arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل

الرئيسية

تقنيات جديدة تستهدف العصب الأنفي الخلفي لتحسين علاجات التهاب الأنف المزمن

لايف ستايل

لايف ستايلتقنيات جديدة تستهدف العصب الأنفي الخلفي لتحسين علاجات التهاب الأنف المزمن

أطباء
القاهره - لايف ستايل

كشفت دراسة حديثة، أجراها مستشفى هيوستن ميثوديست، أن استهداف العصب، الذي غالباً ما يكون مبهماً، يؤدي إلى تحسين معدل نجاح العلاج بالتبريد، والعلاج بالترددات الراديوية لـ التهاب الأنف المزمن، والتي تعمل على توسيع نطاق العلاجات التي تُغير قواعد اللعبة، لتشمل أقلية من المرضى الذين لم تساعدهم هذه العلاجات، في السابق.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت بمجلة «لارينجوسكوب إنفيستيغاتيف أوتولارينجولوجي (Laryngoscope Investigative Otolaryngology)»، أن العلاجات التي قام بها الأطباء المتابعون بعلاج العصب الأنفي الخلفي posterior nasal nerve (PNN)، وهو عصب مخفي لدى بعض الأشخاص بسبب الاختلافات التشريحية من شخص لآخر، في العيادات الخارجية التي تكون حرارة الغرفة فيها محكمة، قد أفادت المرضى الذين لم يستجيبوا لعلاجات أخرى.

ويقول الدكتور عمر أحمد، طبيب أنف وأذن وحنجرة بمستشفى هيوستن ميثوديست والباحث الرئيسي في الدراسة: «لم نتمكن فحسب من تحسين معدل نجاح الإجراءات بشكل كبير، بل أصبحنا، الآن، قادرين على تقديم هذه العلاجات الأكثر أماناً والأقل تدخلاً، كبديل للخيارات الجراحية، التي نلجأ إليها غالباً للمرضى الذين يعانون نسبة مرتفعة من أعباء أعراض التهاب الأنف المزمن».
تقنيات العلاج بالتبريد

وخلال السنوات الخمس الماضية، برزت تقنيات العلاج بالتبريد «ClariFix®» والعلاج بالترددات الراديوية «RhinAer™» بوصفها خيارات فعالة وغير جراحية لكثير من الأفراد الذين يعانون سيلان الأنف «الرعاف» المتكرر، والتنقيط الأنفي الخلفي، والاحتقان، والعطس، والسعال، والحكة الأنفية. وشكلت هذه الإجراءات نقطة تحول لدى 70 في المائة من المرضى الذين استجابوا بشكل إيجابي، في حين أن 30 في المائة من المرضى الذين خضعوا للعلاج لم يلحظوا أي تحسن في أعراضهم.

ويقول الدكتور أحمد إن باحثي الدراسة توقعوا أن يروا تراجعاً تدريجياً في الفوائد، لكن في هذه الدراسات المبكرة كان الأمر أشبه بخيارين؛ إما أن العلاج ناجح، أو أن المرضى لم يخضعوا للعلاج على الإطلاق. والأمر الذي لفت انتباههم في هذه النتائج، كان واقع اختلاف التكوين التشريحي «anatomy» للمرضى، مما يعني أن هناك طريقة أفضل لتحقيق النتائج والفائدة المرجوّة.

وخلال محاولتهم فهم سبب فشل العلاج، أجرى الدكتور أحمد، والدكتور ماس تاكاشيما، رئيس قسم طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة بمستشفى هيوستن ميثوديست، دراسات أولية ركزت على المرضى الذين لم يستجيبوا للإجراءات سابقاً. ويقول الدكتور أحمد: «ما اكتشفناه هو اختلاف كبير في التكوين التشريحي للمرضى الذين لم تنجح علاجاتهم».

وعليه، بات العصب الأنفي الخلفي الهدف الرئيس في هذه الإجراءات، والذي غالباً ما يجري تجاهله لأنه يقع خلف المحارة الأنفية الوسطى، وهي بنية عظمية في تجويف الأنف. وتستهدف الأساليب التقليدية الأعصاب الموجودة أمام هذه البنية، مما يؤدي إلى علاج غير مكتمل لدى بعض المرضى.

ومن خلال استخدام فحوصات التصوير المقطعي المحوسب «CT scans»، تمكّن الباحثون من تحديد هذه الاختلافات التشريحية، وخاصة في ارتباط المحارة الوسطى بالثقب الوتدي الحنكي sphenopalatine foramen (SPF)، وهي الفتحة التي يدخل منها العصب الأنفي الخلفي إلى تجويف الأنف.

ومن ثم قام فريق البحث بتعديل تقنيتهم ​​الجراحية لمراعاة هذه الاختلافات التشريحية، وعلاج كل من الجزأين الأمامي والخلفي من المحارة الأنفية الوسطى. وأكدت النتائج اللاحقة أهمية تخصيص أساليب العلاج بناءً على التشريح الفردي، وإجراء دراسات متابعة عند فشل العلاجات.

وكان الدكتور أحمد والدكتور تاكاشيما وفريهم البحثي قد قدموا نتائج دراستهم لأول مرة، في اجتماع الجمعية الأمريكية لطب الأنف عام 2022. ومنذ ذلك الحين، اكتسب عملهم اعترافاً وطنياً على صعيد الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تَواصل الأطباء من جميع أنحاء البلاد مع الفريق للحصول على إرشادات حول كيفية تعديل تقنيتهم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

شكل الخلايا العصبية يُحدد مفعول مضادات الاكتئاب

الخلايا العصبية المسؤولة عن الشعور بتناول السكريات أثناء التوتر

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقنيات جديدة تستهدف العصب الأنفي الخلفي لتحسين علاجات التهاب الأنف المزمن تقنيات جديدة تستهدف العصب الأنفي الخلفي لتحسين علاجات التهاب الأنف المزمن



GMT 06:29 2019 الجمعة ,15 آذار/ مارس

Aries - January Month Dailly Horoscope

GMT 02:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

نصائح ذهبية للحامل عند السفر في الصيف

GMT 07:46 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مونيكا لوينسكي تكشف تفاصيل علاقتها الجنسية مع بيل كلينتون

GMT 18:33 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

الجُرَكْ العراقي

GMT 23:36 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأطعمة التي تساعدك في الحصول على مزاج أفضل

GMT 20:53 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح مميزة للحصول على أريكة عصرية وملائمة في منزلك

GMT 01:04 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

مصطفى خاطر يستعد لتصوير فيلم "زهرة الخشخاش"

GMT 11:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ابنة حنان ترك تخطف الأنظار بخفة ظلها في أول ظهور

GMT 18:21 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

"ستيف مادن" يطلق العنان للأطفال

GMT 16:01 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير المنسف باللحم

GMT 11:33 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف طريقة "للوقاية" من النوبات القلبية والجلطات الدماغية

GMT 22:18 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

الكتف المتجمدة مرض يسبب تيبس مفصل الكتف

GMT 19:04 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة رجاء الجداوي تحكي معاناتها قبل مشوارها الفني

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إعلان فندقي في بريسبان يتعرَّض لانتقادات واسعة عبر "تويتر"

GMT 11:53 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

طريقة تحضير أقراص جوز الهند الشهية

GMT 12:42 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة الحميمة
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle