
يقول المثل المغربي "تگبظ من لخلاگ الِّ تگبظ من لفراش"، بمعنى أن المرأة تنال من قلب الرجل بحجم ما تأخذ من الفراش، في إشارة إلى حجم جسمها كمعيار للجمال في المجتمع الصحراوي، وذكر موقع DW الألماني، كلما كانت الفتاة سمينة، زاد حظها في جذب زوج مثالي، إذ يمثل قوام الفتاة ومظهرها الخارجي هاجسًا كبيرًا لدى العائلة منذ سن صغيرة، ويسود الاعتقاد في الصحراء أنّ المرأة البدينة فخر للعائلة أكثر من غيرها من ذوات الجسم النحيف.
وتلجأ الأسر المغربية إلى عادة قديمة في الصحراء وموريتانيا تسمى "لبلوح" أو "التبلاح "، وهي الإطعام الإجباري للفتاة، وفق نظام غدائي محدد حتى تكتسب وزنًا إضافيًا، وتصبح سمينة بما يناسب المقاييس التي يفضلها الرجال.
وتشرف على علمية "لبلوح" خبيرة تسمى "البلاحة"، التي تستخدم أداة خشبية ذات رأسين لشد أصابع الأرجل، في حالة رفض الفتاة تناول الطعام أو شرب حليب الإبل، إلا أن الجيل الجديد من المجتمع الصحراوي بات يتحرر من عادة تسمين المرأة، نظرًا للانفتاح والتطور الاجتماعي الذي يعيشه.
وبدأت عديد من الفتيات بالتمرد على هذه العادة المترسخة في المجتمع الصحراوي، بسبب تنامي الوعي الصحي بأضرار السمنة وتأثير الانفتاح الاعلامي والتطور التكنولوجي للمجتمع على العالم الخارجي.
GMT 12:06 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير
أبرز المشاكل شيوعاً في السنوات الأولى من الزواج وكيفية التعامل معهاGMT 12:03 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير
نصائح واقعية لنجاح فترة الخطوبة وبناء أساس متين للحياة الزوجيةGMT 05:29 2024 السبت ,10 شباط / فبراير
كثفت مصر، من الإجراءات الأمنية المتخذة على حدودها الشرقية، مع اقتراب الهجوم الإسرائيلي من رفح، وفقا لوكالة "رويترز" للأنباء.GMT 16:33 2023 السبت ,28 كانون الثاني / يناير
دراسة تكشف أن هرمون الحب لا يلعب دوراً كبيراً في ترابط الزوجينGMT 07:37 2023 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير
فرنسا تُعلن عن وفاة أكبر معمرة في العالم عن 118 عاماًGMT 16:53 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو
كبير خدم الأميرة ديانا يكشف سر انجذاب هاري إلى ميغانGMT 12:25 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو
تعرفي على أول مصففة شعر للرجال مصرية تحطم التابوهات لتحقيق الحلم Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك