المجتمع وشعورًا بالفشل في الحياة عمومًا، فيصبحون عدائيين ومتشائمين وغير راغبين في الحياة وقد يميلون إلى الانتحار".

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمهات ينتقدن افتقاد مشاعر الحب تجاه الأبناء وتأثيراتها المستقبلية أمهات ينتقدن افتقاد مشاعر الحب تجاه الأبناء وتأثيراتها المستقبلية



GMT 07:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسب تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 10:51 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 10:06 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 10:24 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم

GMT 14:17 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 05:26 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفخراني يُؤكّد أنّه يبحث في أعماله المسرحية عن المضمون

GMT 17:22 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت رفض الدعوات المقدَّمة إليك بكلّ تهذيب ولياقة

GMT 19:08 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

تعرف علي أصول وقواعد اتيكيت الملابس الشتويه

GMT 10:20 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الكريم المرطب للبشرة يوميًا يجنبك هذه المشاكل

GMT 13:54 2023 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

هنا الزاهد وأحمد حاتم يبدآن تصوير فيلم قصة حب 2

GMT 03:04 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تشخيص الكوليسترول الوراثي باكراً يخفض الأزمات القلبية

GMT 16:14 2020 الجمعة ,29 أيار / مايو

وداعًا لفتح الرفوف مع خزائن المطبخ الحديثة

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكور حمام خيالي باللون الأزرق الأنيق

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle