arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 08:45:06
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 08:45:06
لايف ستايل

الرئيسية

"ديزني" تلجأ إلى ثورة رقمية منزوعة الخيال في النسخة الواقعية

"الأسد الملك" يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية

لايف ستايل

لايف ستايل"الأسد الملك" يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية

فيلم الرسوم المتحركة الجديد "الأسد الملك 2019"
واشنطن- لايف ستايل

تصدّر فيلم الرسوم المتحركة الجديد "الأسد الملك 2019" (ليون كينغ 2019)، إيرادات السينما في أميركا الشمالية، في مطلع الأسبوع، محققا 185 مليون دولار، فيما تراجع فيلم الحركة والمغامرات "الرجل العنكبوت: بعيدا عن الوطن" (سبايدر مان : فار فروم هوم) من المركز الأول إلى المركز الثاني، هذا الأسبوع، مسجلا 21 مليون دولار.

وتراجع الجزء الرابع من فيلم الرسوم المتحركة "حكاية لعبة 4" (توي ستوري 4)، من المركز الثاني إلى المركز الثالث، هذا الأسبوع، محققا إيرادات بلغت 14.6 مليون دولار، كما انخفض فيلم الرعب "زحف" (كرول) من المركز الثالث إلى المركز الرابع، محققا إيرادات بلغت ستة ملايين دولار، والعمل من بطولة كايا سكوديلاريو وباري بيبر ومن إخراج ألكسندر أجا، فيما احتفظ الفيلم الكوميدي "أمس" (يسترداي) بالمركز الخامس مسجلا5.1 مليون دولار، وهو من بطولة هيميش باتل وليلي جيمس وكيت مكينون ومن إخراج داني بويل.

أقرأ أيضاً : 

عرض "توي ستوري 4" في المملكة السعودية قبل أميركا

ولجأت استوديوهات “ديزنى” خلال الآونة الأخيرة إلى إعادة تطوير عدد من قصصها الكلاسيكية، التى سبق تقديمها بتقنية الرسوم المتحركة، إلى نسخ حية، مستغلة التقدم الهائل الذى وصلت إليه السينما فى مجال التكنولوجيا الرقمية. وربما يخفى على الكثير من المتابعين لأفلام ديزنى أن فكرة إعادة إنتاج القصص الكلاسيكية حديثة، لكنها بدأت تتبلور قبل ربع قرن، حينما أخذت المملكة السحرية على عاتقها تطوير عدد من القصص الأصلية مثل “The Jungle Book” و”Dalmatians”، لكنها اضطرت لاحقًا إلى تجميد المشروع بسبب فشله على المستويين التجارى والفنى وغياب عناصر أساسية فى عالم ديزنى كالإبهار والخيال.

لكن هذا العائق لم يثبط عزيمة ديزنى واستطاعت أن تعود بقوة فى العقد الأول من الألفية الثالثة بفيلم “Alice in Wonderland”، الذى لاقى نجاحًا تجاريًا وفنيًا واسعًا، فاتحًا المجال أمامها لإعادة سرد المزيد من القصص الخيالية الناجحة مستغلة عامل “النوستالجيا” وأثره فى نفوس الجمهور.

مغامرة “ديزنى” أخذت تتطور مع الوقت إلى أن تحولت لمقامرة كبرى، فقررت إعادة طرح ٣ أفلام دفعة واحدة خلال العام الجارى، كان أولها فيلم “Dumbo” للمخرج تيم بيرتون، والذى تلقى ردود فعل سلبية، وفيلم “Aladdin” الذى فاجأ الجميع وبات على مشارف نادى المليارية، وصولًا لفيلم “The Lion King” الذى مثلت نسخته الكلاسيكية نهضة فى مجال الرسوم المتحركة.

وقبل أن نبدأ بالغوص فى التفاصيل الفنية للفيلم، عليك أن تعى عزيزى القارئ أنك إن لم تكن قد شاهدت النسخة الأصلية يوما ما، فالطبع ستلبى الجديدة احتياجك، ولكن إذا كنت واحدًا من هؤلاء الذين تربطهم الكثير من ذكريات الطفولة الجميلة بالنسخة الكلاسيكية فأنت أمام تجربة ستصيبك بالإحباط وخيبة الأمل.

يستعرض الفليم، الذى تستند قصته حول المأساة الشكسبيرية الشهيرة “هاملت”، أحدث ما وصلت إليه “ديزنى” من تقنيات متطورة تمزج بين الواقع الافتراضى والحركة الحية والصور الرقمية لإضفاء طابع شديد الواقعية على الحيوانات والطبيعة الأفريقية الخلابة حيث مسرح الأحداث، معتمدة فى ذلك على تقنية “CGI” (الصور المولدة بالحاسوب) والتى تمثل نسبة ١٠٠٪ من مشاهد الفيلم.

ولكى نكون منصفين، فقد قطعت “ديزنى” شوطًا كبيرًا فى تطوير هذه التكنولوجيا الرقمية المعقدة وقدم الفريق التقنى للفيلم تحت إدارة المخرج جون فافريو- الذى سبق أن خاض التجربة قبل ٣ سنوات من خلال فيلم “The Jungle Book”- صورة لما يجب أن تكون عليه الحياة داخل غابات أفريقيا، فكل قطعة عشب وقطرة ماء وذرة رمل تنبض بالحياة، لدرجة أنك تعجز عن التفرقة بين ما إذا كانت هذه الصورة افتراضية، أم أنك جالس أمام التلفاز فى المنزل تتابع فيلما وثائقيا عن الحياة البرية على قناة “ناشونال جيوجرافيك”.

ولا شك أن الطريق كان ممهدًا أمام “ديزنى” لإظهار معاييرها التكنولوجية، إلا أن تقنية “CGI” أظهرت العديد من نقاط الضعف، فجاءت النسخة الحية مفتقرة للمشاعر والتعبيرات التى جعلت أجيالا تتعلق بالنسخة الكرتونية، لعل أبرزها المشهد الذى سبق مقتل “موفاسا” حينما سقطت آذان “سيمبا” واتسعت عيناه فى واحدة من أكثر لحظات الرسوم المتحركة تأثيرًا فى القرن العشرين. كذلك الحيوانات التى ظهرت فى النسخة الحية لم تتمكن من محاكاة الطريقة التى تستطيع الرسوم المتحركة القيام بها، فبالكاد تحاول إظهار مشاعرها وعواطفها تجاه العديد من المواقف، والسبب فى ذلك يعود إلى أنها تبدو كحيوانات حقيقية بالفعل، ناهيك عن مزامنة الشفاه أثناء الحوارات، والتى بدت وكأنها أفواه تتحرك صعودا ونزولا فقط، فافتقاد الدقة والبراعة فى تنفيذ التفاصيل أثقل كاهل الفيلم، وهو ما أثار تساؤلًا حتميًا.. لماذا كلفت “ديزنى” نفسها عناء القيام بذلك؟

أما على مستوى تطوير الحبكة والشخصيات فقد افتقد للمتعة والمغامرة وخلا من أى مجازفة ومفاجأة ولم يكلف أى من هؤلاء الفنانين ببناء شخصياتهم من الصفر، فكانت النتيجة استنساخًا رديئًا للنص الأصلى على مدار ساعتين أصابنا بالممل والفتور، باستنثاء الأداء الصوتى لشخصيتى “تيمون” و”بومبا” اللذين أنقذا النصف الثانى من الفيلم بخفة ظلهما. وفى الأخير، يتوقع المحللون أداءً ناجحًا للفيلم فى شباك التذاكر سيجنى على أثره الكثير من الدولارات، التى نأمل أن توظفها “ديزنى” فى إنتاج قصص أصلية تتمتع بالنزاهة الفنية وطموح السرد وجموح الخيال كتلك التى عودتنا عليها من قبل، فهذه هى دائرة الحياة على طريقة “The Lion King”.

قد يهمك أيضًا:

"الممر" يواصل تصدره قائمة إيرادات السينما المصرية و"محمد حسين" يتذيَّلها

 

"أفنجرز" يحتفظ بصدارة إيرادات السينما للأسبوع الثالث على التوالي

 

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد الملك يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية الأسد الملك يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية



GMT 13:09 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

فوائد التفاح الأحمر لصحة الجسم والعقل
لايف ستايلفوائد التفاح الأحمر لصحة الجسم والعقل

GMT 13:20 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

شاي الزعتر مشروب يعزز الصحة والمناعة يومياً
لايف ستايلشاي الزعتر مشروب يعزز الصحة والمناعة يومياً

GMT 09:53 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:03 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 15:34 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

خبراء يكتشفون عقار جديد لعلاج سرطان الأنسجة الرخوة

GMT 09:15 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

بريطانية تطعن زوجها بعدما تأخر في شراء مستلزمات "الكريسماس"

GMT 13:51 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

القائمة الكاملة لأبطال مسلسل المداح 5 رمضان 2025

GMT 11:39 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

طرق التربية المتبعة من قبل الأبوين في عمر سنتين

GMT 02:33 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

fourmier يقدم مجموعة من الملابس الملونة للربيع

GMT 13:51 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

فلورنسا مدينة مثالية للعرسان لقضاء شهر عسل هادئ

GMT 06:51 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

فوائد أوراق اللبلاب لمعالجة الالتهابات

GMT 21:35 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل حوض سمك زينة

GMT 07:50 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

صابر الرباعي يبدي سعادته بنجاحه في برنامج "ذا فويس"

GMT 23:12 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

كلّ ما عليكِ معرفته عن حَقن البشرة بالفيتامينات

GMT 22:13 2020 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

تعرف علي أبرز تصميمات ديكورات بانيو

GMT 14:06 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير دقة الكشري
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle