arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

تُشجّع المرضى على المشاركة في الاستشارات الجماعية والطهي

ليلى حيدري تُساعد المُدمنين على التعافي من خلال "معسكر الأم"

لايف ستايل

لايف ستايلليلى حيدري تُساعد المُدمنين على التعافي من خلال "معسكر الأم"

ليلى حيدري تقف إلى جانب أحد سكان مخيم الأم
كابل ـ أعظم خان

تعيش ليلى حيدري وسط مدمني المواد المخدرة في العاصمة الأفغانية كابول ويعتبرها البعض مجرمة ، على الرغم من عدم ارتكابها أية جريمة, وتعمل السيدة البالغة من العمر 40 عامًا مع مدمني المواد المخدرة في كابول. وقالت عن عملها " المدمنون الذين أعمل معهم مجرمين وخطرين ، وبالتالي فإنني أعتبر مجرمًا".

وافتتحت ليلى مركز إعادة تأهيل لمدمني المواد المخدرة الوحيد في المدينة ، والذي ساعد حتى الآن ما يقرب من 4800 أفغاني من العيش في الشوارع أو الموت المحقق , على الرغم من تهديدات المعارضة والموت التي تلقتها ، قبل ثمانية أعوام .

وافتتحت حيدري المركز,واسمته "معسكر الأم" أو "Mother camp"  ، بعد وقوع أخيها في الإدمان.وساعدت ليلى أخيها في التخلّص من الإدمان .وتقول " كل المدمنون هم أناس طيبون ضلوا الطريق ، ويستحقون فرصة ثانية".

ولا تقتصر مشكلة إدمان المواد المخدرة على النطاق الذي تعمل به ليلى ، حيث تُعدّ مشكلة الإدمان مشكلة متفشية في كامل  أفغانستان, فالبلد هو أكبر منتج للأفيون في العالم. و أفادت الأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ، أن إنتاج الأفيون ازداد بنسبة 87٪ خلال الأشهر الـ 12 السابقة إلى مستوى قياسي ، على الرغم من قرابة عقدين من الجهود المضادّة التي بذلتها الولايات المتحدة.

و أنفقت الولايات المتحدة منذ العام 2001 ,نحو 8.6 مليار دولار على الحد من تجارة المواد المخدرة غير المشروعة ، ومع ذلك لا تزال البلاد تنتج نحو 80 ٪ من الأفيون في العالم, وفقًا للمفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان "سيجار".

ويُقدّر عدد المدمنين بنحو 2.9 مليون شخص, وفقًا لمسح الوطني لاستخدام المواد المخدرة في أفغانستان لعام 2015 ، في بلد يبلغ عدد سكانه 35 مليون نسمة

وكان على الرغم من كثرة وتزايد عدد مدمني المواد المخدرة لكن ليس هناك ما يكفي من الملاجئ  أو منشآت إعادة التأهيل التي تديرها الحكومة لتلبية الاحتياجات المتزايدة. ويوجد في كابول 27 ملجأ حكومي ، وهناك حوالي 115 ملجأ في جميع أنحاء أفغانستان ، لكن كل هذه الملاجئ غير كافية نظرًا للزيادة الكبيرة في عدد المشردين من مدمني المواد المخدرة .

وأنشأت ليلى "المعسكر الأم "، الذي تم تسميته  بهذا الاسم من قبل مدمني المواد المخدرة الأولين ، في عام 2010,وباستخدام مدخراتها من العمل في صناعة الأفلام قامت ليلى باستئجار مكان صغير في غرب كابول لفتح المأوى مع أثاث من متبرعين من الأصدقاء والعائلة.

واستقبل مأوى ليلى حيدري في العام الماضي وحده ، 117 مدمنًا جديدًا ، تم إنقاذ معظمهم من جسر بول إي سوختا في كابول ، المعروف بالمجتمع المشرد الذي يعيش هناك. ويستطيع المركز استيعاب 25 شخصًا في وقت واحد ، لكن نظرًا للأعداد المتزايدة  استضاف ما يصل إلى 40 شخصًا مرة واحدة. وتحاول الحيدري وفريقها تتبع المتعافيين بعد مغادرتهم ، ولكن نظرًا لأن العديد منهم مشردين ، فإن هذا  ليس سهلًا. حيث يصعب لحوالي 20 ٪ منهم اقتفاء أثرهم ، في حين أن البعض من الممكن أن يعود إلى الإدمان .

وتقول ليلى"عادة ما يبقى المدمنون ما بين 30 إلى 40 يومًا. حتى يتم قبولهم في المركز ، يقوم المتطوعون بتنظيفهم وحلق شعرهم  ، كما يشرح جليل باواك ، وهو صحفي إعلامي أفغاني شاب ، يتطوع في Mother منظمة  Trust ، وهي منظمة غير حكومية تدير المعسكر الأم. يأخذ المأوى نهج اقتصادي - وهو نهج متواجد فى الأساس في البلد ، حيث تكون الموارد و الأدوية والخبرات الأخرى محدودة. "

و يتم تشجيع المرضى على المشاركة في الاستشارات الجماعية وحضور الاجتماعات ، وفي النهاية المساعدة في الطهي والتنظيف.

ويتكلف تشغيل المركز ما بين 1500 و 3000 دولار كل شهر ، وهذا يتوقف على عدد النزلاء الذي يتم  استضافتهم . ويتحمل التكاليف عادة ليلى الحيدري والأصدقاء والعائلة والمتطوعين. إذ لم تحصل بعد على أي أموال من الحكومة أو المنظمات الدولية.

وقد يهمك ايضًا:

فتاة تختبئ من "طالبان" وتسجل لدراسة الدكتوراة بعد 13 عامًا فقط

سيدة باكستانية تشاهد عرض "أوبرا" عن قصة اغتصابها

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلى حيدري تُساعد المُدمنين على التعافي من خلال معسكر الأم ليلى حيدري تُساعد المُدمنين على التعافي من خلال معسكر الأم



GMT 14:17 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

علا رامي تصبح جدة وتحصل على حفيدها الأول

GMT 22:16 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

منتجع Thermes Marins في مدينة سان مالو الفرنسيّة

GMT 14:38 2016 الأربعاء ,07 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل دجاج بالكاجو

GMT 21:44 2016 الأربعاء ,07 أيلول / سبتمبر

ساندويش الدجاج الصحي للرجيم

GMT 23:51 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

كن دقيقًا ومنظمًا ومراعيًا لظروفك المعنوية

GMT 15:32 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

روجينا تهنئ صلاح عبدالله عبر "انستجرام"

GMT 13:20 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد فهمي وأكرم حسني يستعدان لـ "تيمون وبومبا"

GMT 18:09 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تمتعي بإطلالة ساحرة من دار الأزياء الشهيرة "بربري"

GMT 00:42 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

قواعد أساسية تساعد المرأة على احتواء عصبية الزوج

GMT 22:00 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد رغيف اللحم أو الميتلوف

GMT 16:05 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

سلطة بصل بالطحينة

GMT 23:32 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

نصائح مهمه لزواج ناجح

GMT 21:51 2016 الأربعاء ,07 أيلول / سبتمبر

وصفة برجر الصويا

GMT 04:57 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

4 أمور يتخلى عنها كل ثنائي سعيد في الحياة الزوجية الناجحة

GMT 11:44 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

اختاري ماسكرا تجعل رموشك كثيفة وملتصقة

GMT 18:12 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير سوفلية البطاطس

GMT 14:49 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

تعرف علي أهم 6 فيتامينات مهمة لصحة شعرك
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle