arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

السياح الصينيون سلاح بكين الجديد في الحرب الإقتصادية

لايف ستايل

لايف ستايلالسياح الصينيون سلاح بكين الجديد في الحرب الإقتصادية

السياح الصينيون
الفاهرة - لايف ستايل

كان منع استيراد البضائع مثل المانغو والفحم وسمك السلمون الاسلوب التقليدي للصين منذ وقت طويل في معاقبة البلدان التي ترفض التقرب من خطها السياسي.

لكن بكين وجدت في سياحها الذين يقصدون عادة تايوان او كوريا الجنوبية، وهم منتج مربح، وسيلة لالحاق الاذى بالآخرين.

ويعتبر محللون ان مقاطعة الصين الاخيرة لكوريا الجنوبية بسبب تركيب منظومة أميركية مضادة للصواريخ على أراضيها يشير الى عدائية متنامية في الطريقة التي تعرض فيها بكين عضلاتها الاقتصادية.

فقد منعت بكين الرحلات السياحية الصينية من التوجه الى كوريا الجنوبية، مستهدفة اسواقها السياحية ومحلات السوق الحرة التابعة لمجموعة "لوتي" التجارية العملاقة مالكة الارض التي نشرت فيها المنظومة الصاروخية المثيرة للجدل.

واغلقت العشرات من متاجر "لوتي" في الصين وسارت تظاهرات في انحاء البلاد في وقت عززت فيه بكين الضغوط على سيول للتخلي عن منظومة "ثاد" الصاروخية التي تعتبرها بكين تهديدا لقدراتها العسكرية.

كما عانت مجموعة "لوتي" من نكسات أخرى بصدور قرار صيني بوقف مشروعها لاقامة مدينة ترفيهية في الصين بقيمة 2,6 مليار دولار، اضافة الى قرصنة المواقع الالكترونية للشركة.

وقال شون رين مؤسس مجموعة دراسات اسواق الصين في شنغهاي "اذا لم تنفذ ما يطلبه القادة السياسيون في بكين، فانهم سيعاقبونك اقتصاديا".

واضاف "انهم يضعون السياسيين حول العالم بين فكي كماشة اقتصادية، ويتبعون هذا الاسلوب منذ سنوات، انه يعطي نتيجة".

وأعلنت شركة السياحة الكورية الصينية الدولية ومقرها سيول عن تراجع عدد سياحها بنسبة 85%، وأرجع مؤسسها ذلك الى غضب الصين ازاء منظومة "ثاد".

وتستقبل الشركة عادة 4000 سائح في الشهر معظمهم من الصينيين، لكن الرقم انخفض الى نحو 500 شخص بعد ان حذرت الصين سياحها من مخاطر السفر الى كوريا الجنوبية وأمرت شركات السياحة الصينية بوقف ارسال المجموعات السياحية الى هناك.

- "العصا والجزرة"

وبامكان الصين كثاني اقتصاد في العالم والبلد التجاري الاكبر الحاق الأذى بالدول الأخرى عبر منع استيراد منتجاتها.

وتعلمت النروج درسا بالطريقة الصعبة، فبعد ان منحت لجنة نوبل في أوسلو جائزة السلام عام 2010 للناشط الصيني المسجون لو شياوباو، أوقفت الصين استيراد سمك السلمون النروجي.

وعادت الأمور الى طبيعتها في نيسان/أبريل الماضي فقط بعد ان تعهدت النروج التزامها سياسة الصين الواحدة واحترام وحدة اراضيها.

وأغضبت منغوليا بكين ايضا في تشرين الثاني/نوفمبر عندما استقبلت الدالاي لاما الذي تعتبره الصين انفصاليا.

وبعد زيارة الزعيم الروحي للبوذيين في المنفى أتخذت الصين اجراءات انتقامية ضد منغوليا، تضمنت منع الشاحنات المنغولية المحملة بالفحم من عبور الحدود الصينية، وهي خطوة ذات ارتدادات ثقيلة على قطاع المناجم في هذا البلد الفقير.

كما انخفضت اعداد السياح الصينيين الى تايوان بشكل كبير بعد ان ساءت العلاقات على جانبي المضيق.

وأعلنت مؤسسة تايبيه للفنادق عن تراجع نسبته 50% في عدد الزوار الصينيين في الاشهر الاخيرة، وحذرت من ان "الوضع قد يزداد سوءا".

وقال احد الصينيين واسمه لو في احد متاجر السوق الحرة في تايبيه "أبلغني اصدقاء بعدم زيارة تايوان لأن الوضع متوتر، لكنني مجرد مواطن عادي، لذا، لست اشعر بالقلق حيال هذا الامر".

في المقابل، فان البلدان التي تذعن لطلبات الصين يمكن ان تكافىء.

فقد تم رفع الحظر عن 27 شركة فيليبينية لتصدير الفاكهة الاستوائية بعد ان أعلن الرئيس رودريغو دوتيرتي "انفصاله" عن الولايات المتحدة خلال زيارة الى بكين في تشرين الاول/اكتوبر، مؤكدا تقربه من الصين.

وكانت العقوبات ضد مانيلا قد اتخذت ردا على موقفها من قضية بحر الصين الجنوبي الذي تطالب الصين بالسيادة على معظمه.

وتأمل كوريا الجنوبية في مكافآت مماثلة بعد ان قام الرئيس الجديد مون جاي-ان بارسال موفد الى الصين مباشرة بعد فوزه في الانتخابات الاسبوع الماضي في محاولة واضحة لترميم العلاقات بين البلدين.

وقال جان-بيير كابيستان استاذ العلوم السياسية في جامعة هونغ مونغ المعمدانية "انه نوع من سياسة العصا والجزرة. الصينيون يقومون بذلك لاظهار ان الأمور تميل لصالحهم أكثر الآن ولارسال اشارات".

واضاف "المثير للسخرية ان الصين انتقدت هذه الطريقة في التعامل، لكنها الآن اقل ترددا في فعل الشيء نفسه لانها أقوى وتشعر ان باستطاعتها ذلك".
ويتوقع المحللون ان تصبح الصين أكثر حزما في سعيها لملء الفراغ الناتج عن انكفاء الولايات المتحدة باتجاه سياسة "أميركا أولا" التي يدعو اليها الرئيس دونالد ترامب.

وقال رين "الدول الصغيرة (في آسيا) لا تشعر بان ترامب سيدعمها".

لكن في حالة كوريا الجنوبية التي تعتبر الاقتصاد الاسيوي الرابع من حيث الحجم، فان بكين تتوخى الحذر كونها تستهدف قطاعات معينة خشية ان يرتد ذلك على الصين نفسها.

وقال أندرو غيلهولم خبير الشؤون الصينية لدى "اجيا كونترول ريسك" ان هذا الامر "اصبح اداة متطورة من اجل ممارسة ضغوط دبلوماسية".

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياح الصينيون سلاح بكين الجديد في الحرب الإقتصادية السياح الصينيون سلاح بكين الجديد في الحرب الإقتصادية



GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 13:27 2019 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 22:59 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير الكريب بالتشكشوكة

GMT 08:08 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

شيرين عبد الوهاب تؤكد أن ما بينها وحسام حبيب مجرد صداقة

GMT 22:57 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير تشيز كيك التوفى

GMT 22:26 2020 السبت ,08 شباط / فبراير

أنا وياك لـ زياد برجي تحقق 3 ملايين مشاهدة

GMT 19:52 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أهم التمارين لتقوية الأعصاب

GMT 16:02 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 12:56 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

مؤلف "ممالك النار" يرد على تدوينة يوسف زيدان عن طومان باي

GMT 09:47 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

المخرج رائد لبيب: فريد شوقي أعادني للعمل بعد توقف 4 سنوات
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle