arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

باستخدام عقار سيسبلاتين المضاد للسرطان في هذا الوقت

تعرف على دور الساعات اليومية في إصلاح الحمض النووي داخل الخلية

لايف ستايل

لايف ستايلتعرف على دور الساعات اليومية في إصلاح الحمض النووي داخل الخلية

ساعة يومية تقوم بتنسيق الوظائف البيوكيميائية والفيزيولوجية والسلوكية
نيويورك ـ مادلين سعادة

تمتلك معظم الكائنات الحية - الحيوانات والنباتات والفطريات وحتى بعض أنواع البكتيريا - ساعة داخلية، ساعة يومية تقوم بتنسيق الوظائف البيوكيميائية والفيزيولوجية والسلوكية في كل خلية وفقًا لدورة نهارية تعمل على مدار الساعة؛ وتنظم هذه الساعة النوم والاستيقاظ ، ومستويات الهرمون ، ودرجة حرارة الجسم ، ومعدل ضربات القلب وضغط الدم ، من بين مئات من العوامل الأخرى.

وتدرس أحد المختبرات كيف تؤثر الساعات اليومية على إصلاح الحمض النووي في الخلية - وهي عملية طبيعية يتنقل فيها فريق من الإنزيمات لعلاج الاخطاء الناتجة عن التأثيرات الضارة للأشعة فوق البنفسجية والمواد الكيميائية المتغيرة للحمض النووي.

تراكم الطفرات  بالحمض النووى تؤدى إلى السرطان

أكدت الدراسات أنه من دون هذه الانزيمات اليقظة، فإن خلايانا سوف تراكم طفرات في الحمض النووي التى يمكن أن تؤدي إلى السرطان وأمراض أخرى، ومن المهم فهم هذه العلاقة بين إيقاعات أجسامنا وإصلاح الحمض النووي لأن هناك أدلة متزايدة على أن ساعات العمل الخاطئة مرتبطة ببعض الامراض والاعتلالات كالسمنة والصرع إلى الأرق والاضطراب العاطفي الموسمي.

ويكشف مختبر سانكار،  كيف تؤثر إيقاعات الساعة البيولوجية على إصلاح الحمض النووي أثناء العلاج باستخدام عقار سيسبلاتين المضاد للسرطان، حيث يستخدم عقار سيسبلاتين لعلاج معظم سرطان الأنسجة الصلبة بما في ذلك سرطان الخصية والمبيض وسرطان القولون والمستقيم ، وسرطان الرئة والثدي؛ ويقتل الخلايا السرطانية عن طريق إتلاف الحمض النووي.

عقار السسيبلاتين يضر الخلايا الطبيعة والمريضة

ويضر العقار أيضا الحمض النووي للخلايا الطبيعية ، مما تسبب في آثار جانبية خطيرة والتي غالبا ما تجبر الأطباء على وقف العلاج. وتقوم كل من الخلايا الطبيعية والخلايا السرطانية بإصلاح تلف الحمض النووي الناجم عن السيسبلاتين، ويتطلب العلاج الناجح إصابة الخلايا السرطانية بأضرار الحمض النووي عندما تكون أقل قدرة على إصلاحه ، مع تجنيب الأنسجة السليمة.

محاولة العلماء استخدام الساعة اليومية لتوجيه توقيت العلاج بالسيسبلاتين

وحاول العلماء في العقود القليلة الماضية، استخدام الساعة اليومية لتوجيه توقيت العلاج السيسبلاتين، كانت استراتيجيتهم هي إعطاء سيسبلاتين في أوقات معينة ومن ثم مراقبة كيفية نجاح المريض، وبالتالي الكشف عن الوقت من اليوم الذي أسفر عن أكبر فائدة بأقل الآثار الجانبية.

ومع ذلك، فشلت هذه التجارب لأن اختيار الأوقات كان تعسفياً نوعًا ما وليس مستندًا إلى ما كان يحدث داخل الخلية،عندما التحقت أنا "يانيان" بالمختبر قبل بضع سنوات، توصل فريق الدكتور سانكار إلى العلاقة بين الساعة اليومية وإصلاح الحمض النووي وتطوير طريقة لمراقبة كيف ومتى تم إصلاح أجزاء معينة من الحمض النووي، واستخدمت هذه التقنية لرسم  خريطة  بالوقت الذى يتم فية إصلاح الحمض النووي في الكلى وخلايا الكبد فى الحيوانات من اعطاء عقار سيسبلاتين لمدة 24 ساعة".

وتم في هذه الدراسة قياس وتسجيل متى وكيف تم إصلاح كل جين من جينات الفئران خلال 24 ساعة في اليوم، وتم اكتشاف أن الجين المسبّب للسرطان، أو الجين الذي يمنع الإصابة بالسرطان ، يتم إصلاحه عندما يتم إعطاء الدواء في أوقات معينة من اليوم. وكانت تلك الجينات تتعافى  وتصلح نفسها دائما عند الفجر، واخرين عند الغسق.

ويشير ذلك إلى أن أفضل وقت للعلاج الكيماوي هو عندما تتمكن الخلايا السليمة من إعادة بناء الحمض النووي الخاص بها بكفاءة وعند إصلاح خلايا الورم بشكل سيء، مع هذة النتائج يأمل العلماء فى العثور على أفضل الأوقات لإعطاء المرضى علاجهم.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على دور الساعات اليومية في إصلاح الحمض النووي داخل الخلية تعرف على دور الساعات اليومية في إصلاح الحمض النووي داخل الخلية



GMT 09:53 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 08:19 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 19:17 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

أسباب ضعف عضلة القلب أثناء الحمل

GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:31 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 13:19 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

فوائد اللوبيا للتخلص من آلام المفاصل

GMT 08:28 2023 الأربعاء ,08 آذار/ مارس

الفنان أحمد السقا ينفي تعرّضه لأزمة صحية

GMT 02:47 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُفكر خارج الصندوق في تصميم الأزياء الشتوية

GMT 10:28 2023 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

نادين نجيم تحتفل مع خطيبها بيوم الحب

GMT 03:09 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

إكسسوارات بحر مميزة للرجل

GMT 15:47 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

مروة ومحمد فؤاد وأحمد سعد في حفل غنائي ليلة رأس السنة

GMT 09:01 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

محمد عدلي يطرح كليب "ما بقالي ما نقول" على "يوتيوب"

GMT 09:55 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

روجينا في " مومباي" لحضور حفل أزياء " إسبلاش"

GMT 06:43 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

فوائد المانغو لخفض مستوى السكر في الدم

GMT 12:38 2024 الإثنين ,12 آب / أغسطس

أفكار لتنسيق الجينز الأبيض للمحجبات

GMT 12:05 2023 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد عسل الأثل "خارقة"
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle