arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

ارتفعت أثمان المواد الخام والجلود خلال الأزمة

حرب أسعار بيوت الأزياء تشتعل بسبب تفشّي فيروس "كوفيد-19"

لايف ستايل

لايف ستايلحرب أسعار بيوت الأزياء تشتعل بسبب تفشّي فيروس "كوفيد-19"

ماركة شانيل العالمية
القاهرة - لايف ستايل

 

أُغلقت المتاجر والفنادق والمطاعم لأشهر، وبعضها لن يفتح أبوابه ثانية، وأغلب الناس في بيوتهم لا يفكرون في أبعد من شراء منتجات للترفيه عن النفس وقتل الوقت، فالاقتصاد العالمي في انهيار، والقلق من مستقبل مجهول يسود العامة والأثرياء على حد سواء. من هذا المنظور كان البعض يعتقد بأن إغلاق محلات الموضة مثلا، سيزيد من الخوف من أن تبور البضائع فيها وتتكدس في المخازن، ويتوقع طرحها برُخص التراب بمجرد ما إن تبدأ الحياة تدب فيها من جديد، أو على الأقل تنخفض أسعار بعض المنتجات الكمالية. المفاجأة أن العكس حصل.

أعلنت مجموعة من بيوت الأزياء المهمة مثل «شانيل» و«لويس فويتون» و«وبلغاري» و«تيفاني أند كو» رفع أسعار بعض منتجاتها. «شانيل» حددت أن العملية ستطال حقائبها الكلاسيكية فقط، مثل 2.55 و11.12 و«بوي غابرييل شانيل» إلى جانب بعض المنتجات الجلدية الصغيرة، التي سترتفع بنسبة تتراوح بين 5 و17 في المائة.

وأعلنت «لويس فويتون» رفع أسعار بعض منتجاتها بنسبة تتراوح بين 5 و10 في المائة. السبب حسب «شانيل» أن أسعار المواد الخام والجلود ارتفعت بشكل كبير خلال الجائحة، الأمر الذي استدعى إعادة النظر في هذه الأسعار.

لا يختلف اثنان أن الوقت الحالي لا يبدو مناسباً. فـ«كوفيد - 19» لم يودِ بحياة الناس فحسب، بل أيضاً أثر على ثروات الملايين الذين سيفكرون طويلاً قبل شراء كماليات مثل حقائب أو أساور يد. فالكل يتفق على أن شراء كمامات أهم بكثير من شراء أي كماليات في عام 2020. لكن حسب خبراء المال، فإن هذا التفكير خاطئ ويفتقد إلى بُعد نظر. يستدلون على صحة رأيهم بأن الآلاف من المتسوقين في البلدان التي خففت قيود الحظر منذ شهر تقريباً، مثل الصين وكوريا الجنوبية، اصطفوا في طوابير طويلة خارج محلات «شانيل» بمجرد ما تم الإعلان عن الخبر. حُلمهم يتلخص في الحصول على حقيبة بتوقيعها قبل أن يتم تطبيق الأسعار الجديدة. في سيول كانت الطوابير جد طويلة إلى حد استدعى تدخل السلطات المحلية وتفكيرها في منع «شانيل» من فتح محلاتها في هذه الفترة خوفاً من تفشي موجة جديدة من الوباء.

يذكر أن رفع أسعار الحقائب والأزياء ليس جديداً. فقد تعودت بيوت الأزياء على أن تقوم بهذه العملية بشكل سنوي تقريباً لتواكب ارتفاع أسعار المواد الخام واليد العاملة، إضافة إلى زيادة الطلب. بيد أن قرار «شانيل» الأخير أثار الانتباه أكثر هذه المرة، نظراً للمعاناة التي يمر بها العالم عموماً وعالم الموضة والترف خصوصاً. وحتى إذا كانت المواد الخام قد شحت بسبب إغلاق مصانع الإنتاج وموارد الاستيراد وغيرها، فإن العملية تبدو استراتيجية هدفها تعويض بعض الخسائر التي تعرضت لها بسبب الجائحة، ومن المتوقع أن تستمر لفترة طويلة حسب شركة «باين» للأبحاث. فقد أفادت بأن المبيعات ستتراجع بنسبة 35 في المائة هذا العام، رغم إقبال السوق الآسيوية النهم على الشراء في الأسابيع القليلة الماضية. فالمتعارف عليه أن الزبون الصيني يحب السفر والتسوق من الخارج، ونسبة إنفاقه في الداخل لا تتعدى الثلث. في ظل غياب أي إمكانية للسفر إلى الخارج في الوقت الحالي، يُعول صناع الترف على السوق الداخلية للتعويض عن إغلاقها محلاتها لأشهر، وقلة الطلب في أوروبا والولايات المتحدة، خصوصاً أن بيوتاً مثل «لويس فويتون» و«شانيل» تعرف مسبقاً أن المستهلك الصيني ضعيف أمامها، ولن يوقفه ارتفاع سعرها عن الرغبة في اقتنائها. علامات أخرى، مثل «غوتشي» أو «برادا» قد تجد صعوبة في تسويق منتجاتها في حال ما اتخذت الخطوة نفسها، بالنظر إلى تراجع مبيعاتها في السوق الصينية في العام الماضي. لحد الآن تبقى أسعار معظم العلامات الكبيرة مستقرة لم تتغير باستثناء «مالبوري» التي خفضت أسعارها بنسبة 20 في المائة آملة في جذب الزبون الصيني وكسب وده.

قد يهمك ايضا:

شانيل تطلق مجموعتها الجديدة 2020 لمكياج العيون

إليكَ أجمل 5 قطع استثمارية ذكية تنافس سترات شانيل

 

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب أسعار بيوت الأزياء تشتعل بسبب تفشّي فيروس كوفيد19 حرب أسعار بيوت الأزياء تشتعل بسبب تفشّي فيروس كوفيد19



GMT 12:19 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 16:58 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد وتحضير كيك الشوكولاتة الشهي

GMT 18:14 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سميرة سعيد تطرح "هي" على يوتيوب

GMT 20:29 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 01:23 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يؤكدون إمكانية تشخيص الخرف باستخدام "اختبار الشم"

GMT 19:16 2017 الأحد ,02 تموز / يوليو

"الأحبال الصوتية" تضع النجمة اديل في ورطة

GMT 18:13 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

"الهربس" من أحد الوالدين لحديثي الولادة يهدد حياتهم

GMT 11:10 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قشور جوز الهند تتحول إلى تحف فنية بتوقيع فنان سوري

GMT 06:27 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غادة عادل تستمع للنصائح طالما تحقّق لها النجاح

GMT 15:49 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

احلى كلام في الحب و الرومانسية

GMT 15:21 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

 أغنية "بوم بوم" لريدوان تحظى بإعجاب الجمهور المغربي

GMT 02:12 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

فوائد خلطات زيت اللوز في مكافحة تجاعيد العين

GMT 21:16 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

كيم كارداشيان تطلق 3 عطور جديدة مستمدة من طاقة الكريستال

GMT 11:31 2023 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

وليد توفيق يكشف عن سبب وحيد يجعله يفكر في اعتزال الفن

GMT 11:00 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

إليسا ترد على اتهامها بالإساءة لدولة المغرب

GMT 20:18 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

موديلات عبايات ميتالك ملونة بحسب مناسباتك
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle