arablifestyle
آخر تحديث GMT 18:48:21
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 18:48:21
لايف ستايل

الرئيسية

اتُّهمت بتهريب أشخاص والتجسّس وانتهاك قوانين الدولة

"سارة مارديني" مِن بطلة في السباحة إلى عاملة إغاثة ومُنقذة

لايف ستايل

لايف ستايل"سارة مارديني" مِن بطلة في السباحة إلى عاملة إغاثة ومُنقذة

السبّاحة السورية سارة مارديني
أثينا ـ سلوى عمر

يبدو أن السبّاحة السورية سارة مارديني، في مزاج جيد بعد إطلاق السلطات اليونانية سراحها، إذ يعترف السوريون أن الحرية شيء ثمين، فقد قضت سارة 107 أيام خلف القضبان في سجن كوردالوس، والمعروف أنه يحظى بإجراءات أمنية مشددة، وأثناء ذلك تثبتت بأمل أن المحاكمة ستثبت براءتها.

وقالت سارة اللاجئة التي تحوّلت إلى عاملة إغاثة وأطلق سراحها في هذا الشهر: "كانت هناك أيام قلت فيها إنه لا يمكنني فعل ذلك بعد الآن.. كان قلبي ثقيلا جدا".

وتصدّرت مارديني وهي سبّاحة سابقة، عناوين الصحف الدولية، بجانب شقيقتها يسرا، بعدما قفز كلاهما إلى البحر وسحبتا زورقا غارقا لمدة ثلاث ساعات، عبر مياه بحر إيجه المضطربة، مما أدى إلى إنقاذ حياة 18 مهاجرا على متن القارب، واعتقلت في أغسطس / آب، مع ثلاثة عمال إغاثة آخرين بتهمة تهريب الأشخاص والتجسس وانتهاك قوانين الدولة وغسيل الأموال، وفي الوقت الذي نشر فيه أحد الحراس خبر إطلاق سراحها، كانت مارديني مستنفدة ذهنيا وجسديا حتى أنها لم تكن قادرة على مغادرة سريرها.

اقرأ أيضًا :

"جنايات القاهرة" تقضي بإعدام سائق اغتصب فتاة سورية منذ أربعة أعوام

وتقول سارة: "في السجن أنت كرة من العواطف، مكالمة هاتفية من شخص من خارج السجن يمكن أن تفجر عقلي، ثم أشعر فجأة بشعور سيئ جدا، حين لا يتمكن جسدي الاستجابة، ولا أستطيع رفع أصبعي الصغير، وحين قيل لي إنه سيتم إطلاق سراحك بكفالة كان شعوري هو الصدمة.. صدمة حقا من كل شيء".

في عمر الـ23، أصبحت سارة وجها للإنسانية تحت النار، بعد ثلاثة أعوام من وصولها إلى جزيرة لسبوس، واعتقالها، تسببت التهم الموجهة إليها وسجنها الطويل في انتظار المحاكمة في غضب دولي.

وتعدّ سارة أكبر ضحية للعمل الإنساني وتجريم المتطوعين في الجمعيات الخيرية ومجموعات الإغاثة، والذين يتم احتجازهم في جميع أنحاء أوروبا، وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول، تم إطلاق سراحها بعد أن أعلن محاموها عن دفع كفالة بقيمة 5000 يورو، وخلال فترة حبسها مارست سارة تمارين التأمل والرياضة، وحضرت دروسا في الفن، كما كانت تنام كثيرا، بموجب القانون اليوناني، تصل عقوبة الجرائم التي وجهت إليها إلى السجن 25 عاما.

وقالت مارديني: "أريد هذه المحاكمة.. أريد استعادة حريتي"، وكانت استقرت في ألمانيا لكنها عادت إلى لسبوس للعمل كمتطوعة في عمليات البحث والإنقاذ في جمعية استجابة الطوارئ الدولي Emergency Response Centre International، وهي منظمة يونانية غير حكومية، وقالت: "أعتقد بأننا سنعرف الحقيقة الكاملة حين يصل الأمر إلى المحاكمة، ولن أشعر بالحرية حتى ينتهي هذا الأمر، حين أستمع إلى أنني بريئة".

وأصبحت يسرا، سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وشاركت عضوا في فريق اللاجئين في الألعاب الأولمبية في ريو عام 2016، وأصبحت قصة الشقيقتين موضوع فيلم، ومع ذلك تسيطر قصة سارة على عناوين الأخبار.

وتكرّس سارة حياتها لمساعدة الناس في لسبوس، والتي يراها آخرون عالما غامضا يتم من خلاله تهريب البشر، حيث يدعي المسؤولون المحليون والشرطة أنه، من بين جميع المنظمات الخيرية العاملة في الجزيرة، أثارت جمعية استجابة الطوارئ الدولية ERCI اليونانية معظم الشكوك في متابعة الوافدين، ووفقا إلى أحد تقارير الشرطة جلبت الناس إلى الشاطئ بشكل غير قانوني.

ولا تظهر سارة غضبها، فالأشهر التي قضتها خلف القضبان دفعتها إلى الرغبة في المساعدة في تحسين الظروف في أصعب السجون في اليونان، مؤكدة أنها ستبقى على اتصال مع الحراس، ومدير السجن، والناس هناك، فقد كانوا يشعرون بآلامها، وتوضح أنها ستقضي الأشهر القليلة المقبلة في فعل ما كانت تنتوي فعله قبل توقيفها في مطار لسبوس، حيث دراسة الفن الليبرالي، برلين، حيث تم قبولها للدراسة بمنحة، لكن لدى سارة رسالة، حيث تقول: "لا يجب أن يخاف الناس مما لا يعرفونه، أقلق بشأن الصراعات ليس فقط في سورية، لكن في أفريقيا وأفغانستان، وفي أماكن كثيرة، سيستمر اللاجئون في القدوم، ومع ذلك فهم ليسوا فقط لاجئين، فهم أطباء ومهندسون ومعلمون ويمكنهم أيضا تقديم المساعدة في أوروبا"، موضحة أن مهمة المتطوعين ليست سهلة، لكنهم يعلمون أن عليهم جعل الأشخاص سعداء ويبتسمون.

قد يهمك أيضًا:

تفاصيل تنازل سيدة سورية عن ابنتها بعد زواجها من مصري

سورية ترفع دعوى خلع ضد زوجها بعد معاشرتها بما يُخالف شرع الله

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سارة مارديني مِن بطلة في السباحة إلى عاملة إغاثة ومُنقذة سارة مارديني مِن بطلة في السباحة إلى عاملة إغاثة ومُنقذة



GMT 20:46 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

موديلات أزياء موردة من وحي نجمات الخليج
لايف ستايلموديلات أزياء موردة من وحي نجمات الخليج

GMT 06:26 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

عايدة رياض توجه رسالة لـ "إيهاب توفيق"
لايف ستايلعايدة رياض توجه رسالة لـ "إيهاب توفيق"

GMT 11:49 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

حقائق ونصائح هامة للصحة الجنسية لدى لرجل بعد الأربعين
لايف ستايلحقائق ونصائح هامة للصحة الجنسية لدى لرجل بعد الأربعين

GMT 18:49 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل فساتين ديبيكا بادكون في عيد ميلادها الـ 34
لايف ستايلأجمل فساتين ديبيكا بادكون في عيد ميلادها الـ 34

GMT 06:15 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

سلمى رشيد ترد على أزمة دنيا بطمة
لايف ستايلسلمى رشيد ترد على أزمة دنيا بطمة

GMT 01:20 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

تعرفي على بعض الأطعمة التي تساعد على تحفيز الرغبة
لايف ستايلتعرفي على بعض الأطعمة التي تساعد على تحفيز الرغبة

GMT 19:44 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 20:02 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:58 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

فيديو مثير يؤكد تورط دنيا بطمة في حساب "حمزة مون بيبي"

GMT 07:30 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

هيفاء وهبي توجِّه رسالة لـ"أبو هشيمة"

GMT 19:03 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

قصات شعر كارا ديليفين لخريف 2017 الأكثر جرأة وعصرية

GMT 13:14 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أحمد فلوكس وهنا شيحة معًا من جديد بعد أشهر على طلاقهما

GMT 00:48 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

استدعاء نانسي عجرم للتحقيق

GMT 19:58 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

خطوات بسيطة لمنح السطح إطلالة أنيقة للجلسات العائلية

GMT 06:33 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

قمر تخرج عن صمتها لأول مرة وترد على عارضة الأزياء إنجي خوري

GMT 11:03 2019 السبت ,11 أيار / مايو

ويل سميث "عفريت" لـ"بطل مصري" في فيلم جديد
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle