arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل

الرئيسية

قصة ربة منزل بريطانية تحولت إلى عروس جهادية

أم إبراهيم ألبرت تشرح تفاصيل الحياة في ظل حكم " داعش"

لايف ستايل

لايف ستايلأم إبراهيم ألبرت تشرح تفاصيل الحياة في ظل حكم " داعش"

ربة المنزل البريطانية "أم إبراهيم ألبرت"
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت ربة المنزل البريطانية "أم إبراهيم ألبرت"، التي فرت إلى سورية مع زوجها الجهادي، عن يوميات خاصة بها مليئة بالكراهية، عند وصفها للحياة كـ"ربة منزل" تعيش في ظل نظام "داعش" الوحشي، وروت أم إبراهيم كيف تُركت جثث النساء والأطفال مكدسة في الشوارع بعد الضربات الجوية بواسطة "الكفار"، وكيف جنّد زوجها مجندين آخرين للجهاد ضد الغرب.

وأوضحت أم إبراهيم، كيف كانت تستمع إلى صوت القرآن الكريم من خلال السماعات، ليطغى صوته على صوت الغارات الروسية ليلًا، كما كتبت في رسالة عبر خدمة الرسائل المسفرة "تليغرام"، "قصف الكفار الروس البلاد، ما أسفر عن مقتل 100 شخص وإصابة الكثيرين".

أم إبراهيم ألبرت تشرح تفاصيل الحياة في ظل حكم  داعش

وشجعت إم إبراهيم الجهادية البريطانية في منشورات عبر عبر الإنترنت، العائلات الأخرى على الانضمام إلى سوريا والجهاد ضد الغرب، وكتبت في رأس العام الميلادي، "مع كل نفس يزداد كرهي لغير المؤمنين، لقد فقدنا غارة اليوم وأصيب الكفار بالجنون، فليدمرهم الله"، وظهرت أول منشورات الجهادية البريطانية في 7 ديسمبر/ كانون الأول، ولم يتم التحقق منها بشكل مستقل. واعتبرت أم إبراهيم، منشوراتها مفيدة لأي شخص يفكر في الهجرة، وزعمت أنها كانت تعيش حياة الطبقة الوسطى المريحة في المملكة المتحدة، قبل غسل دماغ زوجها بواسطة المجند السابق لدى تنظيم القاعدة أنور العولقي، والذي قُتل في غارة أميركية من دون طيار عام 2011.

وجاء في مذكرات أم إبراهيم، " بعد أعوام من الحياة المستقرة كربة منزل، وزوجي يعمل في مهنة جيدة وأطفالي يذهبون إلى مدارس إسلامية خاصة، ولدينا منزل خاص في عمر مبكر وسيارات وكل وسائل الراحة، خطط الله لشئ مختلف لم نكن نفكر به".

أم إبراهيم ألبرت تشرح تفاصيل الحياة في ظل حكم  داعش

وأوضحت الجهادية البريطانية، أن زوجها سافر إلى تركيا عدة مرات لتحديد أفضل السبل للسفر إلى سوريا للانضمام إلى "داعش"، وكانت زيارته الأخيرة قبل أن تفر العائلة من المملكة المتحدة في يونيو/ حزيزان 2014، قبل وقت قصير من إعلان أبوبكر البغدادي، زعيم "داعش"، ما يسمى بالخلافة في العراق وسورية.

وجاء في مشاركتها التي رصدها معهد الأبحاث الإعلامية في الشرق الأوسط، " بعد فترة وجيزة من زيارة هذه الخلافة لم يكن هناك خيار لنا للتراجع، وأعربنا عن ولائنا للخليفة على الفور دون أي شكوك في قلوبنا، وأردنا أن نعيش في ظل الشريعة بأسرع ما يمكن".

ويُعتقد أن أم إبراهيم، أخذت والدة زوجها المريضة إلى باكستان قبل عودة الزوجين إلى المملكة المتحدة لإجراء التحضيرات النهائية للسفر إلى سوريا، وعاشت العائلة في تركيا لمدة 4 أشهر، قبل الحصول على الضوء الأخضر لدخول البلاد، ورغم أن هوية العائلة غير معروفة، إلا أن العديد من العائلات البريطانية غادرت السلام في بريطانيا، للانضمام إلى الجماعة المتطرفة في الأعوام القليلة الماضية، وبينهم زوجان مسلمان من برادفورد، فروا على سورية 2015 مع خمسة أطفال صغار، وعائلة مكونة من 12 شخصًا، حيث اصطحبت أم أطفالها الخمسة للانضمام إلى شقيقها الذي يقاتل لصالح "داعش".

أم إبراهيم ألبرت تشرح تفاصيل الحياة في ظل حكم  داعش

وزعمت أم إبراهيم، أن عبور الحدود كانت أسعد لحظات حياتهم، إلا أن منشوراتها الدعائية كشفت عن الرعب الحقيقي بشأن الحياة في أراضي "داعش"، حيث أمضت العائلات أيام دون مياه، وأُعدِم المحليون في الساحات العامة أمام الحشود.

 وكتبت أم إبراهيم في مشاركة تقشعر لها الأبدان في 31 ديسمبر/ كانون الأول، " كنت أنا وزوجي على وشك المغادرة إلى السوق، حيث أسفر قصف الكفار الروس عن مقتل 100 شخص وإصابة الكثيرين، وجلسنا هناك بقلوب مثقلة بالأحزان والكراهية تجاه هؤلاء الكفار، ومع كل نفس استنشقه تزيد كراهيتي لهم، ووضعت الجثث في موقف للسيارات على بعد دقيقتين من منزلنا، وبعد 6 أيام لاحقة لا زال الناس يخرجون جثث الشهداء من تحت الأنقاض، وأن غالبية الضحايا من النساء والأطفال، اللهم دمرهم واجعل حياتهم بائسة وأنزل عليهم أقسى العقوبات".

ووصفت البريطانية الجهادية، الرحلة إلى ما يسمى بـ"الخلافة" في سيارة بيضاء فان مكتظة بعائلات أخرى، معربة عن صدمتها لرؤية العديد من اللاجئين يسيرون في الاتجاه المعاكس، وبينت أنها التقت العديد من العائلات المسلمة من دول مختلفة، ممن جائوا للانضمام لـ"داعش"، وبينهم أم روسية عزباء وصفتها بأنها "قريبة لقلبها"، معربة عن سعادتها للقاء مقاتلين جهاديين للمرة الأولى، قائلة: " كان 4 رجال يرافقونا في شاحنة بأسلحتهم، الشعور برؤية المجاهدين الأوائل وأسلحتهم كان مذهلًا".

وأخذت العائلة في النهاية إلى منزل كبير مشترك مع العديد من العائلات، حيث تم اختيار زوجها رئيسًا للمنزل، وأختيرت أم إبراهيم كمسؤولة عن الطبخ للمقاتلين، وأضافت الجهادية، " كان زوجي أمير المنزل وكان عليه عمل قوائم بكل شئ ووضعها على الجدران، وقام بتقسيم الواجبات في المنزل على كل النساء، ودائمًا ما كنت أخبر زوجي كم أتمنى أن أطهو للمجاهدين والمهاجرين، وها أنا أطهو لهم".

ووصفت أم إبراهيم، المنزل بكونه فسيح للغاية، موضحة أنه يضم 4 غرف نوم كبيرة وصالة ومطبخ وحمامين وشرفة، مضيفة " كُسر زجاج معظم النوافذ والأبواب، وكانت بعض الجدران مثقوبة بالرصاص، ولم تكن الليلة الأولى لنا في هذا المنزل سهلة، نظرًا لأصوات الطائرات والضوضاء من الرياح، ولم يسبق لي أن شاهدت مثل هذه الرياح، ولم أستطع النوم بشكل صحيح، وكانت الليالي التالية أفضل، إذ أعطاني زوجي سماعات للأذن لأسمع القرآن ليلًا، ليغطي على صوت الطائرات وصراخ الرياح".

وأوضحت أم إبراهيم في مشاركتها، أنه تم القبض على الرجل الذي ساعدهم في الوصول إلى سوريا في تركيا، وزوجها يعمل كمجند لدى "داعش"، وقالت " كان زوجي يعمل عملًا شاقًا ليلًا ونهارًا، لمساعدة الناس على المجئ إلى الشام، وبعد عمل شاق والمزيد من الأدعية، ساعده الله في إحضار أول مجموعة من المهاجرين، وجائوا للبقاء معنا في منزلنا، وأصبح عددنا 28 بعد 17، الحمد لله لم يكن المنزل صغيرًا، وتمكنا من استيعابهم جميعًا".

وقالت أم إبراهيم، أنه بعد أن تم غسيل دماغ زوجها بواسطة خطب العولقي، لم تكن هي تفهم الإسلام لأنها نشأت مع أم بريطانية وحيدة، وأوضحت "رغم مولدي في أسرة مسلمة، لكني لم أدرس شئ عن الإسلام الحقيقي، كل ما أعرفه أنه علينا أن نصلى 5 مرات يوميًا وأن نتلو القرآن،  ولكن بعد أن التقيت زوجي الغالي  تغيرت حياتي تمامًا، الحمد لله على محاضرات الإمام أنور العولقي، لقد غيرت زوجي، وخلال وقت قصير أصبح كل شئ واضحًا أمامنا، فالحياة هي اختبار من الله إما أن نفشل ونذهب للنار، أو ننجح ونمر إلى أفضل الأماكن".

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم إبراهيم ألبرت تشرح تفاصيل الحياة في ظل حكم  داعش أم إبراهيم ألبرت تشرح تفاصيل الحياة في ظل حكم  داعش



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 21:56 2019 الجمعة ,02 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:56 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 21:44 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 07:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسب تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 03:57 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

أمل كلوني تتحدّى الثّلوج بجمبسوت أحمر

GMT 06:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الجندي تتعاون مع محمد مختار في فيلم جديد

GMT 16:24 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

استخدام الشجر اليابس في الديكور

GMT 16:36 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

ديكورات كلاسيك ومودرن في منزل جورجيو أرماني

GMT 13:00 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

سلاسل ذهب للرجل لإطلالة مترفة ومميزة

GMT 07:39 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل المنتجعات الصحّية في الرياض

GMT 10:36 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

إطلالة مبهرة للبنانية باميلا الكيك في أحدث جلسة تصوير

GMT 01:36 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

أصالة نصري توجه رسالة مؤثرة على "إنستغرام"بعد انفصالها

GMT 16:32 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد أفلام إلهام شاهين السينمائية

GMT 09:17 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرومي تناشد المسيح من كنائس بيروت

GMT 12:02 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

نظارات شمسية2020 لإطلالة جريئة في الشتاء