arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:48:13
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:48:13
لايف ستايل

الرئيسية

بعد حادثة التدافع والبصق التي تعرضت لها

حنين الزغبي خارج الكنيست الإسرائيلي بسبب التحريض على العنصرية

لايف ستايل

لايف ستايلحنين الزغبي خارج الكنيست الإسرائيلي بسبب التحريض على العنصرية

عضو الكنيست الإسرائيلي حنين الزغبي
لندن - كاتيا حداد

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الإثنين، تقريرًا يتناول حادثة التدافع والبصق التي تعرضت لها عضوة الكنيست الإسرائيلي عن القائمة المشتركة للأحزاب العربية الأربعة عشر الذي يبلغ أعضائه 120 عضوًا، حنين الزغبي ، قبل أن يعلق البرلمان عضويتها.

إذ تقول الزغبي : "لقد اعتدت على التعرض للمضايقات"، مضيفة "جزء منها لأنني امرأة، فلا تنسوا ذلك، من الطبيعي أن بعض الناس يصبون غضبهم الشديد على امرأة لا تتوافق مع توقعاتهم حول سلوك المرأة بشكل عام".

ويشير التقرير إلى أن الزعبي لطالما واجهت خطر الطرد من الكنيست الإسرائيلي، فبموجب قانون مُرر الصيف الماضي، يمكن طرد أي عضو بسبب "التحريض على العنصرية" أو "دعم الكفاح المسلح"، وذلك في حال موافقة 90 عضوًا من أصل 120 على هذه الخطوة، لكن المنظمات الحقوقية أعلنت أن هذا القانون يستهدف النواب الفلسطينيين في محاولة لتكميم أفواههم.

 وقد وصف زعيم حزب العمال الإسرائيلي، إسحاق هرتزوغ، هذا التشريع بـ"وصمة عار على جبين إسرائيل"، بينما اعتبرته الزعبي أنه محاولة "اغتيال سياسي"، قائلة: "نحن نواب في البرلمان، لا نرمي الحجارة، ولسنا في أي مقاومة مسلحة، نحن نتحدث فقط، إلا أن إسرائيل جرمت ذلك".

وتعتبر الزعبي صاحبة الـ47 عامًا، أول امرأة فلسطينية-إسرائيلية تُنتخب عضواً في الكنيست، وقد فازت بمقعدها عام 2009. ويبلغ عدد الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل حوالي 20% من التعداد السكاني هناك، ولهم حقوقهم المتساوية، إلا إنهم يواجهون خطر التمييز المؤسسي، مثل تمويل المدارس حيث يتم الفصل بين اليهود والفلسطينيين ووظائف القطاع العام.

وقد ترعرعت الزغبي في الناصرة، لكنها لا تزال تعيش في شقة في منزل عائلتها حتى الآن، ودرست الفلسفة في جامعة حيفا، وهي إحدى المدن المختلطة داخل إسرائيل.

ولفت التقرير، إلى أنها حققت شهرة هائلة بعد مشاركتها في أسطول السفن الذي سعى لفك حصار غزة في مايو/أيار عام 2010، والذي اعترضته القوات الإسرائيلية، وقُتل حينها 9 من النشطاء الداعمين للفلسطينيين، وقد شهدت الزعبي على هذا العنف، إذ كانت على متن السفينة مافي مرمرة التي تقود الأسطول.

ولم تخفت الضجة الناتجة عن التزامها بأنشطتها الحقوقية، فقد تظاهرت مع عدد آخر من السياسيين الفلسطينيين في وقت مبكر من هذا الشهر، في قرية أم الحيران البدوية في صحراء النقب، بعد أن شرعت القوات الإسرائيلية في عملية هدم، تمهيدًا لبناء مدينة يهودية جديدة، كما قُتل أحد البدو جراء طلق ناري، ومات ضابط شرطة بعد أن صدمته سيارة، بينما تواجه الزعبي وزملاؤها النواب دعوات للتحقيق معهم بتهمة التحريض.

وتوضح الزغبي في هذا الصدد، أن "ما يحدث في أم حيران هو ترحيل قسري وتمييز عنصري واستعمار"، لافتة إلى "أن الفلسطينيين يواجهون الطرد السياسي من البرلمان، بالإضافة إلى الطرد من النقب".

وأشارت الزغبي ، إلى أن إسرائيل تريد أن "تغلق ملف" مطالبات الفلسطينيين بإقامة دولتهم، أما بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي "يحول الموقف من إدارة للأزمة، إلى حل الأزمة، لكنه حل من طرف واحد، لصالح إسرائيل، فهناك تغير في العقلية الإسرائيلية، وهو إنهاء الوجود الفلسطيني، فلم تعد الجدران مادية فحسب، بل هناك جدران نفسية أيضًا".

فيما قويت هذه العقلية بقدوم الرئيس الجديد للولايات المتحدة، حيث تقول الزغبي "قد يبدو دونالد ترامب غريبًا لمعظم دول العالم، لكن ليس بالنسبة لإسرائيل، فإن هذه النوعية من الشعبويين، بالإضافة إلى أسلوب خطابه المتطرف، نموذج سائد في إسرائيل، فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لم تصدم من ترامب، بل على النقيض، فإن نتنياهو وترامب على نفس الشاكلة".

وفي حال أقدم ترامب على تنفيذ وعده الانتخابي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، فهو دليل على تأييد المزاعم الإسرائيلية بأن القدس "عاصمتها الأبدية الموحدة"، لذلك يجب وفقاً لما قالته الزغبي "أن يكون هناك رد فعل قوي".

كما أكدت الزغبي ، أن الحظر الذي فرضه الرئيس الأميركي على شعوب بعض البلاد الإسلامية من دول الولايات المتحدة، يوفر غطاءً شرعيًا خطيرًا للإسلاموفوبيا، مضيفة: "هذه الكراهية ليست بالجديدة، إنها جزء من الثقافة، إلا أنها تحولت الآن إلى سياسة، فقد أصبحت معيارًا، إذ يمكنك أن تتكلم بكراهية تجاه المسلمين دون أدنى شعور بالذنب".

وأعربت الزغبي عن رغبتها في تعاون حقيقي بين الحركات الشعبية للحقوق المدنية، والفلسطينيين، والنزول إلى الشوارع وإغلاق الشركات، احتجاجًا على ذلك الوضع، بالإضافة إلى حل السلطة الفلسطينية لنفسها لدفع إسرائيل على تحمل المسؤولية "كقوة احتلال".

وناشدت المجتمع الدولي، أوروبا وبريطانيا على وجه الخصوص بالتحرك، إذ ينبغي على إسرائيل ألا تتمكن من التوسع في بناء المستوطنات في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية، ثم تفلت من العقاب، وقالت: "إذا انتهكت القانون الدولي، فلابد أن تدفع الثمن"، وتريد الزعبي أن ترى العقوبات المفروضة على الحكومة، فضلاً عن مقاطعتها، وقالت "هل يمكنك أن تتخيل احتجاجًا سلميًا أفضل من المقاطعة؟".

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حنين الزغبي خارج الكنيست الإسرائيلي بسبب التحريض على العنصرية حنين الزغبي خارج الكنيست الإسرائيلي بسبب التحريض على العنصرية



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 14:25 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 09:03 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 08:19 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

حورية فرغلي تزين فستانها بـ"نجفة" عملاقة تعرضها للسخرية

GMT 06:30 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

أحمد زاهر يؤكد أن نصائح نور الشريف سبب نجاحه

GMT 11:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة رجاء الجداوي تبدي سعادتها بكلمة الرئيس السيسي لها 

GMT 23:36 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

٧ نصائح مكياج هامة لصاحبات العيون الزرقاء

GMT 11:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تبرز أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle