
وصف وزير الاقتصاد البرازيلي باولو غيديس، الخميس، بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ"القبيحة فعلاً"، قبل أن يقدم اعتذاره، وذلك بعد أن كان الرئيس جاير بولسونارو هاجم مظهر السيدة الأولى قبل فترة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
لكن وزير الاقتصاد اعتذر بعد ذلك عن هذه التصريحات، مؤكداً أنه لا نية لديه لشن هجمات شخصية.
وقال غيديس الذي يعد من أهم شخصيات حكومة بولسونارو، إن "الرئيس قال ذلك وهذه هي الحقيقة. هذه المرأة قبيحة فعلاً".
وأكد غيديس هذه التصريحات خلال مناقشات لرجال أعمال في فورتاليزا (شمال شرق).
اقرا ايضاً:
المرأة التونسية ما بين داعشية معتقلة وأخرى برفقة ماكرون
وقال إن هناك كثيراً من الحقيقة فيما قاله بولسونارو، الذي اعتبر ماكرون أن تصريحاته "لا تنم عن احترام إطلاقاً".
وقال وزير الاقتصاد مثيراً موجة من التصفيق، إن الرئيس قال ذلك، وهذه هي الحقيقة. هذه المرأة قبيحة فعلاً؛ لكنه أضاف بعد توقف قصير، مبتسماً: "ليست هناك امرأة قبيحة؛ بل امرأة ينظر إليها من الزاوية الخطأ".
بعيد ذلك، نشر المكتب الصحافي لغيديس بياناً قدم فيه وزير الاقتصاد "اعتذاراته على مزحة اليوم في تجمع عام في فورتاليزا، عندما تحدث عن السيدة الأولى الفرنسية".
وقال البيان إن هدف الوزير كان أن يظهر أن القضايا الضرورية والملحة للبلاد لا تحتل المكانة اللازمة لها في النقاشات العامة، وأضاف: "ليست لديه أي نية لشن هجمات شخصية".
قد يهمك ايضاً:
زوجة الرئيس الفرنسي تبرز بعضًا من أسرار عن ميلانيا ترامب للمرة الأولى
GMT 09:45 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير
أبرز المشاكل شيوعاً في السنوات الأولى من الزواج وكيفية التعامل معهاGMT 08:45 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير
ولادة أول طفل في بريطانيا عقب زراعة رحم من متبرعة متوفاةGMT 10:49 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير
دراسة تكشف هيمنة النساء على استخدام حقن إنقاص الوزن رغم انخفاض معدلات السمنة بينهمGMT 00:20 2025 الخميس ,10 تموز / يوليو
كيت ميدلتون تُكرم الأميرة ديانا والملكة إليزابيث أثناء استقبالها الرئيس الفرنسي في زيارته لبريطانياGMT 19:35 2025 الإثنين ,09 حزيران / يونيو
كامالا هاريس تنتقد طريقة ترامب في التعامل مع متظاهري لوس أنجلوس Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك