arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:48:13
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:48:13
لايف ستايل

الرئيسية

انتفضت مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم "#اختطاف_وصال"

موجة غضب في ليبيا بعد اختطاف المرتزقة السوريين فتاة في "طرابلس"

لايف ستايل

لايف ستايلموجة غضب في ليبيا بعد اختطاف المرتزقة السوريين فتاة في "طرابلس"

الميليشيات المسلحة
طرابلس – لايف ستايل

أثارت حادثة اختطاف فتاة من طرف الميليشيات المسلحة والمرتزقة السوريين في منطقة تسيطر عليها قوات حكومة الوفاق بالعاصمة طرابلس، موجة غضب واسعة في ليبيا، وفي هذا الصدد أكد مقرّر اللجنة الليبية لحقوق الإنسان أحمد حمزة، أن مسلحين ملثمين هاجموا يوم الثلاثاء، منزلا لعائلة تقطن بمنطقة الكريمية بالعاصمة طرابلس وقاموا بسرقة مبلغ مالي واختطاف ابنة العائلة البالغة من العمر 27 واقتيادها إلى وجهة غير معلومة، مضيفا إلى أن أخبارها انقطعت ولم يتم معرفة مصيرها إلى حد الآن، بينما كشفت وسائل إعلام محلية هويّة المسلحين وقالت إن من بينهم مرتزقة سوريين.
وأشعلت الحادثة موجة غضب واستنكار كبيرة في ليبيا، حيث انتفضت مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #اختطاف_وصال، لمطالبة الجهات الأمنية بالتحري والتحرك لمعرفة مصير الفتاة، واعتبر الناشطون أن هذه الواقعة تسلط الضوء على حجم الفوضى الذي تعيشه العاصمة طرابلس المرتهنة للميليشيات المسلحة المدعومة بالمرتزقة السوريين، وخلّفت موجة تعاطف وتضامن مع العائلة التي ناشدت كل من لديه معلومات عنها التواصل معها، ووضعت أرقاما هاتفية لهذا الغرض.
وتعليقا على ذلك، عبّر النائب بالبرلمان سعيد أمغيب، عن استغرابه من صمت أهالي طرابلس على الانتهاكات المتكررة للميليشيات والمرتزقة السوريين في العاصمة، وخاصة بعد اختطاف فتاة من داخل بيتها.
وقال أمغيب، في تدوينة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعد أن وصل الأمر إلى خطف النساء من البيوت لا أدري ماذا ينتظر أكثر من ذلك أهل وشباب طرابلس لكي يخرجوا على الميليشيات والمرتزقة السوريين".
ومن جانبه، اعتبر الإعلامي أحمد المدني في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر"، أنّ اختطاف وصال "وصمة عار على كل من يقف مع الأتراك ومرتزقتهم في طرابلس وزوارة والزاوية ومصراتة وغيرها"، في حين حمّل المدوّن محمد الجالي المسؤولية إلى حكومة الوفاق الوطني، قائلا: "وصال هي ضحية من ضحايا السراج ووزير الداخلية فتحي باشاغا الذين جلبوا المرتزق السوري والتركي إلى العاصمة طرابلس، فكم من وصال تم خطفها على أيدي هؤلاء ومن ساندهم مِن مَن اعتقدت بأنهم أبناء بلدها".

قد يهمك ايضاً:

ابتسام أبو دنيا ضحية يمنية جديدة لقمع الانقلابيين الحوثيين والسبب صرف الرواتب وقتل قاسم سليماني

تصعيد حوثي مستمر وعشرات الانتهاكات ضد النساء اليمنيات في مناطق سيطرتها

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة غضب في ليبيا بعد اختطاف المرتزقة السوريين فتاة في طرابلس موجة غضب في ليبيا بعد اختطاف المرتزقة السوريين فتاة في طرابلس



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 09:35 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 09:53 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 16:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 14:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:24 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

إليكَ أشهر ماركات الثوب السعودي لعام 2019

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 21:43 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم فساتين سهرة غاية في الفخامة تناسب الصبايا المحجبات

GMT 12:41 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

طرق لمساعدة الأصدقاء في اتخاذ قرار معيّن

GMT 06:54 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

طفل شبيه لكيفانش تاتليتوغ يُثير دهشة الجمهور

GMT 07:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسب تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 06:00 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد تنفي أنباء اعتزالها وتكشف سبب غيابها الطويل

GMT 14:39 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

أثر الاعتداء الجنسي على مستقبل العلاقة الحميمة
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle