
كشفت أبحاث جديدة أجراها علماء في جامعة نيوكاسل بالمملكة المتحدة عن طريقة ثورية محتملة لعلاج إصابات العين ومنع العمى. وتستخدم الطريقة الرائدة إنزيما يمنع الخلايا الجذعية، وهي الخلايا التي يمكنها التحول إلى أي أنسجة جديدة، من فقدان قدراتها العلاجية في العين بعد الإصابة. وقال العلماء إن النتائج واعدة أيضا للأشخاص الذين يعانون من العمى الناجم عن تندب القرنية الناتج عن جروح أو مرض.
اقرأ أيضا:
وتعالج الخلايا الجذعية إصابات العين، مثل الحروق الحمضية أو الجروح أو العدوى، عن طريق الانقسام والتوجه مباشرة إلى الجرح. ويقدم هذا التطوير الثوري الأمل لنحو 500 ألف شخص في جميع أنحاء العالم، يفقدون أبصارهم كل عام بسبب الحروق الكيميائية. وباستخدام أنسجة القرنية الحية من عين في المختبر، تمكن الباحثون من جامعة نيوكاسل وجامعة ميسوري، من إصلاح آثار الحروق الكيميائية لدى المصابين.
ووجد الباحثون أن الخلايا الجذعية يمكن أن تفقد خصائصها العلاجية عندما يكون النسيج الذي تحتويه في "تصلب" بعد الإصابة، لكن استخدام "الكولاجيناز"، وهو إنزيم لتنعيم الأنسجة، يمكن أن يخفف من تصلب المنطقة، وهذا بدوره جعله أكثر قدرة على دعم الخلايا الجذعية لتعزيز الشفاء.
وقال البروفيسور، تشي كونون، من جامعة نيوكاسل، إن هذه الطريقة العلاجية تعد "تطورا مثيرا في مجال بيولوجيا القرنية، يسمح لنا بأن نفهم بشكل أفضل كيف تعمل الرؤية، لكن الأهم من ذلك، أنه يوفر لنا مجموعة جديدة من الاستراتيجيات لعلاج أمراض العيون التي كانت حتى الآن غير قابلة للشفاء".
قد يهمك أيضا:
GMT 12:26 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير
خبراء يحذرون من اضطرابات الجهاز الهضمي بسبب 4 مكملات غذائية شائعةGMT 12:22 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير
تحذير جديد من فيروس ثلاثي العدوى برغم تراجع الأنفلونزاGMT 12:18 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير
أفضل أنواع الشاي لفقدان الوزن ودعم صحة الجسمGMT 08:55 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير
دراسة علمية تكشف أن التأمل مرتين يوميًا يقلل من تطور السرطان ويحد من انتشارهGMT 08:53 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير
دراسة تكشف سبب استمرار آلام النساء لفترة أطول من الرجال وتأثير الهرمونات والجهاز المناعي Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك