arablifestyle
آخر تحديث GMT 09:44:50
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 09:44:50
لايف ستايل

الرئيسية

ثلث الإناث لا تلتحقن بالمدارس الابتدائية مقارنة بنحو 21٪ من الذكور

"هيومن رايتس" تكشف الواقع المتردي للمدارس الباكستانية وتأثيرها على الفتيات

لايف ستايل

لايف ستايل"هيومن رايتس" تكشف الواقع المتردي للمدارس الباكستانية وتأثيرها على الفتيات

الفتيات في باكستان
إسلام آباد ـ أعظم خان

يعاني النظام المدرسي في باكستان من أزمة كبيرة، مع الافتقار إلى المرافق الحكومية التربوية للأطفال الفقراء، وبخاصة الفتيات، وفقًا لتقرير جديد صادر عن مؤسسة "هيومن رايتس ووتش".

وذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية، أن ثلث الفتيات في جميع أنحاء البلاد لا تلتحقن بالمدارس الابتدائية، مقارنة بـ 21٪ من الفتيان. وتقول الدراسة إن 13 في المائة فقط من الفتيات ما زالوا ملتحقات بالمدارس حتى الصف التاسع، كما أضافت أن الوضع أسوأ في بلوشستان، وهي أكبر مقاطعة باكستانية،حيث أن 81٪ من الفتيات لم يكملن التعليم الابتدائي في عام 2014/2015، مقارنة بـ 52٪ من الأولاد.

ويُلخص تقرير "هل أطعم ابنتي أم أعلمها؟" الذي تقدمه مؤسسة "هيومن رايتس ووتش"، الحواجز أمام تعليم الفتيات في باكستان"، الصادر في 111 صفحة، إلى أن العديد من الفتيات لا يحصلن على التعليم. من أسباب ذلك، النقص في المدارس الحكومية – تحديدا المدارس المُخصصة للفتيات، كما تشمل العوامل الأخرى الرسوم المدرسية الباهظة، والعقاب البدني، والمدارس ذات الجودة السيئة في القطاعين العام والخاص، ونقص التنظيم والفساد، وبالإضافة إلى هذه العوامل الخاصة بالنظام التعليمي، ثمة عوامل خارجية تمنع الفتيات من ارتياد المدارس. منها: عمالة الأطفال، التمييز الجندري، تزويج الأطفال، الاعتداء الجنسي، انعدام الأمان، والهجمات على التعليم.

وبدورها، قالت ليزل غرنهولتز، مديرة قسم حقوق المرأة في هيومن رايتس ووتش إن "عدم توفير الحكومة الباكستانية التعليم للأطفال يؤثر سلبا على ملايين الفتيات. فالعديد من الفتيات اللاتي قابلناهن أبدين رغبة كبيرة في الدراسة، غير أنهن يكبرن بدون التعليم الذي من شأنه مساعدتهن على تأمين فرص المستقبل".

أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع 209 أشخاص من أجل التقرير – أغلبها مع فتيات لم يذهبن قط إلى المدرسة أو لم يتمكن من متابعة تعليمهن ومع أسرهن – في أقاليم باكستان الأربعة كافة: بلوشستان، خيبر بختونخوا، بنجاب، والسند. كما قابلت الأهل ومعلمين وخبراء وناشطين، وزارت المدارس.

وتستثمر الحكومة الباكستانية بشكل ثابت في التعليم أقل بكثير مما توصي به المعايير الدولية. ففي 2017، صرفت أقل من 2.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على التعليم – أقل بكثير من الـ 4 إلى 6 بالمئة التي توصي بها المعايير الدولية – ما يجعل النظام التعليمي يعاني من نقص حاد في التمويل. والمدارس الحكومية قليلة، لدرجة أنه حتى في أكبر المدن الباكستانية لا يتمكن العديد من الأطفال من الوصول إلى المدرسة سيرا على الأقدام بأمان وفي فترة زمنية معقولة. ويزيد الوضع سوءا في المناطق الريفية. كما أنه توجد مدارس للصبيان أكثر من مدارس الفتيات.

وتقلّ فرص الوصول إلى التعليم مع تقدم الأطفال بالعمر، تحديدا الفتيات. فالمدارس الثانوية أقل من الابتدائية والجامعات تتسع لعدد أقل من الطلاب، خاصة للفتيات. العديد من الفتيات اللاتي ينهين أعلى مرحلة في مدارسهن لا يمكنهن الوصول إلى مدرسة تؤمن المستوى التالي. وفي غياب نظام مدارس حكومية لائق، ازداد عدد المدارس الخاصة بشكل لافت، وأغلبها منخفضة الكلفة. غير أن الأسر الفقيرة لا يمكنها بالعادة تحمّل أي رسوم، بالإضافة إلى أن شبه انعدام تنظيم الحكومة لهذه المدارس يعني أن غالبيتها ذات مستوى متدني.

يَعِدُ بيان الحزب الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء عمران خان، المنتخب مؤخرا، بإصلاحات كبيرة في النظام التعليمي، بما في ذلك تعليم الفتيات. ويرِد فيه: "سنولي الأولوية لإنشاء وتحسين مدارس الفتيات وسنقدم رواتب للفتيات والنساء اللاتي يكملن تعليمهن". كما يتعهد "بوضع برنامج تعليمي هو الأكثر طموحا في تاريخ باكستان يشمل التعليم الابتدائي والثانوي والتعليم العالي والمهني والتعليم الخاص لذوي الاحتياجات الخاصة".


قالت غرنتهولز "تعترف الحكومة بالحاجة الملحة إلى إصلاح النظام التعليمي وتعد بأن توليها الأولوية، تحديدا للفتيات – وهذه خطوة إيجابية. نأمل أن تساعد نتائجنا الحكومة في تحديد المشاكل وإيجاد حلول لها تعطي لكل فتاة باكستانية مستقبلا مشرقا".

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيومن رايتس تكشف الواقع المتردي للمدارس الباكستانية وتأثيرها على الفتيات هيومن رايتس تكشف الواقع المتردي للمدارس الباكستانية وتأثيرها على الفتيات



GMT 19:03 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

هجود شديد على فريال مخدوم بسبب صورها عبر "إنستغرام"

GMT 17:18 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل بريطاني يتعرض للاعتداء الجسدي من قبل زوجته

GMT 13:44 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب أهميّة إضافة السترات إلى ملابس العمل

GMT 22:58 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان العتر تُعزي الصحافي جمال خاشقجي علنًا على موقع "فيسبوك"

GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 10:59 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 09:17 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

احمد فرحات  يكشف سبب غيابه عن الفن عقب نكسة 67  في"بوضوح"

GMT 11:26 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملعومات وأسرار عن الإعلامية المصرية هالة سرحان

GMT 10:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حنان ترك برفقة زوجها دون مكياج والجمهور يطالبها بالعودة

GMT 19:25 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

منى زكي تظهر للمرة الأولى مع ابنتها بعد أن أصبحت شابة فاتنة

GMT 11:04 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

المطربة شما حمدان تفاجئ متابعيها بصورة لوالديها

GMT 18:45 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

زوجة ماجد المصري تستعرض أناقتها بالجلد الأسود

GMT 00:42 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

انطلاقة سنة واعدة فتكون على موعد مع النجاح

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

جيهان علامة محط انظار المشاهيربمجوهراتها المميزة

GMT 18:12 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

كيف أحافظ على طفلي الرضيع من البرد

GMT 08:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إياد نصار يشعر بالإحراج بعد كشف زوجته لأسراره

GMT 11:26 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

سامو زين يكشف عن الجزء الثاني من"طعم الحياة"

GMT 09:42 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سعر فستان إبنة النجمة العالمية بيونسيه

GMT 01:21 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

الأفلام الجنسية.. هل تتسبب فعلاً بارتفاع معدلات الطلاق

GMT 16:05 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

جربي قناع المشمش في رمضان لبشرة صحية ونضره