arablifestyle
آخر تحديث GMT 08:25:40
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 08:25:40
لايف ستايل

الرئيسية

وسط إشاعات من استخدام إسرائيل مبيدات تسبب العقم

إقبال متزايد على أطفال الأنابيب في غزة رعم نقص الموارد

لايف ستايل

لايف ستايلإقبال متزايد على أطفال الأنابيب في غزة رعم نقص الموارد

أطفال الأنابيب في غزة
غزة ـ ناصر الأسعد

كان قطاع غزة يُعاني منذ أشهر أزمة كهرباء خانقة في الصيف عندما أصبح ثير صلاح مرتضى أبا للمرة الأولى. وكان قد أنفق آلاف الدولارات لعلاج العقم –ففي البداية كان يصرف على العقاقير، ثم عملية غير مجدية، وأخيرا الإخصاب في المختبر -ولكن النضال من أجل الأبوة لا ينتهي هناك. وبدأت زوجته فاطمة، في المخاض عندما كانت حاملا في شهرها السابع فقط، ويرجع ذلك جزئيا إلى سوء الرعاية قبل الولادة.

وقد أراد طبيبهم نقلها إلى اختصاصي في نابلس، لكنهم لم يحصلوا على تصريح من أجل الخروج من غزة المحاصرة إلى إسرائيل والذهاب إلى مدينة الضفة الغربية. وبعد حالة من التوتر، أنجبت قبل الأوان ثلاثة توائم (تعدد الولادات شائعة مع التلقيح الاصطناعي). لكن وحدة العناية بالطفل المكثفة في مستشفى الشفاء الأكبر في غزة كانت قد تجاوزت قدرتها بالفعل.

لذا انتظروا ساعات حتى أصبحت الحاضنة متاحة. وقرر الأطباء وضع صبي وواحدة من الفتيات معا فى الحاضنة التي تعمل بمولدات وسط نقص الطاقة. وظل الطفل الثالث يعيش على الأكسجين في سرير صغير بجانب أشقائه. وكثيرا ما تقوم وحدة العناية المركزة المفرطة بمثل هذه الترتيبات للتوائم الثلاثية، كما أوضح الطبيب.

ويعتبر الجيب الساحلي الذي مزقته الحرب والفقر -والذي أعلنت الأمم المتحدة أنه "غير قابل للتغيير" -مكانا مثيرا للدهشة للعثور على علاج واسع النطاق. وفي ظل الضغط الاجتماعي والاقتصادي على الحمل، كان الحمل بالتلقيح الصناعي أيضا أداة مناسبة سياسية لحشد النوايا الحسنة: في هذا الصيف، قدمت حكومة حماس في غزة العلاج المجاني للأزواج المختارين، كما فعلت منظمة غير الحكومية تديرها زوجة سياسي فلسطيني كبير آخر، هو محمد دحلان.

وبعد أسبوع، عادت فاطمة إلى منزلها بعد أن بقي أطفال الزوجين في المستشفى. كان قلبها لا يزال يخفق باستمرار. في الأسابيع السابقة، ومنذ ذلك الحين، توفي الكثير من الأطفال في انتظار السلطة الفلسطينية المتنافسة وإسرائيل للموافقة على تصاريح الخروج للأشخاص للحصول على رعاية عاجلة غير متوفرة في غزة محدودة الموارد. وفي يوم واحد من ذلك الأسبوع في شهر يوليو / تموز في وحدة العناية المركزة في الشفاء، توفي طفل في حاضنة.
 
ويُذكر أن إسرائيل وحماس خاضتا ثلاث حروب منذ عام 2007 بينما حاصرت إسرائيل ومصر غزة لأسباب أمنيه. والآن يواجه مليونا شخص من سكان غزة البطالة والكثافة السكانية التي تعد من بين أعلى المعدلات في العالم، عالقة في ما وصفوه في كثير من الأحيان بأنه سجن في الهواء الطلق. وازداد الوضع سوءا في حزيران / يونيو عندما أوقفت السلطة الفلسطينية التي تدير الضفة الغربية الدفع لإسرائيل لكهرباء غزة في محاولة للضغط على حماس. وردا على ذلك، قامت إسرائيل، في ظل الحرارة الميتة في فصل الصيف، بقطع الكهرباء.

في هذه الظروف، يعتبر الإنجاب عن طريق التلقيح الصناعي المكلف ضمن مجموعة المضاعفات. ويعتبر معدل الخصوبة في غزة من أعلى المعدلات في المنطقة العربية، حيث يبلغ عدد الأطفال 4.5 طفل، مقارنة ب 3.6 في الضفة الغربية، وفقا لتقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان لعام 2017. ويقول الدكتور بكر قاعود من مركز هيلو سيتي في غزة إن أكثر من ألف زوج سنويا يحاولون العلاج في غزة من خلال عيادات خاصة بتكلفة تتراوح بين 2000 و2500 دولار أميركي (1500 -1000 جنيه إسترليني). ويقول يرغب آلاف في ذلك، ولكن لا يمكنهم تحمل التكاليف.

ويقول الدكتور محمد جودة الذي يدير مركز هلا في مدينة غزة إنه على مر السنين كان يعمل في هذا المجال الذي شهد تراجعا في معدلات الخصوبة لدى الذكور، وهو ما يعزى إلى ضغوط الحرب والعوامل البيئية مثل استخدام مبيدات الأعشاب وغيرها من السموم. غير أنه لا توجد دراسات رسمية لمعدلات العقم في غزة. كما لا توجد بحوث حول تأثير المبيدات التي يستخدمها الإسرائيليون والفلسطينيون، على الرغم من استمرار الإشاعات في غزة بأن الإسرائيليين يستخدمون مبيدات على الأغذية الموردة إلى غزة والتي تساهم في عقم الرجال. في حين أن بعض المجتمعات المحافظة تعترض على التلقيح الاصطناعي، دعمت حماس العلاج، وتمويل الأزواج خلال عطلة رمضان السنوية. كما أن قطاع غزة مستقطب سياسيًا.
 

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقبال متزايد على أطفال الأنابيب في غزة رعم نقص الموارد إقبال متزايد على أطفال الأنابيب في غزة رعم نقص الموارد



GMT 00:52 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

إطلالات باللون الأبيض على طريقة درة زروق
لايف ستايلإطلالات باللون الأبيض على طريقة درة زروق

GMT 07:43 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

يوسف يُؤكِّد على عقده اجتماعًا "أونلاين"
لايف ستايليوسف يُؤكِّد على عقده اجتماعًا "أونلاين"

GMT 15:43 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

تعرف على فوائد الزنجبيل للصحة الجنسية للرجل
لايف ستايلتعرف على فوائد الزنجبيل للصحة الجنسية للرجل

GMT 16:26 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

عروس تطلب الطلاق بعد ساعات من "ليلة الزفاف"
لايف ستايلعروس تطلب الطلاق بعد ساعات من "ليلة الزفاف"

GMT 00:50 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

إطلالات باللون الأبيض على طريقة درة زروق
لايف ستايلإطلالات باللون الأبيض على طريقة درة زروق

GMT 06:52 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

الشامي يُؤكِّد أنّ كرسي المذيع خطوته المقبلة
لايف ستايلالشامي يُؤكِّد أنّ كرسي المذيع خطوته المقبلة

GMT 08:18 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

التعليق الأول لزوجة أحمد فهمي بعد مهاجمته بسبب تصريحاتها

GMT 01:25 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

جددي طلّتك بقصّة شعر مميزة لتتمتعي بمظهر أنيق وجذّاب

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة هنا الزاهد تكشف حقيقة ندمها على "اللا لالا ند"

GMT 19:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 11:15 2018 الأربعاء ,07 آذار/ مارس

افتتاح فندق إيلاف غاليريا الخمس نجوم في جدة

GMT 05:54 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

8 أفكار مميزة لاستخدام ألوان مبهجة في غرفة معيشة منزلك

GMT 11:01 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

فساتين كمّ طويل مطبعة للمحجبات موضة شتاء 2020

GMT 10:04 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

9 مشاريع فنية بسيطة يُمكن تصميمها في المنزل

GMT 11:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير صابلي بالشوكولاتة

GMT 12:34 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

Daily Leo

GMT 02:26 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

روضة الميهي تطلق إكسسوارات مميزة

GMT 03:39 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الفنان أحمد عز يُشيد بنجاحاته خلال عام 2018
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle