arablifestyle
آخر تحديث GMT 14:25:23
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 14:25:23
لايف ستايل

الرئيسية

تدعو إلى تغيير النظرة المجتمعية النمطية الداعمة إلى تفضيل المواليد الذكور

"تضامن" تدين تحديد جنس الجنين وتبيّن أنه عنف ضد الإناث ويخلّ بالتوازن

لايف ستايل

لايف ستايل"تضامن" تدين تحديد جنس الجنين وتبيّن أنه عنف ضد الإناث ويخلّ بالتوازن

جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن"
عمان - ايمان يوسف

أكدت نتائج التعداد العام للسكان والمساكن في الأردن لعام 2015 على أن نسبة الجنس عند الولادة هي بحدود 105 ذكر مقابل 100 أنثى، وأن عدد الأطفال الذكور دون الخامسة من العمر يفوق عدد الطفلات الإناث من نفس الفئة العمرية بنسبة 5%.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" إلى أن مشروع قانون استخدام التقنيات الطبية المساعدة على الإنجاب لعام 2009 لا زال يراوح مكانه، وقد نشرت مسودته على موقع ديوان الرأي والتشريع برئاسة الوزراء بتاريخ 24/1/2010، على الرغم من الانتشار الواسع لمراكز العقم والإخصاب، في الأردن والتي يقدر عددها بنحو 22 مركزاً منها 13 مركزاً تمتلك الأجهزة القادرة على تحديد جنس المولود، والتي تشهد إقبالاً كبيراً من قبل الأردنيين والأردنيات والعرب للاستفادة من التقنيات الحديثة التي تساعد النساء المتزوجات على الحمل واللاتي يعانين هن أو أزواجهن من مشاكل ذات علاقة بالموضوع.

ومن ضمن التعريفات الواردة في مشروع القانون بخاصة التعريف المتعلق بانتقاء الجنس، حيث عرفه المشروع بأنه :" تحديد جنس الجنين باستخدام التقنيات الطبية المساعدة على الإنجاب الخاصة بفصل الجين الأنثوي عن الذكري للأجنة قبل زراعتها بالتجويف الرحمي". كما حظر مشروع القانون استخدام تلك التقنيات في تحديد جنس الجنين، حيث نصت الفقرة (أ) من المادة (10) على أنه :"يحظر استخدام التقنيات الطبية المساعدة في انتقاء الجنس ويستثنى من الحظر الأسباب التي تتعلق بالأمراض الوراثية المرتبطة بجنس الجنسن". ورتب مشروع القانون عقوبة لمن يخالف هذا النص بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة مالية لا تقل عن ألف دينار ولا تزيد عن ثلاثة آلاف دينار (المادة 19/ب).

هذا وكان مجلس الإفتاء الأردني وبقراره رقم (120)(5/2008) والصادر بتاريخ 10/7/2008 قد حرَّم هذا النوع من العمليات التي تحدد جنس الجنين، فجاء بمعرض تعليقه على مسودة مشروع القانون الأولى لعام 2007 قال :" يرى المجلس شطب البند الأول والثاني من الفقرة (ب) والتي تنص على جواز تحديد جنس الجنين في حالة وجود مواليد من ذات الجنس يزيد عددهم عن ثلاثة أطفال، لأن الأصل في المسلم أن يرضى بقضاء الله وقدره، والرضا بما يرزقه الله من ولد، ذكراً كان أو أنثى، ولما فيه من المحاذير الشرعية كفتح الباب أمام العبث العلمي بالإنسان، وإختلال التوازن بين الجنسين، والتعرض لإختلاط الأنساب، وكشف العورات. ولا بأس من الإبقاء على البند الثالث من الفقرة (ب) الذي ينص على (لأسباب طبية تتعلق بالأمراض الوراثية المرتبطة بجنس المولود) لأن هذا من العلاج المباح شرعاً".

وتنوِّه "تضامن" إلى أنه وبالرغم من أن نسبة الذكور إلى الإناث من عدد السكان في الأردن ضمن المعدلات الطبيعية وهي 103 ، إلا أن ما يثير المخاوف أن هذه النسبة هي أعلى بين فئة الأطفال حتى عمر 15 عاماً حيث تصل إلى 106 (أي أنه يقابل كل 106 ذكور 100 أنثى)، وهذا مؤشر على بداية تأثير تحديد الجنس قبل الولادة على إرتفاع نسبة الذكور كما يؤدى إلى تناقص عدد الإناث مما ينذر بمشكلات ديمغرافية مستقبلية تخل بالتوازن الطبيعي بين الجنسين.

عالمياً هنالك 1.5 مليون أنثى حول العالم هن ضحايا لتحديد جنس الجنين سنوياً، هذا ما أشار إليه تقرير صدر في شهر أيلول/سبتمبر 2012 عن مكتب الإحصاء السكاني (PRB) ومقره  واشنطن . فالتقدم التكنولوجي في المجال الطبي الذي يتيح إمكانية تحديد جنس المولود قبل الولادة إضافة إلى تدني كلفة هذه التكنولوجيا وتوفرها في معظم دول العالم ، والتوجه نحو أسر قليلة العدد لا يتجاوز عدد أفرادها ثلاثة أو أربعة أشخاص لأسباب مختلفة ومتعددة ، إضافة إلى التقاليد والعادات التي ترسخ التمييز ضد الإناث من خلال تفضيل المواليد الذكور ، كلها تشكل عوامل مترابطة تؤدي إلى تزايد عدد الإناث ضحايا تحديد جنس المولود ، وتؤدي على المدى الطويل إلى إخلال في التركيبة السكانية للمجتمعات مما يرتب آثاراً لا يمكن تداركها إذا لم يتنبه العالم إلى خطورة ذلك.

وفي الوقت الذي لا تكون فيه معارضة قوية بين الأسر لعدم وجود إناث إذا كان هنالك ذكور ، إلا أن هذه المعارضة تتسع لتصل إلى درجة تحديد الجنس في حال عدم وجود ذكور أو كانت الولادات الأولى هي من الإناث ، في حين لا تكترث الأسر بمسألة تحديد جنس المولود ليكون أنثى في حال وجود ذكور في الأسرة الواحدة وعدم وجود إناث.

وتؤكد "تضامن" على أن ذلك كله يعد إنتهاكاً لحقوق النساء التي أقرتها الاتفاقيات الدولية كاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، وترسيخاً للتمييز وعدم المساواة بين الجنسين. كما وأنه يتعارض مع ما اعتمدته 184 دولة بما فيها الأردن خلال المؤتمر الدولي للسكان والتنمية عام 1994 والذي عرّف الحقوق الإنجابية وأعطى الحق للأفراد رجالاً ونساء في تحديد إختياراتهم الإنجابية بحرية ولكن دون تمييز.

وتطالب "تضامن" الجهات الحكومية ومجلس النواب بشكل خاص بإعتبار مشروع القانون ذات أولوية، مع التأكيد على ضرورة التوسع في جمع المعلومات حول معدلات الولادة فيما بين الذكور والإناث من قبل الجهات الحكومية وبشكل تفصيلي وإتاحتها لوضع إستراتيجيات على المستوى الوطني للحد من ظاهرة التمييز بين الجنسين التي تحدد جنس المولود قبل الولادة ، ودراسة أسباب ارتفاع هذه النسبة بين من تقل أعمارهم عن 15 عاماً للعمل على الحد من الظاهرة  ومعالجة الأسباب الكامنة وراءها قبل أن يستفحل الأمر ولا تكون الوقاية منه أو تداركه ممكناً.

وتدعو "تضامن" إلى الوقوف إلى جانب الأسر التي لديها طفلات ، من خلال التوعية بأن النساء قادرات على المشاركة في مختلف الميادين الإقتصادية ، الاجتماعية ، الثقافية والسياسية وأن دورهن في الأسرة لا يقل عن دورالذكور، لذلك فإن "تضامن" تدعو الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني إلى التركيز على إصلاح القوانين من خلال تعديل النصوص التي تمييز ما بين الرجال والنساء وصولاً إلى المساواة بين الجنسين.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضامن تدين تحديد جنس الجنين وتبيّن أنه عنف ضد الإناث ويخلّ بالتوازن تضامن تدين تحديد جنس الجنين وتبيّن أنه عنف ضد الإناث ويخلّ بالتوازن



GMT 03:17 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

نسرين طافش تبرز رشاقتها بإطلالة رياضية في أسوان
لايف ستايلنسرين طافش تبرز رشاقتها بإطلالة رياضية في أسوان

GMT 07:25 2020 الخميس ,20 شباط / فبراير

الفنانة غادة رجب تروي كواليس قصة حبها
لايف ستايلالفنانة غادة رجب تروي كواليس قصة حبها

GMT 18:49 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

مشروب و6 أطعمة ينصح بها قبل يوم الزفاف
لايف ستايلمشروب و6 أطعمة ينصح بها قبل يوم الزفاف

GMT 03:01 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

سمية الخشاب تشعل "انستجرام" بفستان أسود من باريس
لايف ستايلسمية الخشاب تشعل "انستجرام" بفستان أسود من باريس

GMT 07:11 2020 الخميس ,20 شباط / فبراير

نادين نسيب نجيم ترقص مع ابنها جيوفاني
لايف ستايلنادين نسيب نجيم ترقص مع ابنها جيوفاني

GMT 20:44 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 08:01 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سارة سلامة تتألّق بإطلالة مثيرة على موقع "إنستغرام"

GMT 17:45 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

النجم التركي يوسف جيم يحتفل بعيد ميلاده

GMT 07:17 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:13 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان أحمد صيام ينتهي من تصوير فيلم "يوم العرض"

GMT 11:58 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

صور قديمة للمغربية مريم سعيد تظهر تغير ملامحها

GMT 08:59 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا عبد العزيز تبيِّن أن دورها كان محوريًا في "ظل الرئيس"

GMT 07:58 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

الفنان حسن الشافعي يكشف للمرة الأولى عن صورة ابنته

GMT 13:30 2016 الأحد ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ضفيرة السنبلة أناقة تُميّز اطلالة المرأة

GMT 18:53 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اتبّع هذه النصائح أثناء تصميم ديكور غرف النوم
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle