arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 09:28:05
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 09:28:05
لايف ستايل

الرئيسية

عنواوسط المدينة القديم يضم أكثر من عشرة آلاف زقاق

فاس تتزيّن بحلة جديدة وترمّم معالمها التاريخية لمنافسة مراكش

لايف ستايل

لايف ستايلفاس تتزيّن بحلة جديدة وترمّم معالمها التاريخية لمنافسة مراكش

فاس "المتحف المفتوح"
مراكش – لايف ستايل

تتزاحم مجموعة من السياح للاستمتاع بمشهد معمل دباغة تقليدي تمّ تجديده أخيرا في فاس، المدينة المغربية العريقة التي تزيّنت بحلة جديدة عن طريق ترميم معالمها التاريخية وزيادة رحلات الخطوط الجوية، وهي تطمح لمنافسة مراكش، الوجهة السياحية الأولى للمملكة.

ويقول نائب رئيس المجلس الجهوي للسياحة ياسر جوهر إن فاس الواقعة في وسط المغرب "عبارة عن متحف مفتوح"، مشيرا إلى أن وسط المدينة القديم يضم "أكثر من عشرة آلاف زقاق ما يجعله واحدا من أكبر فضاءات التجوال مشيا على الأقدام في العالم".

وبذلت جهود جبارة لإنقاذ كنوز المدينة العتيقة لفاس المصنفة تراثا عالميا، من الاندثار. وخصص أكثر من بليون درهم (نحو 92 مليون يورو) لتمويل برنامجين متتالين منذ 2013 لترميم وتجديد تراث معرض للتلف، وتحريك بركة السياحة الراكدة، حيث كان الوضع في المدينة يقتضي تحركا عاجلا. ففي نهاية الثمانينات، كان أكثر من نصف مبانيها العتيقة في حالة "متدهورة"، وحوالى عشرة بالمئة منها مهددا بالاندثار، بحسب دراسة نشرتها السلطات المحلية.

اقرا ايضاً :

جبال الألب الوجهة السياحية الأساسية لمحبي مشاهدة الثلوج تحت السماء الصافية

وبُنيت فاس في القرن التاسع لتكون عاصمة للدولة الإدريسية التي تعد رسميا أول إمارة إسلامية في المغرب. وظلت على مرّ القرون عاصمة الدول المتعاقبة على حكم المغرب، إلى جانب مراكش، وتحتضن المدينة التي تلقب بعاصمة المغرب الروحية، تسعة آلاف مبنى تاريخي، منها 11 مدرسة دينية و83 ضريحا و176 مسجدا و1200 ورشة للصناعة التقليدية. فضلا عن القصور الفسيحة بحدائقها الغناء، والبازارات الواسعة والحوانيت الصغيرة التي تعرض منتجات الخياطة والفخار والنسيج أو التحف المعدنية.

وتختزن المدينة نفائس سياحية أخرى مثل النافورات الأنيقة، والأقواس المزينة بخشب الأرز في الخانات القديمة والمخطوطات العتيقة لمكتبة جامعة القرويين، أقدم جامعة في العالم. لكن معامل الدباغة التقليدية تظل أكثر ما يجذب السياح.

وبسبب انعدام الصيانة وقلة الموارد العمومية، غرقت المدينة العتيقة لفاس في "مسار تدهور بطيء كما عانت ساكنتها من التفقير والتهميش"، بحسب دراسة للسلطات المحلية. ويوضح مدير وكالة التنمية وردّ الاعتبار لمدينة فاس فؤاد السرغيني "قمنا بتجديد آلاف البنايات، الدور أو المعالم التاريخية منتقاة تبعا لحالتها ودرجة الاستعجال".

وتمّ ترميم أربعة آلاف مبنى، بينها 27 معلما تاريخيا، خلال الفترة بين 2013 و2018، بحسب معطيات رسمية. ودشن ملك المغرب محمد السادس في منتصف نيسان (أبريل) معالم تاريخية مرممة، معطيا في الوقت نفسه إشارة لانطلاق الأشغال في الشطر الثاني من البرنامج، بيد أن التسرّع في عمليات الترميم يعطي أحيانا نتائج عكسية. ونبهت لجنة رسمية، إثر الزيارة الملكية للمدينة، إلى ضرورة الحرص على ألا تغير تلك العمليات أوضاع المباني "نحو الأسوأ"، مشددة على ضرورة احترام "أصالتها" و"هندستها الأولية".

ويشبّه سليم بلغازي (33 سنة) "المدينة العتيقة لفاس بكنز حي (...) لا يمكن أن نتعامل معه باستخفاف". وحوّل هذا الشاب المتحدّر من عائلة فاسية ميسورة رياضا (دار مغربية تقليدية) يرجع تاريخه إلى القرن 14 إلى متحف خاص. وهو يعبر عن أمله في أن تحافظ المدينة على روحها.

وإذا كانت عمليات الترميم تسعى لاجتذاب مزيد من السياح، فإنها تثير مخاوف البعض من أن تمس روح المدينة العتيقة وأصالتها، كما حدث في مراكش، الوجهة السياحية الأولى بالمغرب.

واستفادت فاس التي تطمح لكي تصبح وجهة سياحية رئيسية، من توسيع مطارها وتكاثر الخطوط الجوية المنخفضة الكلفة مع مدن أوروبية. وارتفع عدد القادمين إليها من 108 آلاف سنة 2004 إلى أكثر من 1,3 مليون في 2018. كما تجاوز عدد حجوزات الفنادق المليون السنة الماضية، استنادا إلى أرقام رسمية.

ويبدي المدير الجهوي للصناعة التقليدية عبد الرحيم بلخياط سعادته لكون "توافد السياح يعود بالنفع على قطاع الصناعة التقليدية" الذي يعيش منه مباشرة أو بشكل غير مباشر ثلاثة أرباع سكان المدينة العتيقة.

وبحسب وثيقة رسمية نشرت سنة 2005، تهدف السلطات إلى تحويل المركز التاريخي للمدينة إلى "واجهة" للصناعة التقليدية، والورشات إلى مجرد محلات "للبيع"، على أن يتم نقل صناعات مثل النقش على النحاس أو الفخار إلى خارج أسوار المدينة العتيقة نظرا لما تخلفه من إزعاج.

ويقول بلخياط "لدينا رؤية ونعرف أين نسير"، مفتخرا بـ"الحلة الجديدة" لفاس وصناعتها التقليدية "الفاخرة".

وانتقل نحو ستة آلاف حرفي من فخارين ونحاسين إلى موقعين جهزا بمبان حديثة بعيدا عن مركز المدينة العتيقة. ويرتقب أيضا أن تنقل دباغة الجلود إلى منطقة صناعية تحتضن سوقا للجلود الخام.

في انتظار ذلك ما تزال هذه الدباغة تمارس في أحواض يملؤها الجير وفضلات الحمام وملونات طبيعية، داخل المعامل التقليدية وسط المدينة القديمة. ويشرف عليها عمال يتبعون تقنيات متوارثة عبر الأجيال.

ويقول العامل نبيل أكروض (36 سنة) إن "أشغال الترميم حسنت ظروف العمل، لكن الأجور ما تزال متدنية، بين 80 إلى 250 درهما (7 إلى 23 يورو) في اليوم"، شاكيا "غياب تغطية صحية".

 
وتنبعث روائح كريهة من أحواض الدباغة، لكن السياح لا يملون من متابعة المشهد من الشرفات المطلة على ساحة المعمل.

قد يهمك ايضاً:

جزر المالديف الوجهة السياحية الأفضل للإستمتاع بشهر العسل 

اسكتلندا الوجهة السياحية المثلى في عطلات الربيع

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاس تتزيّن بحلة جديدة وترمّم معالمها التاريخية لمنافسة مراكش فاس تتزيّن بحلة جديدة وترمّم معالمها التاريخية لمنافسة مراكش



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

عرض مسلسل "مناعة" بطولة هند صبري على DMC وWatch It
لايف ستايلعرض مسلسل "مناعة" بطولة هند صبري على DMC وWatch It

GMT 06:27 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض
لايف ستايلميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

GMT 09:45 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 07:55 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

توقيف شخص بتهمة التحرش الجنسي بفتاة في سيارة أجرة

GMT 16:07 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

ديكور درج خارجي في تصميم الفلل والمنازل

GMT 08:31 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

ياسمين عبد العزيز تنعى رجاء الجداوي

GMT 12:22 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سر غياب أسماء أحياء مصر القديمة من الأفلام حاليًا

GMT 01:46 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

العودة إلى العمل تحتاج لقميص مناسب: إليك 5 نصائح

GMT 18:22 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اختاري النظارات الشمسية حسب شكل وجهك

GMT 06:56 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على جدول حفلات الدورة الـ28 لمهرجان الموسيقى العربية

GMT 21:16 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أبرز فوائد الانفصال أو"الطلاق" على الطرفين

GMT 20:08 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

خالد الصاوي يبدأ تصوير فيلم "نصب تذكاري" الأسبوع المقبل

GMT 12:15 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

استكمال تصوير "قرمط بيتمرمط" الخميس

GMT 00:16 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

عرض الفيلم الأميركي "الحب في الواقع" على قناة "MBC 2"
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle