arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل

الرئيسية

فضّلت عرض عدد كبير من العلامات التجارية المختلفة في مكان واحد

جو هورغان تجني ثروة طائلة من مشروعها لبيع مستحضرات التجميل بعد سنوات

لايف ستايل

لايف ستايلجو هورغان تجني ثروة طائلة من مشروعها لبيع مستحضرات التجميل بعد سنوات

السيدة جو هورغان
ملبورن - لايف ستايل

شراء أدوات التجميل من المتجر الخاص بتلك المنتجات يعتبر أمرا يبعث على الضجر بالنسبة للكثير من النساء، وليست سيدة الأعمال جو هورغان استثناء من هذه القاعدة، حيث تقول السيدة التي تبلغ من العمر الآن 49 عاما، إنها لم تكن ترتاح لتعدد أقسام بيع أدوات ومساحيق التجميل وفقا لكل علامة تجارية مختلفة، حيث تروّج نساء من خلف طاولات منفصلة لمنتجات هذه العلامة أو تلك، في كل قسم على حدة، وإذا كانت الزائرة تود شراء منتجات لأسماء تجارية مختلفة، عليها أن تمشي من قسم إلى آخر، "وهو شعور يبعث على الضجر".

لكنها بدلا من الضجر من رحلة شراء أدوات التجميل والوقوف بعجز حيال ذلك، أدركت هورغان في عام 1997 أنه يمكنها توفير فرصة بديلة، وافتتحت متجرا فاخرا لمنتجات التجميل، لبيع عدد كبير من العلامات التجارية المختلفة في مكان واحد، حسب جودة المنتجات، و طلب الزبائن، وتركت عملها كمديرة مشروع في متجر أدوات التجميل الفرنسي العملاق "لوريال" في مدينة ميلبورن في أستراليا، حيث كانت تعيش، ودشنت شركتها الخاصة التي أطلقت عليها اسم "ميكا".

وباعت هورغان منزلها لتجمع رأس المال اللازم من أجل تدشين أول متجر من متاجر شركة "ميكا" في سوق ساوث يارا الفخم في ضواحي المدينة، لتبيع من خلاله أدوات التجميل التي تنتجها أشهر العلامات التجارية مثل نارس، وستيلا، وإربان ديكيه، واليوم، وبعد 21 عاما، أصبح لدى شركة "ميكا" 87 فرعا في أستراليا ونيوزيلندا، بعوائد سنوية تبلغ 287 مليون دولار أسترالي (223 مليون دولار أو 157 مليون جنيه استريني).

بدأت علاقة هورغان مع منتجات التجميل منذ أن كانت طفلة صغيرة، فقد كانت تستمتع بمشاهدة والدتها وهي تضع مساحيق التجميل في منزلهما في لندن بانجلترا. وتقول: "كنت أجلس معها عند منضدة الزينة التقليدية، ونتحدث معا. كان وقتا مميزا جدا بالنسبة لي"، وعندما كانت في الـ 14 من عمرها، انتقلت عائلتها من المملكة المتحدة إلى أستراليا في بيرث، وكأغلب المراهقات أحبت استخدام مساحيق التجميل، لكنها لم تفكر يوما في أنها ستعمل في هذا المجال.

بعد إكمالها المدرسة في بيرث، درست الأدب الإنجليزي في جامعة ويسترن في أستراليا، ثم حصلت على ماجستير في علوم التواصل في جامعة بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، وبدأت العمل مع شركة لوريال في لندن أولا، ثم في ميلبورن، لتعود بذلك إلى أستراليا مرة أخرى.

وتقول هورغان إن ما جذبها إلى شركة "لوريال" هو طريقة التسويق الخاصة بها، أكثر حتى من منتجاتها، وكأن عملها هناك كان بمثابة تدريب لها لتبدأ عملها الخاص بعد ذلك. وتقول "إنه عمل يتطلب الكثير... ويُتوقع منك أن تقدم نتائج جيدة منذ بداية انضمامك".

عندما تركت هورغان شركة لوريال لتأسيس "ميكا"، كانت في سن الـ 29 من العمر، وهذا ما جعلها تعرف ما تبحث عنه الشابات من محبات أدوات التجميل، وبعد أن استقر عمل شركة "ميكا" خلال الـ 21 عاما الماضية، لم يكن الموضوع يقتصر على تحقيق مكاسب فقط، فبعد تدشين الشركة بسنوات قليلة، انخفضت قيمة الدولار الأسترالي، وأصبح من المكلف جدا أن تشتري الشركة المنتجات العالمية التي يطلبها زبائنها، وتضيف "كان ذلك كارثيا، فأنت ترى أسعار بضاعتك تتضاعف، ولا يمكنك أن تقول لزبائنك آسف، نحن مضطرون إلى أن نضاعف سعر المنتج".

وبدلا من رفع الأسعار، كان على هورغان أن تقلل هامش الأرباح. وتنظر اليوم إلى تلك المرحلة على أنها درس قيّم تعلمت منه الكثير، وتشرح ذلك قائلة: "عندما أفكر فيها الآن، أعتبرها نعمة، فقد كانت تلك التجربة مفيدة للغاية كمثال مبكر على التغييرات التي كنت أحتاج أن أجريها على طريقة عملي لأجعله ناجحا. لقد صقلت تفكيري بشكل هائل"، كما واجهت الشركة تحديا أكبر عام 2014، عندما فتحت شركة التجميل الفرنسية العملاقة "سيفورا" متاجرها في أستراليا، والتي تمتلكها شركة منتجات الرفاهية "إل في إم إتش" الفرنسية العالمية. ولدى سيفورا اليوم 13 فرعا في أستراليا.

وتُظهر إحصاءات أجرتها آرنا ريتشاردسون، وهي محللة في قطاع التجميل في شركة إيبيس وورلد المتخصصة في أبحاث السوق، أن هناك مساحة جيدة للشركتين في هذا القطاع في أستراليا، وتستخدم الشركة موقعي "فيسبوك" و"إنستغرام" للترويج لمنتجاتها، والتواصل مع الزبائن، ويحقق موقع الشركة على الإنترنت تسعة ملايين زيارة في الشهر.

وتقول هورغان إن شركة "ميكا" تعمل بجد لضمان تقديم مستوى متفوق يكون مثالا يُحتذي لخدمة العملاء المتميزة، ولتحقيق ذلك، تقول الشركة إن ثلاثة في المئة من عوائدها تُنفق على تدريب موظفيها، الذين يزيد عددهم على 2,500 موظف.

وتضيف هورغان أن نجاح "ميكا" يأتي بداية من اختيار الأشخاص المناسبين للعمل فيها، بما فيهم زوجها بيتر ويتينهول، الذي انضم للعمل في الشركة بشكل كامل عام 2005، كمدير تنفيذي معها، وقد التقى الزوجان ببعضهما في الجامعة في الولايات المتحدة، عندما كانا في العشرينيات من عمرهما، ولديهما الآن ولدان، وتقول هورغان إنها تحب أن تقول له إنها هي المدير الأعلى، لكنها تؤكد أنها علاقة شراكة حقيقة بين الاثنين، وتضيف: "أنا فعلا أرى أننا شريكان كمديرين تنفيذيين، فكل منا يقدم مجموعة مهارات مختلفة للعمل"، وتتابع: "في الحقيقة، لست مديرة ممتازة، وأعتقد أنني أدرك تماما ما هي الأمور التي لا أبرع فيها، وسأعمل على توظيف أشخاص أكفاء حولي، وسأعطيهم طرف الخيط ليتعلموا بالطريقة التي تعلمت بها".

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جو هورغان تجني ثروة طائلة من مشروعها لبيع مستحضرات التجميل بعد سنوات جو هورغان تجني ثروة طائلة من مشروعها لبيع مستحضرات التجميل بعد سنوات



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 08:36 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على مجموعة ديكورات غرف نوم بالزهري الباستيل مودرن

GMT 20:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 09:07 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

نادية الجندي توجه رسالة خاصة إلى الفنان ياسر جلال

GMT 00:17 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

علي صرصور يتخلى عن مهنة التنجيد ليصمم بدلات غريبة ومختلفة

GMT 17:32 2017 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

الفنانة نسرين طافش تقضي اجازة العيد في هولندا

GMT 16:54 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ولاء عزام تتمرد على التقاليد في "شوارع الشام العتيقة"

GMT 15:33 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

مجهول يهدد بتفجير كوبري بسبب خيانة صافيناز له

GMT 07:58 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

الفنان حسن الشافعي يكشف للمرة الأولى عن صورة ابنته

GMT 19:29 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

قواعد تزيين المائدة في حديقة المنزل بشكل أفضل

GMT 03:28 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

اسهل طريقة صنع كحل العيون في المنزل بدون تكاليف

GMT 17:00 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"العقرب والعفراء" يتناوَل قصة الصراع الأزلي بين الحب والواجب

GMT 20:16 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

كيف أمحو صوري من هواتف صديقاتي

GMT 11:11 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار مميزة لديكورات الدفايات في فصل الشتاء
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle