arablifestyle
آخر تحديث GMT 04:59:06
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 04:59:06
لايف ستايل

الرئيسية

تركت المدينة لاجئة وقد تعود اليها كجندية أميركية

أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة

لايف ستايل

لايف ستايلأماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة

أماندا عيسى
واشنطن - رولا عيسى

كانت أماندا عيسى لا تتعدى الثماني سنوات عندما هزمت القوات الأميركية الجيش العراقي وأطاحت بنظام الرئيس السابق صدام حسين الذي قاد البلاد لسنوات طويلة.

وكانت أماندا تعيش في ذلك الوقت في مدينة الموصل، لتلتقي هناك بأحد جنود مشاة البحرية الأميركية، والذي كان عطوفا معها حتى أنه أعطاها قطعة من الشكولاته.

وتقول أماندا إنها في تلك اللحظة ربما وجدت ضالتها، حيث تقول إنها كانت واحدة من الأطفال التي كانت تحب دائما الجري وراء سيارات "الهامفي" العسكرية الأميركية.

وتضيف أماندا التي أصبحت حاليا في الحادية والعشرين من عمرها، أن "المدينة كانت زاخرة بأفراد الجنود الأميركيين، سواء من البحرية أو الجيش، إلا أنها دائما ما كانت تشعر أن افراد مشاة البحرية كانوا مختلفين.أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة

وبعد ثلاثة عشرة عامًا من الزمان، تحقق حلمها، لتصبح أحد أفراد مشاة البحرية الأميركية، حيث أنه تم ترقيتها إلى رتبة وكيل عريف، لتصبح رسميًا جزءا من مشاة البحرية بعد يوم واحد من حصولها على الجنسية الأميركية.

ولأنها كانت من عائلة مسيحية، فقد كانوا عرضة للمخاطر بشكل متزايد، خاصة في عام 2010، عندما بدأ الجنود الأميركيون في الانسحاب تدريجيا من مدينة الموصل استعدادا للخروج النهائي من العراق.أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة

وتقول أماندا، في تصريحات أبرزتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن " الخروج من المنزل للذهاب إلى المدرسة أو للحصول حتى على المتطلبات الأساسية للحياة كان أمرا صعبا للغاية، بينما كان من الصعب على أختي الذهاب إلى كليتها.

لم نكن نشعر بالأمان، فالأمان كان خيارا غير متاح على الإطلاق."

ونظرا لتلك الظروف العصيبة التي عاشتها الفتاة العراقية مع أسرتها، اضطروا للفرار إلى تركيا في يوليو/تموز 2010، ليعيشوا هناك كلاجئين في سلام تام، إلا أنهم واجهوا العديد من التحديات كغرباء. أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة

وتقول الفتاة العراقية الأصل "كان من الصعب جدا بالنسبة لنا الحصول حتى على الأشياء البسيطة، لأننا لم نكن نستطيع الحديث حتى مع السكان المحليين.

كان الأتراك يعرفون أننا لاجئون، وبالتالي فعندما نشتري شيئا كانوا يقومون برفع الأسعار علينا بصورة مبالغ بها، لأنهم كانوا يدركون أننا لا نستطيع أن نفعل شيئا حيال ذلك."

وفي مايو/أيار 2011، طالبت أسرتها باللجوء إلى الولايات المتحدة، وسرعان ما تمت الموافقة على طلبهم." وتستطرد أماندا: "لقد كنت سعيدة بالفعل، إلا أن الأمر ربما كان مختلفا تماما.

عندما ذهبت إلى الولايات المتحدة كانت هناك أيضا صعوبات عديدة، حيث أنها بلد جديد، وبالتالي كان ينبغي علينا التكيف مع ثقافة جديدة ونمط مختلف للحياة."

الفتاة العراقية كانت بالفعل حريصة على الاندماج في الحياة الأميركية، حيث حرصت تماما على اتقان اللغة الإنجليزية من خلال الانضمام الى برامج يمكن من خلالها اكتساب اللغة بطلاقة، حتى يمكنها التعامل بشكل جيد مع أقرانها.

ويبدو أن العمل الجاد والشجاعة الكبيرة التي امتازت بها الفتاة العراقية كانتا سببا مهما لتفوقها، حيث استطاعت أن تكون بين أفضل عشرة طلاب في دراستها، كما أنها تمكنت من الحديث باللغة الإنجليزية بطلاقة خلال عامين فقط.

إلا أنها لم تكتفِ بذلك، حيث ظل حلم الانضمام الى مشاة البحرية الأميركية يراودها. تقول أماندا "كان هذا الحلم يطاردني دائما.

كنت أشعر دائما أن هذا هو الهدف الذي ينبغي أن أحققه بعد القدوم إلى الولايات المتحدة. وربما كانت اللحظة المناسبة لتحقيق هذا الهدف قد حانت بالفعل."

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قررت الفتاة التطوع في أحد المعسكرات البحرية، إلا أن إصابتها في معصمها خلال التدريبات كان بمثابة تهديد جديد يطاردها، ولكنها لم تسمح بذلك.

وتقول أماندا: حاول الكثيرون احباطي، حيث شككوا في قدرتي على البقاء وتحقيق حلم الالتحاق بالبحرية الأميركية، بينما كان البعض الأخر يرى أن سعيها لذلك كان مجرد وسيلة للحصول على الجنسية الأميركية، إلا أنها ربما لم تلتفت الى ذلك تماما.

أماندا عيسى تدرك أن الأقدار ربما تلقي بها من جديد في مدينة الموصل في الأيام المقبلة، خاصة وأنها تجيد اللغة العربية، في ظل العمليات العسكرية الحالية والتي تقودها قوات التحالف الدولي، من أجل تحرير المدينة العراقية من ميليشيات تنظيم "داعش".

وتختم أماندا بالقول: "كل ما يهمني هو أن أبذل قصارى جهدي في أي عمل يتم تكليفي به من قبل القيادات العسكرية. سأذهب إلى أي مكان ترسلني إليه قوات المشاة البحرية الأميركية، سواء كان هذا المكان هو الموصل أو أي مكان أخر."

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة



GMT 15:15 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن شبكة جديدة لتبادل الزوجات في منطقة عين شمس
لايف ستايلالكشف عن شبكة جديدة لتبادل الزوجات في منطقة عين شمس

GMT 15:49 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

رؤى الصبان تلفت الأنظار بإطلالات محتمشة وعصرية
لايف ستايلرؤى الصبان تلفت الأنظار بإطلالات محتمشة وعصرية

GMT 06:25 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد الفيشاوي يؤكد أن "عيار ناري" عمل مختلف
لايف ستايلأحمد الفيشاوي يؤكد أن "عيار ناري" عمل مختلف

GMT 15:14 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

صحيفة "إكسبريس" تحدد أخطر 10 وجهات للسفر
لايف ستايلصحيفة "إكسبريس" تحدد أخطر 10 وجهات للسفر

GMT 16:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

موضة الأناقة المحتشمة لربيع 2019 من عروض نيويورك
لايف ستايلموضة الأناقة المحتشمة لربيع 2019 من عروض نيويورك

GMT 17:35 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك الأوكسجين سر من اسرار شباب بشرتك
لايف ستايلماسك الأوكسجين سر من اسرار شباب بشرتك

GMT 14:08 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

دلال الدوب تكشف عن أفضل أحمر الشفاه للمحجبات

GMT 09:03 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

يسرا مستشارة قانونية وتراهن على نجاح مسلسل "بني يوسف"

GMT 06:54 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفنانة غادة عبد الرازق تؤكد أنها امرأة قوية

GMT 08:57 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

استكشافات جديدة من الأقمشة للمدير الإبداعي لـ"زينيا"

GMT 09:42 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

توجي إطلالتكِ في موسم الأعياد بأفضل البروشات الفاخرة

GMT 07:56 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

إيفانكا ترامب تنشر رسالة "مريبة" بشأن خطاب أوبرا وينفري

GMT 11:50 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

إليكِ أفضل الطرق لجعل الفناء الخارجي دافئًا في الشتاء