arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

حلا الترك في ضربة قاضية لدنيا بطمة تنضم لـ MBC

لايف ستايل

لايف ستايلحلا الترك في ضربة قاضية لدنيا بطمة تنضم لـ MBC

حلا الترك
القاهرة - جي بي سي نيوز

انضمت النجمة البحرينية حلا الترك إلى شركة "بلاتينوم ريكوردز" التابعة لمجموعة MBC ، بعد انفصالها عن والدها المنتج محمد الترك، زوج الفنانة المغربية دنيا بطمة، وأصبحت تحت وصاية والدتها منى السابر، بعد أن كسبت الحضانة على أولادها من طليقها بحكم قضائي.

واشتعلت حرب كلامية بين الترك وطليقته منذ إعلان حكم المحكمة، إلى جانب دخول زوجة الترك الحالية على خط التوتر، لا سيما بعد انجابها ابنتها الأولى غزل، وإعلانها أن صوتها جميل! في تصريح فسره المتابعون بأنها ستعد ابنتها لتكون مكان حلا، لا سيما أنها أنشأت حسابًا رسميًا لها على تطبيق "إنستغرام".

وتلقى أخيرًا كلّاً من حلا ووالدها وزوجته دنيا بطمة رسالة صريحة وصارمة من الناشطة الاجتماعية المعروفة باسم "الدكتور خلود"، قائلة: "اعتبروني متابعة عادية. كلكم تقدمون شي حلو. بس في شغلة لازم أتكلم عنها. ما أحب أشوف شغلات سلبية".

وأعلنت خلود رفضها لمشاهدة قضايا أو فضائح أسرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن المتابعين يحبون كل ما هو جميل وما يبعث الفرح في نفوسهم مثل المكياج والملابس والآراء في قضايا معينة، مضيفة "ما يصير نطلع حقّ الناس مشاكلنا ما رح يفيدونا"، مختتمة :إن هذا يعرض للانتقادات والشماتة ويمنح المتابعين الطاقة السلبية فيما يفضلون الضحك والتسلية، فكل واحد يحل مشاكله في بيته".

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلا الترك في ضربة قاضية لدنيا بطمة تنضم لـ mbc حلا الترك في ضربة قاضية لدنيا بطمة تنضم لـ mbc



GMT 20:07 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:50 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تطرق أبواب الحكومات أو المؤسسات الكبيرة وتحصل على موافقة ما

GMT 22:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 14:17 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:28 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle