arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

أكد متانة العلاقات بين التونسيين والفلسطينيين عقب محنة اجتياح بيروت

الدورة الأولى لـ"أيام صفاقس السينمائية" تعرض "يا خيل الله" لمحمد بكري

لايف ستايل

لايف ستايلالدورة الأولى لـ"أيام صفاقس السينمائية" تعرض "يا خيل الله" لمحمد بكري

المخرج الفلسطيني محمد بكري يكرم في "صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016"
تونس - لايف ستايل

كرّمت تظاهرة "صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016" في اليوم الثالث من الدورة الأولى لأيام صفاقس السينمائية، السينما الفلسطينية من خلال أحد رموزها ومناضليها المخرج والممثل الكبير "محمد بكري" الذي قال لحظة تكريمه من قبل منسقة التظاهرة "هدى الكشو" إنه يأتي إلى تونس في كل مرة مدفوعًا بالكثير من الحب، وأنه لا يشعر هنا بالغربة لأن العلاقة بين التونسيين والفلسطينيين قوية، وممتدة في عمقها مستحضرًا استقبال تونس لمنظمة التحرير الفلسطينية عقب محنة اجتياح بيروت سنة 1982.

وعرضت الدورة الأولى لأيام صفاقس السينمائية لمحمد بكري فيلمين الأول وثائقي من إخراجه بعنوان "من يوم ما رحت" حائز على التانيت الذهبي في أيام قرطاج السينمائية، والثاني روائي طويل من بطولته بعنوان "عيد ميلاد ليلى" للمخرج "رشيد مشهراوي وتحصل به على جائزة أفضل ممثل من أيام قرطاج السينمائية أيضًا، هذا مع درس في السينما من تدبيره.

وقال "محمد بكري" إنه سعيد بزيارة صفاقس عاصمة الثقافة العربية التي خصصت يومًا من أيامها السينمائية لتكريم السينما الفلسطينية وعبّر عن إعجابه بمركب محمد الجموسي.

أما منسقة تظاهرة "صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016" هدى الكشو فقالت لحظة تكريم "محمد بكري" إن اليوم المخصص للسينما الفلسطينية حدث كبير ومهم باعتبار أن القضية الفلسطينية تهمنا وهي واحدة من أمهات القضايا بالنسبة إلينا وفلسطين دائما في القلب وعاصمتها القدس هي العاصمة الدائمة للثقافة العربية والانتصار للثقافة الفلسطينية هو انتصار للثقافة العربية.

وكان الموعد في اليوم الثالث للدورة الأولى لأيام صفاقس السينمائية ضمن تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016 مع عرض فيلم "يا خيل الله" للمخرج المغربي "نبيل عيوش" الذي لا يفوت الفرصة للتذكير بأن أمه تونسية. وشارك الفيلم في الدورة السابعة والستين لمهرجان كان السينمائي ضمن قسم "نظرة ما"، وفيه يحرك "نبيل عيوش" السكين في جرح تفجيرات "الدار البيضاء" (سنة 2003) معتمدا على قصص واقعية ووقائع حقيقية، مستنجدا ببطلين من الحياة وهما شقيقين من حي "سيدي مومن" أشهر الأحياء الشعبية في الدار البيضاء.

 ويركز الفيلم على سيرة أخوين ورفاقهما، مفصلا وضعهما الاجتماعي والمعيشي إذ كبرا في أجواء من البؤس المعمم في حي "سيدي مومن"، حيث يسيطر الحرمان والعنف فلا تتسع لهما الحياة مما يدفعهما إلى التطرف والموت، ويرى "عيوش" أن "تفجيرات الدار البيضاء لا تهمه بقدر ما تهمه سيرة هؤلاء الشبان، وما قادهم إلى ارتكاب فعلهم" ويضيف قائلا "أردت أن أعبر إلى الجانب الآخر من المرآة، أن أحكي التاريخ الشخصي لهؤلاء" .

ويعتمد نبيل عيوش في فيلمه على الواقع إذ اختار التصوير في مكان يشبه تمامًا المكان الذي نشأ فيه منفذو تلك التفجيرات وعلى بعد خمسة كيلومترات منه، ومع ممثلين غير محترفين من سكان الحي المهمش... وكان المخرج قد عدل عن التصوير في سيدي مومن بعدما زحفت المدينة إليه، وأقيمت مبان عالية في بعض جوانبه، بينما هو كان يريد مكانًا بكرًا كما كان عليه الحي من قبل...

 ويقول "نبيل عيوش" في هذا الإطار "حين نختار أن نصوّر ضمن شروط واقعية فإن صعوبات مختلفة نتعرض لها، لكن بيئة الحي المعدم تكسب العمل واقعية لا مثيل لها، هذا ما ذهبت للبحث عنه هناك، وهذا ما يمنحني سعادة حقيقية"

ويقترب هذا الفيلم في نهجه وأسلوبه السينمائي وطبيعة الموضوع الذي يعالجه من فيلم المخرج السابق "على زاوة" (2000) الذي أكسبه شهرة واسعة خاصة في تونس

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدورة الأولى لـأيام صفاقس السينمائية تعرض يا خيل الله لمحمد بكري الدورة الأولى لـأيام صفاقس السينمائية تعرض يا خيل الله لمحمد بكري



GMT 20:00 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 19:44 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 08:55 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

أسباب عدم بكاء الطفل حديث الولادة

GMT 21:10 2024 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تتناسب مع أجواء الخريف

GMT 22:28 2024 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

حيل سهلة تساعد في تطويل الرموش

GMT 13:14 2023 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل مع كذب الطفل حسب مرحلته العمرية

GMT 09:04 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

تعرفى على 5 وسائل طبيعية لإزالة الشعر غير المرغوب

GMT 10:52 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

صابرين تنتهي من تصوير دورها في "تراب الماس" بعد 3 أيام

GMT 04:00 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد صحية للموز تغنيك عن الطبيب

GMT 10:04 2016 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سلطة خضراء بالبيض

GMT 05:39 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على طرق تزيين منزلك بأبسط المواد
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle