arablifestyle
آخر تحديث GMT 18:02:28
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 18:02:28
لايف ستايل

الرئيسية

أوضحت لـ"لايف ستايل" أهمية إعادة هيكلة الأمن

بدرة قعلول تؤكّد أن التطرف يكرر سيناريو الجزائر في تونس

لايف ستايل

لايف ستايلبدرة قعلول تؤكّد أن التطرف يكرر سيناريو الجزائر في تونس

بدرة قعلول
تونس - حياة الغانمي

قدّمت رئيسة المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية التونسي، بدرة قعلول، جملة من المقترحات لوضع حدّ لظاهرة الإرهاب في تونس، كما تحدثت عن "الجهاد الإعلامي" وكيفية استقطاب الشباب التونسي مبينة ان هذه الشبكات يشرف عليها أخصائيون أجانب.

وحذّرت قعلول في تصريحات لـ"لايف ستايل" من العائدين من سورية  وخاصة العنصر النسائي، وكشفت أن هناك انتحاريات تونسيات للقيام بعمليات نوعية، معتبّرة عن مساندتها لمشروع قانون الإرهاب وخاصة الفصل 13 القاضي بإعدام الإرهابيين، مؤكدة على أن الوضع الأمني في  تونس ما زال دقيقًا، لأن المؤسسة الأمنية عوض أن ترّكز على إعادة الهيكلة والإصلاح الأمني هي بصدد محاربة الإرهاب، وقالت أن هناك نوع من الاضطراب باعتبار أنّ المنظومة الأمنية كانت قبل الثورة في نسق معين وتشتغل ضمن منظومة مليئة بالفساد ثم وعوض التركيز على الإصلاحات الأمنية وعلى إعادة النظر في الهيكلة وفي القوانين التي تحمي الأمنيين فإن هذه الأولويات لم يقع التطرق إليها لأن المؤسسة الأمنية وجدت نفسها في حرب ضد الإرهاب، وأوضحت انه قد يتم القيام ببعض الإصلاحات الضرورية والتي طالما طالب بها الأمنيون أنفسهم.

وشددت قعلول على انه لا يمكن الحديث عن تعاف المنظومة الامنية إلا عندما تشرع وزارة الداخلية التونسية في إصلاحها وإرساء القوانين وترسيخ ثقافة المؤسسة، ساعتها ربما يمكن الحديث عن التعافي، واستدركت ان هناك إرادة في التغيير لكن لا يجب أن تكون الحلول ترقيعية، بل يجب التفكير في إصلاحات في العمق، والإصلاح في رأيها يكون بتكوين لجنة من الأمنيين والخبراء وهؤلاء يجب أن يكوّنوا خلّية تعمل من أجل إصلاح المنظومة الأمنية تماما مثلما هو الشأن في عديد البلدان المتقدمة لأن المطلوب إصلاح جذري.

وقالت إنه "من الممكن توّقع العمليات الإرهابية التي تحصل داخل المدن ومن الممكن توّقع حصول عمليات نوعية، ولكن توقّع هدف معني هذا لا يمكن، موضحة أنه يمكن الإستشراف واحباط بعض المخططات من خلال الإطلاع على تاريخ تكوّن الخلايا الإرهابية ودراسة المراحل التي تمرّ بها وكيف تتكوّن، ساعتها يمكن توّقع ما سيفعله عناصرها، كما لفتت إلى أن وزارة الداخلية تحتاج إلى دراسة في العمق لكي تقاوم الإرهاب، وعليها تكثيف العمل الاستباقي للتوّقي من الإرهاب، وهذا لا يكون إلاّ بتكوين خلية إعلامية لرصد ومراقبة صفحات التواصل الاجتماعي وخطاباتهم وهناك رسائل مشفرّة يجب أن يتم فكّها، فالإرهابيون حسب قولها لم يتغيروا، ونفس السيناريو الجزائري يتكرّر في تونس  فهم  لم يغيّروا تكتيكاتهم، تقريبا إعتماد نفس الخطة ونفس التمشي، بدأوا بالتغلغل في المجتمع باعتباره أرض دعوة ثمّ انتقلوا في مرحلة ثانية إلى الاغتيالات السياسية، ثم قتل ما يسمّونهم ب"الطاغوت"، وفي الأثناء يمتنون علاقاتهم للتوغل ولإدخال السلاح، وهو نفس السيناريو الجزائري.

وأضافت أنه لدينا عدو نعرفه جيدا سواء كان "داعش" أو "أنصار شريعة" أو "كتيبة عقبة ابن نافع"، كلّها فروع لـ"القاعدة" في المغرب العربي،، وهذه المجموعات يجب أن نعرف عنها كل شيء وهذا دور المؤسسة الأمنية باعتبارها المستهدف رقم واحد، يجب أن تقرأ عن هذه المجموعات لتفهم تحركاتهم وتعرف ما يفكرون فيه، وهذا لا يكون إلا عن طريق خلية إعلامية تنشأ للغرض وتتابع بياناتهم، و تشفر كلامهم لأنه توجد إشارات في طريقة تواصلهم وبياناتهم، مضيفة أن استقطاب الشباب سهل لأنهم فئة هشة، ففي ظل غياب النوادي الثقافية والتواصل بين أفراد الأسرة، وأمام إنشغال العديد من الآباء الذين يكون همهم تأمين الجانب المادي ودفع معاليم الدروس الخصوصية فإن الشاب يعاني من الفراغ ولا يجد مع من يتحدث، وعديد الأولياء لا يهتمون بكيفية تفكير أبنائهم ومع من يتواصلون، فلا الأسرة ولا الأستاذ ولا المعلم يستمعون الى الشاب، فيتوجه إلى الحاضنة الاجتماعية الإفتراضية، وقد يكون شكل ومظهر العديد من الشبان عاديا ولكنهم من الناحية النفسية يعانون من الهشاشة ويعانون من خلل نفسي وعادة ما يبحث هؤلاء الشباب عن بديل.

ويوجه الإستقطاب الى الفتيات والذكور على حدّ السواء، وكذلك الشان بالنسبة الى  المجموعات العائدة من سورية فهي تشكل خطرًا كبيرًا على تونس، وما لا يعرفه كثيرون أنّ مثل هذه المجموعات لا تتوب فهي ضمن نظام "مافيوزي"، إما الموت أو انها ستعود لأداء مهمة ولذلك تشكل عودة الكثيرين خطرا حقيقيا على تونس، والمجموعات العائدة إلى تونس تعود إما لاستقطاب شباب آخرين، أولإرسال رسائل لأطراف أخرى، أو لتنفيذ ضربات وهذه المجموعات لا تتحرك إلا يوم التنفيذ، هناك من يترصّد وهناك من ينّسق، وهي تنتظر الموت، وعندما تنفذ عملية وتنجح في الفرار ساعتها تتم ترقيتهم للحصول على لقب أمير، كما أن عمليات التسفير تقلصت مقارنة بالسابق بسبب التضييقات الأمنية ولكن هؤلاء لديهم دائما البديل اذ غيروا الاتجاه نحو المغرب ومن المغرب ينتقلون إلى ليبيا ثم الى تركيا، بحسب قولها.
 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدرة قعلول تؤكّد أن التطرف يكرر سيناريو الجزائر في تونس بدرة قعلول تؤكّد أن التطرف يكرر سيناريو الجزائر في تونس



GMT 12:16 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

تفاصيل تمزيق سائق لـ زوجته وأسرتها بعد رفض عودتها له
لايف ستايلتفاصيل تمزيق سائق لـ زوجته وأسرتها بعد رفض عودتها له

GMT 14:32 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

نانسي عجرم تعود بقوة بالمكياج الأحمر
لايف ستايلنانسي عجرم تعود بقوة بالمكياج الأحمر

GMT 07:29 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

وفاء عامر تؤكد أن "براءة ريا وسكينة" تجربة مختلفة
لايف ستايلوفاء عامر تؤكد أن "براءة ريا وسكينة" تجربة مختلفة

GMT 23:42 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسباب الضعف الجنسي للرجل وطرق علاجه
لايف ستايلتعرف على أسباب الضعف الجنسي للرجل وطرق علاجه

GMT 16:18 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

جدل سياحي على رسوم المشايات البحرية
لايف ستايلجدل سياحي على رسوم المشايات البحرية

GMT 17:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

"الزفة القاتلة" تسلب حياة عروس وتصيب العريس بجروح في الهند
لايف ستايل"الزفة القاتلة" تسلب حياة عروس وتصيب العريس بجروح في الهند

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

جيجي حديد تخطف الأنظار في 4 إطلالات في باريس
لايف ستايلجيجي حديد تخطف الأنظار في 4 إطلالات في باريس

GMT 07:20 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

جميلة عوض تؤكد أنها تمنى أن تُقدم عمل استعراضي
لايف ستايلجميلة عوض تؤكد أنها تمنى أن تُقدم عمل استعراضي

GMT 13:37 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

انطلاق النسخة الـ 40 من معرض السياحة الفيتور بمدريد
لايف ستايلانطلاق النسخة الـ 40 من معرض السياحة الفيتور بمدريد

GMT 17:19 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

حكاية 3 شائعات زواج طاردت أحمد عز خلال عامين

GMT 16:11 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

زينة تبكي على الهواء وتكشف أسرار زواجها من أحمد عز

GMT 15:49 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

حبس فنانة شهيرة في قضية «هتك عرض» وتبرئة شقيق حسين الجسمي

GMT 16:32 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

زينة مطلوبة على جوجل بعد كشف تفاصيل علاقتها بـ أحمد عز

GMT 16:12 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

نانسي عجرم تستمتع بوقتها وتتجاهل أزمة زوجها

GMT 16:48 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

تكريم سلوى محمد علي بـ مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

GMT 16:57 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

محمد ثروت ينضم لأبطال فيلم يوم 13

GMT 16:37 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

شريف منير يوجه رسالة مؤثرة لجمهوره

GMT 16:40 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

رحمة حسن تتألق في أحدث ظهور لها بإطلالة مميزة

GMT 16:20 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

أحدث إطلالة لهنا الزاهد عبر "إنستجرام"

GMT 16:28 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

وائل جسار يحيى حفل عيد الحب فى مدينة نصر

GMT 16:23 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

أسماء أبو اليزيد تخطف الأنظار فى أحدث ظهور لها

GMT 19:21 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

هيفاء وهبي في كواليس مسلسل "أسود فاتح"

GMT 19:21 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

"نجد" يخطف جائزة الصقر الخليجي بمهرجان العين السينمائي

GMT 19:14 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

معتز التوني يغادر المستشفى بعد خضوعه لجراحة بالقلب

GMT 16:05 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

نانسي عجرم لن ترضخ للابتزاز وأغنيتها الجديدة تطرح قريباً

GMT 15:34 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

أفكار ديكور تحول غرفة النوم إلى جناح فندقي

GMT 15:32 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

معلومات جديدة تتكشف في حادث القتل بمنزل نانسي عجرم

GMT 10:29 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيل شعيل يدعو "دعاء المطر" على طريقته الخاصة عبر "إنستغرام"

GMT 14:18 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إليك آخر صيحات موضة الملابس الشتوية في 2019

GMT 08:10 2017 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

أكل شعبى من الحارة المصرية مع الشيف أوشى وميزو
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle