arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

بعد استخدامها حسابها على "إنستغرام" لدعم نظام زوجها

الحزب الديمقراطي يدعو لتجريد أسماء الأسد من جنسيتها البريطانية

لايف ستايل

لايف ستايلالحزب الديمقراطي يدعو لتجريد أسماء الأسد من جنسيتها البريطانية

زوجة الرئيس السوري أسماء الأسد
لندن - ماريا طبراني

تواجه زوجة الرئيس السوري المولودة في بريطانيا، أسماء الأسد، دعوات بتجريدها من جنسيتها البريطانية، بعد اتهامها بدعم عمليته الدعائية، حيث تزوجة المصرفية الاستثمارية السابقة من الأسد عام 2000، وتملك ما لا يقل عن 3 حسابات على وسائل الإعلام الاجتماعية باسمها، وتستخدمها للثناء على شهداء النظام السوري ومهاجمة الغرب، ويتابعها أكثر من 500 ألف متابع على "إنستغرام" و"فيسبوك" و"تليغرام".

وكان استُخدم حساب "إنستغرام" باسمها الأسبوع الماضي، للرد على ضربات الرئيس دونالد ترامب الجوية ضد قاعدة جوية سورية، ردًا على هجوم بالأسلحة الكيميائية من قبل نظام زوجها الأسد، وجاء في المشاركة على حسابها: "تؤكد رئاسة الجمهورية العربية السورية أن ما فعلته أميركا عملًا غير مسؤولًا، لا يعكس سوى قصر النظر والأفق الضيق والعمى السياسي والعسكري عن الواقع، وسعي ساذج للدعاية الكاذبة المحمومة "، وكان اتهم الرئيس الأسد، الولايات المتحدة بتلفيق الهجوم الكيماوي لتبرير الضربة العسكرية، على الرغم من تأكيد المحققين البريطانيين استخدام غاز السارين السام.

 وولدت السيدة الأسد، لوالدين سوريين في لندن، وتعلمت في كلية كوينز وهي مدرسة خاصة للبنات، ودرست في كلية كينغز لندن حيث تخرجت بدرجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر في عام 1996، وتخضع حاليًا لعقوبات الاتحاد الأوروبي التي تجعل من غير القانوني تقديم مساعدتها الاقتصادية ومنعها من السفر في الاتحاد الأوروبي باستثناء إلى المملكة المتحدة، لأنها تحمل الجنسية البريطانية.

 ومن غير المرجح رفض إلغاء جنسيها البريطانية بسبب عدم القانونية، لأنها من المعروف أنها مواطنة ثنائية الجنسية فهي بريطانية سورية، وتملك وزيرة الداخلية أمبر رود، الصلاحيات للقيام بذلك بموجب قانون الجنسية البريطانية إذا قررت أن ذلك مناسب للصالح العام، وسيرسل الديمقراطيون الليبراليون رسالة رسمية إلى وزارة الداخلية، الأحد، تدعو إلى سحب جنسيتها.

 وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها جريدة "التيلغراف": "إذا استمرت أسماء في الدفاع عن أعمال نظام الأسد القاتلة فتقع المسؤولية على عاتق الحكومة البريطانية لحرمانها من جنسيتها، أو توضيح أن أفعالها لا تضر بشكل حيوي خطير بمصالح المملكة المتحدة"، ويدعو الحزب أيضًا إلى إجراء مناقشة في مجلس العموم الأسبوع المقبل عند عودة النواب إلى البرلمان بعد عطلة عيد الفصح.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية في الحزب، توم بريك: "حث بوريس جونسون الدول الأخرى على بذل المزيد من الجهود بشأن سورية، ولكن الحكومة البريطانية يمكن أن تقول لأسماء الأسد: إما أن تتوقف عن استخدام منصبها للدفاع عن الأفعال الوحشية أو يتم تجريدها من مواطنتها ".

فيما أفاد النائب المحافظ  في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، نديم زهاوي، لصحيفة "صنداي تايمز": "لقد حان الوقت لنذهب لما بعد الرئيس الأسد في كل شيء، بما في ذلك أشخاص مثل السيدة الأسد التي تعد جزء من آلة الدعاية التي ترتكب جرائم حرب ".

وكانت قد كشفت السيدة الأسد،  في أكتوبر / تشرين الأول 2016، أنها رفضت عروض الأمن المالي والسلامة لأطفالها إذا فرت من البلد الذي مزقته الحرب، وفي أول مقابلة تلفزيونية لها خلال 8 أعوام، انتقدت السيدة الأسد "41 عامًا"، الغرب لما وصفته بالمعايير المزدوجة في تغطية الحرب، قائلة "إن التغطية الإعلامية لضحايا الأطفال تختلف "وفقًا لولاء والديهم"، موضحة أنها استخدمت منصبها كسيدة أولى لتنظيم المساعدة للنازحين وجرحى الجيش السوري وأسر "الشهداء" الذين لقوا حتفهم في الحرب.

 وذكر متحدث باسم وزارة الداخلية: "إن الحكومة تتحمل واجبها في حماية الشعب البريطاني بجدية استثنائية، ولا يمكننا مناقشة الحالات الفردية، ولكن وزارة الداخلية يمكن أن تحرم الأفراد من جنسيتهم إذا ثبت أن ذلك يخدم المصلحة العامة".

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحزب الديمقراطي يدعو لتجريد أسماء الأسد من جنسيتها البريطانية الحزب الديمقراطي يدعو لتجريد أسماء الأسد من جنسيتها البريطانية



GMT 09:45 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:53 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 16:04 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضير دجاج مشوي بالزعتر و الليمون

GMT 16:53 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكم على شاب واعد عشرات النساء "بالمجان"

GMT 04:50 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

رقاق باللحمة

GMT 03:48 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

اغار على زوجي من اختي

GMT 16:14 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد وتحضير وقار بالليمون و الجنزبيل

GMT 09:23 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

صور مفاجئة لهيثم زكي خلال خطوبته وإطلالة غريبة له

GMT 23:01 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

كيف تحافظين على رشاقتكِ في رمضان

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

أسباب تؤدي إلى ظهور حبوب حمراء على جسم الطفل

GMT 02:31 2017 الثلاثاء ,16 أيار / مايو

نصف الأستراليات يمتلكن أكثر من 5 ألعاب جنسية

GMT 21:24 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير دجاج بالفطر لمقبلات فاخرة

GMT 15:22 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أهم وأبرز فوائد عصير الطماطم

GMT 17:11 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مسقعة بالبشاميل

GMT 15:15 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي طريقة إعداد وتحضير بان كيك دايت شوفان

GMT 09:11 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضير فطيرة الملفوف والخضار

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

أعاني من السمنة منذ طفولتي

GMT 06:20 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أبلة فاهيتا تستقبل إلهام شاهين السبت على "سي بي سي"
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle