
مِن الطبيعي أن تتلقّى المرأة عددا من الدعوات في الوقت نفسه، فتقع في حيرة من أمرها، مُحاولةً تحديد الدعوة التي ترغب حقّا في تلبيتها والاعتذار عن عدم تلبية الأخرى.
من هنا نعرفك على بعض النصائح في هذا المجال، وفقا للآداب والأخلاق العامّة، لناحية إتيكيت رفض الدعوة بكلّ تهذيب، من دون جَرح مشاعر الآخرين والتي تتمثل في الآتي:
- رفض تلبية إحدى الدعوات بتهذيب، خصوصا إذا وجّهت لك من قبل أشخاص لا تربطك بهم علاقات وطيدة، ويجب الرد بالتالي: "كنتُ أودّ حضور السهرة التي تنظّمونها، لكنّني تلقّيت دعوة أخرى في الليلة نفسها وأكّدتُ حضوري"، مع ضرورة توجيه الشكر للجهة المُضيفة بحرارة.
وإذا تلقّت المرأة دعوات عدّة، فمن المفضل رفض تلبيتها كلِّها، والاكتفاء بالذهاب إلى حفلة واحدة، وذلك لأسباب عدّة:
أ- لأنّه سيكون عليك تقديم عُذرَين: الأوّل لتبرير مُغادرتك الحفلة باكراً، والثاني لتبرير وصولك المُتأخِّر إليها.
ب- ستظّلين تُحدِّقين في ساعتك طوال الأمسية، مُنتظرةً وقتَ مُغادرتك السهرة لتصِلي إلى الأمسية الثانية من دون تأخير.
ج- الانطباع السيّئ الذي تتركه السرعة عنك، فمُغادرتك الأمسية باكرا سيترك لدى المضيف إحساسا بأنك لم تحبي الأمسية، وبأنّ ثمّة أماكن أخرى أو أشخاصا آخرين تُفضِّلينهم أكثر، علماً أن المُضيف لا يُحبّ احتلال المرتبة الثانية على لائحتك.
وبالنسبة إلى الردّ عليك تأكيد حضور الدعوة أو الاعتذار عن عدم الحضور في الوقت المناسب، ليتسنّى للضيف الإعداد الجيّد للأمسية.
GMT 10:07 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير
قواعد الإتيكيت التي يجب تعليمها لطفلكِGMT 10:04 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير
إتيكيت وقواعد اللياقه الاجتماعيهGMT 10:02 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير
قواعد الاتيكيت التي تحدد لباقة المرأةGMT 10:01 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر
اتيكيت تقديم الهدايا في المناسبات الاجتماعيةGMT 09:57 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر
قواعد الاتيكيت داخل المنتجع الصحي وأماكن الاستجمامGMT 10:53 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر
إتيكيت الخروج لأول مرة مع شريك حياتكGMT 09:52 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر
قواعد الإتيكيت لكافة أنواع الرحلاتGMT 09:47 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر
اتيكيت العطس والسعال على المائدة Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك