arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل

الرئيسية

أكّدت أن الوالد ربط ريماس من قبل وكمم فمها وقرب السكين من رقبتها

سيدة تعيش لحظات سيئة بعدما شاهدت بناتها الثلاث مذبوحات

لايف ستايل

لايف ستايلسيدة تعيش لحظات سيئة بعدما شاهدت بناتها الثلاث مذبوحات

صور البنات المنحورات في مكة
الرياض - لايف ستايل

لم تكن "فاطمة محمد خليل" (الإثيوبية الجنسية)، التي قدمت إلى السعودية قبل 13عامًا، تعي أنها ستعيش لحظات مأساوية، وأن عينيها ستريان بناتها الثلاث "ريناد، وريماس، وريتاج" مذبوحات، غارقات بدمائهن، بعد أن قام والدهن بنحرهن واحدة تلو الأخرى في غرفة الرعب. وعن تلك المأساة التي عاشتها، أكدت فاطمة أن للوالد سوابق، قائلة "سبق أن قام والد البنات بربط ابنته ريماس بـ (شال) وكمم فمها، وقرب السكين من رقبتها، وكأنه يجري تجربة للقتل، وحذرته حينها بعد صراخ ريماس واستغاثتها، ليرد علي قائلاً إنه كان يمزح".

تفاصيل الليلة الدامية

أما عن تفاصيل تلك الليلة الدامية، فقالت: "كان والد البنات جالساً في مجلس البيت، ورفض النوم، فأخذت بناتي للنوم، وعند الفجر شعرت بتصرف غريب من قبل زوجي، إذ راح يوقظ  البنات الثلاث، في حين جلست مستغربة تصرفه على غير العادة، فسألته سريعاً للاستفسار عن السبب، فرد بكل برود "بأن والده - جد البنات - قادم، ويجب أن يسلمن عليه"، فاستغربت ما يحدث، وحاولت الخلود للنوم، وعندما لم أسمع أصواتاً، رجعت لأتابع بناتي، لأجده وقد اصطحب البنات إلى غرفة أخرى، حيث مسرح الجريمة، وتحول إلى وحش كاسر، وانهال نحراً في بناته، لتسقط الأولى في لحظة أسرع من البرق".

وتابعت: "حاولت أن أسعف طفلتي الملطخة بالدماء، ولم يدعني جبروته وقوته من الوصول إلى هدفي، إلا أنه دفعني بقوة فسقطت أرضاً، وأصبت بجرح من حافة السكين الذي يحمله، وفي حين زحفت لأصل إليه مجدداً، كان سكينه أسرع من زحفي، فأجهز على الطفلتين الباقيتين، عندها أيقنت أن لا حيلة أمامي إلا الصراخ خارج المنزل".

وواصلت فاطمة حديثها قائلة: "ركضت نحو الباب للاستعانة بالجيران، فوجدته موصداً، فاتجهتُ صوب خزانة الملابس لخطف المفاتيح والهرب، فشعرتُ به يخرج من الغرفة، ويحمل المفاتيح متجها صوب الباب الخارجي، فبدأتُ في الصراخ". وأضافت: "بينما كان  يبتعد عن المنزل، تجمع بعض الجيران، ليروا المشهد على حقيقته، في حين كنت مصدومة، أكاد لا أعي ولا أصدق ما حدث، في حالة إنكار وهذيان وبكاء شديد".

"الحسرة تخنق صوتها"

إلى ذلك، قالت والحسرة تخنق صوتها: "لا أصدق ما حدث، وما فعله زوجي، لن أراهن بعد اليوم، لن أسرح شعورهن، ولن أختار لهن الملابس، ولن أفرح بهن كما تفرح الأمهات". وتابعت: "في لحظة انحرمتُ من كل ذلك، كيف أنسى صورة بلاط المنزل ملطخ بالأحمر بدماء صغيراتي بلا ذنب ولا حيلة، فارقن الحياة ذبحا، كما  تذبح الشاة دون أي رحمة أو مبرر".

"زوج منطوٍ ولكن..."

وعن أسباب ومبررات الجريمة، روت الأم المكلومة كيف عاشت حياة مرة مع الأب، وتحملت من أجل بناتها، فقالت: "رغم الظروف المعيشية الصعبة، التي كنا لا نجد فيها أي أموال لتغطية حاجات المنزل، فراتبه التقاعدي لا يكفي، وكان يعمل في وظيفة أخرى براتب إضافي، لكن الديون تراكمت علينا، منها إيجار المنزل الذي دخل شهره الثالث دون أن يسدده، إضافة إلى ديون المشتريات من البقالة التي كان يسحب منها".

وأضافت: "زوجي الآن في السجن، ولم يكن هناك خلافات بيننا تستدعي هذا الأمر، فقد كانت خلافاتنا عادية جداً، وكان عند وقوعها يعيدني فوراً إلى منزل جدتي، حيث تربيت هناك معها وخالتي، ثم يعود بعد أيام ليأخذني وتعود الحياة إلى طبيعتها".

كما أكدت أن مشكلة الزوج كانت في تعاطيه "الحبوب"، موضحة: "إنه  كان مثل أي أب، يحب بناته ويشتري لهن الألعاب والحلوى، ولم يكن عنيفاً  بطبعه، لكن كان شخصاً منطوياً على نفسه، يقبع دائما في المنزل، ولا يخرج لزيارة أحد، ونادراً ما يحضر لنا ضيوفا". وفي ختام حديثها، أكدت أنها ستعيش مع جدتها، وسط قريباتها وأخواتها وخالاتها في مكة، معلنة عن عدم تمكنها من العودة إلى المنزل، الذي شهد مذبحة بناتها، وستظل تتذكر المشاهد طوال عمرها.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة تعيش لحظات سيئة بعدما شاهدت بناتها الثلاث مذبوحات سيدة تعيش لحظات سيئة بعدما شاهدت بناتها الثلاث مذبوحات



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 15:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

أساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري
لايف ستايلأساليب مكياج ناعم من هنادي الكندري

GMT 09:53 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:51 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 10:59 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 05:00 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

دراما السحر والشعوذة ذات تأثير مزدوج ما بين القبول والرفض

GMT 02:14 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن فخاريات بسيطة صنعت في غزة لتزيين المنزل

GMT 08:47 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بيلا حديد جريئة بإطلالة مثيرة في حفلة في نيويورك

GMT 09:19 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 22:01 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم خزائن بالحائط أنيقة وتوفّر لكِ الكثير من المساحة

GMT 19:53 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المخرجة إيناس الدغيدي تحتفل بزفاف ابنتها الوحيدة حبيبة

GMT 08:38 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

عبد الله مشرف ينتهي من تصوير دوره في "خسسني شكرا"

GMT 16:47 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

زيزي مصطفى تكشف أسباب انفصال منة شلبي عن خالد يوسف
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle