
كشف الفنان الكبير دريد لحام أنه دائمًا ما يحضر فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي، بخاصة أنه أرتبط بعلاقة حب بعروس البحر المتوسط، حيث إن أهل مصر طيبين ومحبين للفن وعاشقين إلى سورية.
وأشار دريد لحام إلى أنه سعيد بردود فعل تجاه فيلم "حلب دمشق" والذي ألقى الضوء على المشاعر الإنسانية بشكل عام وتأثر مجموعة من النجوم بالعمل، بخاصة الفنانة ليلى علوي التي وجهت الشكر لكل صانعي العمل من سورية.
وقال الفنان دريد لحام "إنه سعيد بحصوله على جائزة التمثيل في العمل من مهرجان الإسكندرية"، مشيرًا إلى أنه تلقى تهنئة كثيرة من نجوم الفن في مصر، وأنه حضر كل فعاليات المهرجان وبخاصة ندوة الفنان فاروق الفيشاوي، معلنًا مساندته في مواجهة المرض، مؤكدًا أن شجاعة فنان كبير مثل فاروق الفيشاوي تجعل الجميع يقف مساندًا قلبًا وقالبًا.
وأوضح الفنان دريد لحام، من ناحية أخرى أن نجاح فيلم حلب دمشق سيجعله يقدم مشروعات جديدة خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الفن العربي بخير دائمًا وبه مبدعين كبار ودائما ما كان الفن هو السلاح الناعم في مواجهة أي أزمة تقابل الشعوب أو الدفاع عن قضية.
وقال دريد لحام بشأن رؤيته للمهرجانات العربية أن المهرجانات هي نوع من الحراك الفني والسياحي في المنطقة العربية، بخاصة أن المهرجانات حاليًا تطورت سواء في مصر أو في الإمارات أو المغرب، حيث إن نجوم العالم يحرصون دائما على حضور مثل هذه المهرجانات الفنية التي وضعت إسمها على الخريطة الفنية الدولية منذ سنوات.
واختتم دريد لحام حديثه بالكشف عن أحلامه، وقال "إنه يتمنى أن يقدم فنا متواصلا بين الأجيال وأن يكون فنه دائما هو تعبير عن نبض الشعوب وخاصة الشعب السوري".
GMT 07:42 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير
بهاء سلطان يشعل الحماس بأغنية مسلسل سوا سوا في رمضان 2026GMT 14:12 2026 الأحد ,15 شباط / فبراير
ماجد المصري يوقف تصوير مسلسله بعد إصابته في مشهد أكشنGMT 14:09 2026 الأحد ,15 شباط / فبراير
محمد رمضان يثير الجدل برده على سؤال حول غيابه عن الدراماGMT 14:05 2026 الأحد ,15 شباط / فبراير
مي عمر ترد بقوة على اتهامات اللجان الإلكترونيةGMT 19:12 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو
أنوشكا تهاجم مشاركة البلوغرز في الأعمال الفنية Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك