arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

يُجبرن على ترك أطفالهنّ والعودة إلى المنزل بعد الولادة

تجارة متنامية تستغلّ النساء مِن أقلية ولاية كاشين في ميانمار جنسيًّا

لايف ستايل

لايف ستايلتجارة متنامية تستغلّ النساء مِن أقلية ولاية كاشين في ميانمار جنسيًّا

النساء من أقلية ولاية كاشين في ميانمار
بكين ـ مازن الأسدي

كشف تحقيق أجرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن السلطات البورمية والصينية تتغاضى عن تجارة متنامية تستغل النساء من أقلية ولاية كاشين في ميانمار جنسيا، إذ يتم نقلهن عبر الحدود، ويتم بيعهن كزوجات للرجال الصينيين ويتعرّضن للاغتصاب حتى يصبحن حوامل، ووفقا إلى تحقيق "هيومن رايتس ووتش" الذي جاء بعنوان "أعطينا طفلا وسنسمح لكِ بالرحيل"، يُسمح لبعض النساء بالعودة إلى المنزل بعد الولادة، لكنهن يُجبرن على ترك أطفالهن.

قالت إحدى الناجيات: "لقد ولدت، وبعد عام أعطاني الرجل الصيني خيارا للمغادرة، فحصلت على إذن بالعودة إلى المنزل، لكن دون الطفل".

تعاني الصين من اختلال حاد في النوع الاجتماعي حيث تنخفض النسبة المئوية للسكان من النساء كل عام منذ عام 1987، ويقدر الباحثون أن العوامل التي أدت إلى ذلك كان من بينها الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس، وقتل وإهمال الأطفال من الإناث وهو ما يعني أن هناك نسبة منخفضة ما بين 30 إلى 40 مليونا من النساء المفقودات في الصين، وهذا يعني أن ملايين الرجال غير قادرين الآن على العثور على زوجة، وهو ما أدى إلى زيادة في الاتجار الجنسي بالنساء عبر الحدود في الدول الفقيرة والأكثر فقرا، ويتم تهريب العديد من نساء ولاية كاشين خارج ميانمار من قبل أقاربهن أو أصدقائهن أو الأشخاص الذين تثق بهن؛ وغالبا ما يتم وعدهن بوظائف عبر الحدود في الصين، ولا يكتشفن بيعهن كعبيد جنس إلا بعد عبورهن.

اقرأ أيضـــــــــــــَا

- دراسة تكشف أنّ النساء ضحايا الاغتصاب أكثر عُرْضة للقلق

قالت امرأة تم تهريبها في عمر 17 أو 18 عاما لـ"هيومن رايتس ووتش": "كانت وسيطتي خالة عمتي، لقد أقنعتني بالسفر إلى العمل في الصين"، وعلى مدار 3 أعوام، تحدثت "هيومن رايتس ووتش" مع ما يقرب من 40 ضحية استطعن الهرب أو سُمح لهن بالمغادرة لكن دون أطفالهن، ولا يزال الكثير منهن يكافحن من أجل العلاج النفسي، وجاء جميعهن من ولاية كاشين الشمالية في ميانمار أو ولاية شان المجاورة، وعدن إليها، حيث تقاتل قبيلة كاشين الحكومة منذ عقود. انتهى وقف إطلاق النار الذي استمر 17 عاما في عام 2011، وأدى النزاع المتجدد إلى نزوح أكثر من 100000 شخص وترك الكثير منهم يكافحون من أجل البقاء أحياء، ومع مشاركة الرجال في القتال، غالبا ما تصبح النساء العائل الوحيد للعائلات هناك، ويعملن في وظائف بأجر منخفض، وتشعر الكثير من النساء أنه ليس لديهن خيار سوى مواصلة العمل في الصين حيث تكون الأجور أعلى حتى بالنسبة إلى المهاجرين غير الشرعيين.

وقالت هيذر بار، مديرة لجنة حقوق المرأة في "هيومن رايتس ووتش": "السلطات في ميانمار والسلطات الصينية يغضون أبصارهم عما تتعرض إليه نساء وفتيات كاشين على الحدود من بيعهن كعبيد للجنس وإساءة معاملتهن التي لا توصف"، وأضافت أن "قلة العمل أو الحماية القانونية جعلت هؤلاء النساء فريسة سهلة للمتجرين، الذين ليس لديهم سبب للخوف من إنفاذ القانون على كلا الجانبين".

أبلغت حكومة ميانمار عن 226 حالة تهريب للنساء لبيعهن في عام 2017، لكن الخبراء قالوا لـ"هيومن رايتس ووتش" إنهم يعتقدون بأن العدد الحقيقي أعلى بكثير.. إن العديد من المناطق التي يتم تهريب النساء منها لا تخضع لسيطرة السلطات في العاصمة يانغون، بل من قبل منظمة كاشين المستقلة للاستقلال، وبالتالي فإن الحكومة ليس لديها سجل بما يحدث هناك، وفي الصين عندما حاولت بعض الناجيات طلب المساعدة من قوات الأمن، سُجنّ بسبب انتهاكات الهجرة غير الشرعية كضحايا للجرائم.

وقد يهمك ايضـــــــــــــــــــًا

- حكومة ميانمار تنهي تقليدًا يجعل النساء أكثر قبحًا

- سو تشي تفصح أنّ الهجرة غير الشرعية سبب نشر التطرّف دوليًا

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارة متنامية تستغلّ النساء مِن أقلية ولاية كاشين في ميانمار جنسيًّا تجارة متنامية تستغلّ النساء مِن أقلية ولاية كاشين في ميانمار جنسيًّا



GMT 09:58 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

قصة الأيام الأخيرة في حياة "الخواجة بيجو"

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,29 آب / أغسطس

حفلة فارس كرم في دمشق تتسبب في طلاق 6 سوريات

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 07:26 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

صفات برج الجدي في العلاقات العاطفية والصداقات

GMT 19:58 2020 الجمعة ,29 أيار / مايو

نظفي النجف النحاسي بواسطة الخل والملح

GMT 15:18 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير عصير البرتقال بالصودا

GMT 04:35 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد ساندويش البسطرمة والجبن السويسري

GMT 14:30 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد وتحضير معجنات السبانخ بالجوز

GMT 09:48 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"سم العناكب" يعالج أحد أخطر أنواع السرطان

GMT 10:59 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

تعرفي على طرق اختيار "البودرة المضغوطة"

GMT 09:33 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

حسن يوسف سعيد بمسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 09:00 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الخزامى

GMT 18:50 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الحمية عالية الكربوهيدرات تسبب ألزهايمر

GMT 18:22 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

أسرة نجمة لبنانية شهيرة تعترض على زواجها

GMT 13:03 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

جزر يونانية قد لا تكون قد سمعت بها من قبل

GMT 22:05 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

فوائد بذر البطيخ

GMT 19:58 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

النجمة ماجدة الصباحي تعلن عن تعرضها لمحاولة إبتزاز

GMT 01:29 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

4 طرق لقياس درجة حرارة الأطفال

GMT 10:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

إيمي طلعت زكريا تتذكر والدها بكلمات مؤثرة

GMT 08:54 2020 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أروى جودة تتحدث عن توقف موسم العمرة
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle