arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل

الرئيسية

نادين لبكي تشارك بفيلم "كفر حانوم" في المسابقة الرسمية

أصوات المنتقدين تنتصر في "كان" باختيار 3 مخرجات و5 نساء في لجنة تحكيم

لايف ستايل

لايف ستايلأصوات المنتقدين تنتصر في "كان" باختيار 3 مخرجات و5 نساء في لجنة تحكيم

نادين لبكي
باريس - لايف ستايل

لم تكن الأصوات التي انتقدت غياب أفلام نسائية الإخراج عن المسابقة الرسمية للدورة الحادية والسبعين من مهرجان "كان" السينمائي بالوفرة التي سادت في الأعوام القليلة الماضية.

ذلك أنّ الدورة الجديدة، تضم من ناحية، عددًا من المخرجات اللاتي سيطرحن أعمالهن في مسابقة المهرجان الرسمية كما في المسابقات الجانبية. ثانيًا، لأنّ المنتقدين أدركوا أنّ المهرجانات لا تُدار على أساس أي من الجنسين، الذكر أم الأنثى، سيكون حاضرًا، بل إذا ما كانت أفلامًا نسائية تستحق المشاهدة.

سؤال من نادين لبكي
في كل الحالات، استجاب المهرجان ورئيسه التنفيذي تييري فريمو، إلى النقد الذي وجّه إليه قبل ثلاثة أعوام ورفع من عدد المخرجات المشتركات. وفي هذه الدورة تحديدًا نجد ثلاث مخرجات يتنافسن على جوائز "كان" في المسابقة الرسمية وثلاث أخريات في مسابقة "نظرة ما". الأسماء النسائية تتوزع أيضًا في أقسام "نصف شهر المخرجين" و"أسبوع النقاد" وليس للمرّة الأولى.

وفي المسابقة لدينا نادين لبكي، تلك المخرجة اللبنانية المثابرة التي ربحت أشواطًا من الإعجاب بفيلميها السابقين "سكر بنات" 2007 و"هلأ لوين؟" (2011). فيلمها المشارك عنوانه "كفر حانوم". أول أفلامها كان أفضل من الثاني. كان دراما عن نساء يعملن في صالون حلاقة نسائي ومشاغلهن داخل العمل وخارجه. بارقة أنثوية لامعة حققت المرجو منها فنًا وتجارة.

أما الفيلم الثاني كان كوميديًا حول نساء قرية يقررن امتلاك مقاليد الحكم في تلك القرية بسبب خلاف الرجال السياسي والاجتماعي. وكان فيلمًا طامحًا لما لم يُنجز كاملًا بسبب رهان على قبول الفانتازيا التي حملها، وهذا الثالث الذي سيعرضه المهرجان في طيات الأسبوع الثاني من دورته، غامض. إذا ما تفحصنا دليل المهرجان، سنجد أن المخرجة اكتفت بثلاثة أسطر مأخوذة من حوار بين قاضٍ وصبي يسأل الأول: "لماذا تريد أن تقاضي والديك؟"، فيرد الصبي "لأنّهما أتيا بي إلى الحياة". هذا لا يقول شيئًا يذكر ولا هي لفتة إعلامية جيدة خصوصًا إذا ما توخت إثارة تشويق ما من هذا المقتطف.

وقبله سنشهد عرض "سعيد مثل لازارو" للإيطالية أليس رورفاخر "ألمانية الأب" الذي يتمحور حول الفتى الذي يعيش في بلدة صغيرة والثري الذي يطلب منه تلفيق خطفه، إنه الفيلم الخامس للمخرجة التي تبدّت قبل اثنتي عشرة عامًا كمخرجة واعدة. مثل لبكي حققت فيلمها الأول، "الشيء المفقود" في 2006 وقدمته من على شاشة مهرجان روما آنذاك.

الفيلم الثالث من إخراج امرأة في المسابقة الرسمية هو "بنات الشمس" لإيفا أوسون. هذا فيلمها الروائي الطويل الثالث وكان الأول "وعنوانه "هؤلاء الذين بسببهم تبقى الأمور معقدة" عرض في مهرجانين فرنسيين صغيرين "بريڤ وڤندوم". فيلمها الجديد يبدو أكثر تعقيدًا من أي من أعمالها السابقة إذ تدور أحداثه حول مجموعة من المحاربات الكرديات في العراق يواجهن قوات المتطرفين. قائدة هذه المجموعة غولدشفته فرحاني، تحاول في الوقت نفسه البحث عن ابنها المفقود.

خلل في لجنة التحكيم
تقييم هذه الأفلام سينتظر حتى عرضها، لكنّ هذا الحضور وراء الكاميرا ليس الوحيد في سياق الاهتمام بمنح المرأة وجودًا يحتل حيزًا كبيرًا، بل اختار المهرجان أن ينتقي خمسة نساء في لجنة تحكيم تتألف من تسعة أعضاء، هن الممثلة كيت بلانشيت التي ترأس لجنة التحكيم، والمخرجة الأميركية آفا دوفرني والموسيقية "لم يحدد المهرجان هويتها الأفريقية" خادجا نين والممثلة الفرنسية ليا سيدو "إحدى بطلتي فيلم "اللون الأزرق أكثر دفئًا"، والممثلة الأميركية كريستن ستيوارت.

أمّا الرجال فهم الممثل الصيني تشانغ تشن والكاتب والمنتج الفرنسي روبير غويدنيان والمخرج الروسي أندريه زفينتسف والمخرج الكندي دنيس فيلنيوف، هناك خلل لكنّه ليس ناتجًا عن عدد المحكمات الإناث في مقابل عدد المحكمين الرجال. هذا يتبع صورة يريد المهرجان التباهي بها. لكنّ الخلل الفعلي هو الجمع بين مخرجين من عمالقة سينما اليوم هما فيلنيوف وزفينتسف وبعض الأسماء الأنثوية التي لم يسمع عنها أحد "خادجا نين التي ليس لديها أي عمل موسيقي للسينما ولا أي نشاط سينمائي في أي جانب آخر" أو التي برزت من دون نضج وما زالت على هذا النحو "ليا سيدو".

كيف سيمكن لمن لا يعرف الكثير أن يدير الحكم على النتائج المقبلة سيبقى بدوره أمرًا مستقبليًا نصل إليه في تحليل لاحق ومحاولة قراءة توجهات اللجنة تبعًا لمعرفة أو جهل من فيها، فالاقتراب من هذه الثلة، نساء ورجالًا، ممنوع. في "كان" خصوصية مطلقة وضرورية بالفعل. كيت بلانشيت لم تتفوه شيئًا حتى من قبل وصولها إلى "كان" الإثنين. كانت، حسب مصدر فرنسي، أول الأعضاء الذين وصلوا إلى المهرجان وجلستها الأولى مع أعضاء اللجنة تمّت بعد ظهر الثلاثاء.

الطموح السعودي في "كان"
 يتابع الحاضرون لدورة مهرجان "كان" السينمائي هذا العام عدة مستجدات مهمّة على الساحة السينمائية، فهناك، على سبيل المثال، الأثر الفعلي للتغييرات التي اعتمدتها الإدارة، فيما يخصّ العروض وعمّا إذا كانت ستحقق النتائج المرجوة من دون أن يترك ذلك أثرًا سلبيًا في المقابل بالنسبة للإعلاميين. هناك أيضًا مسألة مستقبلية تعرّضت لها في مقال سابق تتمحور حول مدى استعداد المهرجان لتليين موقفه بحيث يستطيع استقبال التطوّرات التقنية الحاصلة بدراية وسعة صدر.

 على أنّ المسألة الأكثر لفتًا للاهتمام الإعلامي الذي تناولته صحف ومواقع فرنسية وأميركية عدة، هو الاشتراك الرسمي الأول للسعودية عبر جناح خاص للهيئة العامة للثقافة في هذا الصّرح العالمي الكبير. هذا بالنسبة لأكثر من فريق يلتقي هنا في خضم ما تحتويه السينما من جوانب وصناعات، هو الحدث الأهم عالميًا حتى الآن، ومرشح لأن يبقى كذلك حتى نهاية العام. إن لم يفعل، فإنّه سيبقى أحد الأحداث الأبرز.

 مرد ذلك ببساطة يتجاوز أنّ السعودية فتحت أبواب صالات السينما على أهمية هذا البادرة. إنّه في قرار ولي العهد محمد بن سلمان نقل البلاد من وضع جيد إلى وضع أفضل. من مجرد السّماح للسعوديين والقاطنين في أرجاء المملكة بمشاهدة الأفلام "في زمن لم يعد صعبًا مشاهدتها بوسيط أو بآخر" إلى الدفع باتجاه تنمية صناعية كاملة تشمل الإنتاج وتشمل الثقافة السينمائية ونشر التوعية عبر الصورة والكلمة على حد سواء.

 لا ننسى أنّه في فبراير/ شباط الماضي، أصدر الأمير الشاب والطموح قرارًا بتخصيص 64 مليار دولار "لاستثمارها خصيصًا في قطاع الترفيه" على مدى الأعوام المقبلة. وأن زيارته لهوليوود نتج عنها عقودًا تفوق الـ400 مليار دولار من شأنها توسيع قاعدة العمل السينمائي بدءً من قممه الإنتاجية وما يليها.

وفي كان، وفي هذا الجو المريح والطموح، تشترك السعودية رسميًا للمرّة الأولى عبر "المجلس السعودي للأفلام" وتحت شعار "مملكة من الفرص". وزارة الثقافة السعودية، التي يرأسها عواد العواد، تتمثل في المهرجان عبر موقعها الميداني الخاص وبالرغبة في التواصل مع العالم وفتح المجالات أمام المواهب السعودية التي ما زال أمامها الكثير لتتعلمه في مجالات الإخراج والكتابة والإنتاج والصناعة بأكملها.

 هذا الحضور والطموح ما عادا مشروعًا مستقبليًا بل واقعًا يحدث أمام العين مصحوبًا برعاية رسمية ورغبة حثيثة في إنجاز سينما سعودية فاعلة تضيف وتتميز.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصوات المنتقدين تنتصر في كان باختيار 3 مخرجات و5 نساء في لجنة تحكيم أصوات المنتقدين تنتصر في كان باختيار 3 مخرجات و5 نساء في لجنة تحكيم



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 17:55 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

تدرج ألوان دهانات الحوائط أحدث موضة في الديكور بشكل مميز

GMT 08:52 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

استوحي ظلال عيون جذاب من العراقية هيفاء حسوني

GMT 06:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

هالي بيري تسبب ضجة خلال توزيع جوائز NAACP Image

GMT 05:41 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أحدث ديكورات غرف نوم الأطفال في 2018

GMT 08:13 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

نادين نجيم حرصت على شخصيتها في"الطريق"

GMT 18:30 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

روجينا تغني "حتة ناقصة" في حفل أنغام بالبحرين

GMT 07:13 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ماغي أبو غصن ترقص بالسكين في حفلة انتهاء تصوير "حبة كاراميل"

GMT 09:29 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الفنان أحمد مكي يستعد لطرح كليب جديد مع هدي السنباطي

GMT 13:37 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

دنيا بطمة تشارك جمهورها إطلالة مميزة بالفستان الذهبي

GMT 10:19 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

إليسا تنشر صورة بـ"روب الحمام" في عيد ميلادها

GMT 11:37 2020 الخميس ,19 آذار/ مارس

تعرف كيف تصنع وسادة زفاف للخواتم

GMT 16:28 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

دانييلا رحمة في إطلالات جريئة داخل وخارج تانغو
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle