arablifestyle
آخر تحديث GMT 16:30:16
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 16:30:16
لايف ستايل

الرئيسية

طوفان يفضح الكثير من القصص والقضايا المسكوت عنها

حالات اختطاف واغتصاب تضرب بعض الدول العربية خلال السنوات الماضية

لايف ستايل

لايف ستايلحالات اختطاف واغتصاب تضرب بعض الدول العربية خلال السنوات الماضية

حالات اختطاف واغتصاب في البلدان العربية
بيروت - لايف ستايل

شهدت بلدان عربية عدة، خلال السنوات الأخيرة، صدمة تلو الأخرى، وكبرت كرة الثلج، وأصبحت طوفانًا، يفضح الكثير من القصص المسكوت عنها إما خوفًا من العار أو المجازفة بالمستقبل.

شهد لبنان في عام 2016، حادثة اغتصاب هزت الرأي العام حيث تناوب 3 شبان على اغتصاب فتاة، وفي 2017، ظهرت قضية "طفلة البامبرز" لتمثل أبرز مآسي قصص الاغتصاب في مصر، بعد اغتصاب طفلة ابنة عامين، مما تسبب لها بنزيف حاد.

وعندما أطلقت الممثلة الأميركية أليسا ميلانو هاشتاج بعنوان "مي تو"، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، انهالت قصص المعاناة من التحرش الجنسي للنساء العربيات اللاتي عرَبن الهاشتاج إلى "أنا أيضا"، ليحصد آلاف القصص فقط في أول يوم.

ووقعت في 2018، حادثة اغتصاب جماعي لفتاة مصرية من قبل سيدة و4 رجال، وشهدت الجزائر واقعة اختطاف واغتصاب ثم قتل طفلة لم يتجاوز عمرها 8 سنوات. وغالبًا ما يتساهل المجتمع، وأحيانًا القانون (العربي)، في التعامل مع المتحرشين حتى أصبحوا مشهورين في بعض الحالات، ومع المغتصبين حتى حصلوا على البراءة بزواجهم من ضحاياهم في حالات أخرى.

 وتسببت واقعة انتحار ضحية اغتصاب أجبرت على الزواج من مغتصبها في عام 2014، في إلغاء المغرب المادة 475 من قانون العقوبات التي كانت تسمح للمغتصبين بتجنب الملاحقة القضائية إذا تزوجوا من ضحاياهم، لكن ذلك لم يردع المغتصبين، وفي هذا الشهر أصبحت قصة خديجة المغربية (17 عامًا) هي الأشهر في العالم العربي بعدما تناوب 13 شخصًا على اغتصابها وتشويه جسدها.

كشف الغطاء عن وقائع التحرش والاغتصاب

وتبدأ مشكلة التحرش الجنسي، المفرغة المرعبة، بـ"عدم إدراك" تعريفه وحدوده، فهل هو اللفظ أم الإشارة أم اللمس؟، حتى تصل إلى اتهام الضحية أحيانا كثيرة أو الإفلات من العقاب أحيانًا أكثر، إلا أن الناشطة النسوية ورئيسة المركز المصري لحقوق المرأة نهاد أبو القمصان ترى أن القانون المصري، على سبيل المثال، صريحًا وواضحًا في تعريف التحرش الجنسي، وتغليظ عقوبات المتحرش.

وعادت نهاد أبو القمصان لتقول "مشكلة القانون في العالم العربي أنه لا يحمي الضحية والشهود، كما أن إجراءات التقاضي صعبة جدًا"، مشيرة إلى واقعة "فتاة المول" الشهيرة في مصر، حيث خرج المتحرش بعد فترة قصيرة من قضاء عقوبته في الحبس لينتقم من الضحية ويعتدي عليها.

وتعتقد أبو القمصان، أن وقائع التحرش والاغتصاب في العالم العربي لم تزد، وإنما ما زاد هو "كشف الغطاء" عن هذه الوقائع والإفصاح والحديث عنها بحرية، في ظل سرعة تداول المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأرجعت الناشطة النسائية أسباب الكتمان على هذه الحوادث قديمًا إلى عوامل اجتماعية تتمثل في عدم الثقة في أن الإفصاح سيؤدي بطبيعة الحال إلى نتيجة نظرًا لتباطؤ إجراءات القضاء، فضلًا عن الخوف من العار.

ثقافة ذكورية

واصطدم الشارع التونسي، هذا الأسبوع، بواقعة مروعة جديدة، حيث تعرضت طفلة (15 عامًا) للاغتصاب من قبل أكثر من 3 أشخاص على مدار 3 أيام، بحسب ما قالته وزيرة المرأة التونسية نزيهة العبيدي، الأربعاء.

وعلق وزير الثقافة التونسي السابق مهدي مبروك، على هذه الواقعة، قائلا إنها "شكلت صدمة للرأي العام"، حيث يعتقد الثقافة الذكورية المتوغلة في العالم العربي باتت عاملًا ثابتًا في زيادة حالات التحرش والاغتصاب في العالم العربي مؤخرًا، قائلا: الفضاء العام الذكوري ينظر إلى النساء وكأنهن فريسة جاهزة للاغتصاب.

ويرى أن الفضاء الإلكتروني وما يتوفر عليه من "خيال جنسي" ساهم في "زيادة انتشار هذه الحالات، فأضحى المتحرشون والمغتصبون في حاجة لتفريغ الكبت الجنسي، ومن أجل ذلك هم يبحثون عن الحلقة الأضعف المتمثلة في الأطفال والنساء، مشددًا على ضرورة التنشئة الأسرية الجنسية السليمة، وسن تشريعات تحمي النساء من التحرش والاغتصاب.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالات اختطاف واغتصاب تضرب بعض الدول العربية خلال السنوات الماضية حالات اختطاف واغتصاب تضرب بعض الدول العربية خلال السنوات الماضية



GMT 19:03 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

هجود شديد على فريال مخدوم بسبب صورها عبر "إنستغرام"

GMT 17:18 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل بريطاني يتعرض للاعتداء الجسدي من قبل زوجته

GMT 13:44 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب أهميّة إضافة السترات إلى ملابس العمل

GMT 22:58 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان العتر تُعزي الصحافي جمال خاشقجي علنًا على موقع "فيسبوك"

GMT 00:52 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

إطلالات باللون الأبيض على طريقة درة زروق
لايف ستايلإطلالات باللون الأبيض على طريقة درة زروق

GMT 07:43 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

يوسف يُؤكِّد على عقده اجتماعًا "أونلاين"
لايف ستايليوسف يُؤكِّد على عقده اجتماعًا "أونلاين"

GMT 15:43 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

تعرف على فوائد الزنجبيل للصحة الجنسية للرجل
لايف ستايلتعرف على فوائد الزنجبيل للصحة الجنسية للرجل

GMT 16:26 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

عروس تطلب الطلاق بعد ساعات من "ليلة الزفاف"
لايف ستايلعروس تطلب الطلاق بعد ساعات من "ليلة الزفاف"

GMT 00:50 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

إطلالات باللون الأبيض على طريقة درة زروق
لايف ستايلإطلالات باللون الأبيض على طريقة درة زروق

GMT 06:52 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

الشامي يُؤكِّد أنّ كرسي المذيع خطوته المقبلة
لايف ستايلالشامي يُؤكِّد أنّ كرسي المذيع خطوته المقبلة

GMT 07:57 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

سهر الصايغ تكشف أن "كفر دلهاب" محطة فنية مهمة لها

GMT 09:41 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مُميّزة لديكورات غرف نوم صغيرة لمنع الشعور بالضيق

GMT 12:40 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

إسراء عبدالفتاح تنشر صورة لها برفقة زوجها حمدي الميرغني

GMT 12:21 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجمة هيفاء وهبي ترد على شائعات تقدمها في السن

GMT 06:23 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

إطلالات العمل مستوحاة من المذيعة مريم سعيد

GMT 10:02 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

زيزي مصطفى تكشف عن تفاصيل انتحار سعاد حسني

GMT 08:02 2019 الخميس ,21 آذار/ مارس

هدى المفتي سعيدة بالتعاون مع عادل إمام

GMT 21:36 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

أفكار مميزة ومختلفة لتصميم شرفة منزل جذابة

GMT 11:22 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة ميرنا وليد ترتدي فستان الزفاف للمرة الثانية

GMT 13:03 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن السياحية في الغردقة لعام 2017

GMT 13:16 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

عطر الياسمين والصندل بمكونات طبيعية من صنع يديك

GMT 13:41 2018 الأحد ,01 إبريل / نيسان

فيتنام هي المكان المثالي لقضاء شهر العسل 

GMT 18:03 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

الحضارة اليونانية في مجموعة جورج حبيقة 2018

GMT 22:51 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

أشعر بالغضب السريع يوميًا وعلى أصغر الأمور

GMT 05:50 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

اختفاء ظاهرة المسلسل الأفضل في رمضان بعد "قلب ميت"

GMT 16:57 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عُمر خورشيد يسخر من عمرو دياب على طريقته الخاصة

GMT 09:40 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

محمد رمضان يعلن موعد طرح كليبه "رايحين نسهر"

GMT 05:41 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

دياب تتعرض لموقفٍ مُحرجٍ بسبب صورتها على الفوتوشوب
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle