
حصن تاريخي قبالة سواحل ويلز جرى بناؤه قديماً لحماية المملكة المتحدة من الهجمات البحرية الفرنسية يمكن تحويله اليوم إلى حديقة ومتنزه ترفيهي مائي بعد إدراجه للبيع العقاري بمبلغ 295 ألف جنيه إسترليني، حسب صحيفة الـ«صن» البريطانية.
وكان حصن «ستاك روك فورت» القائم على الممرات المائية بالقرب من ميلفورد هيفين إلى الغرب من ويلز، قد تم الإعلان عن أنه «فرصة رائعة لامتلاك قطعة حقيقية من التاريخ الإنجليزي». ويأمل أحد رجال الأعمال الطموحين في اقتناص الفرصة والحصول على الحصن المعروض للبيع، والذي يرجع تاريخه إلى 170 عاماً وجرت الاستعانة به في صد الهجمات الفرنسية في عهد الإمبراطور نابليون الثالث، من أجل تحويله إلى مركز للأنشطة والترفيه الخارجي.
وقال فيل هيدلي، وهو من سكان ميلفورد هيفين بالأساس، إن الحصن التاريخي سوف يكون مكاناً مثالياً لممارسة أنشطة الغوص، والإبحار بالقوارب، وغير ذلك من الأنشطة الترفيهية في الهواء الطلق. وأضاف قائلاً: «كنت أسير رفقة كلابي على طول الطريق الساحلية في عطلة أعياد الميلاد عندما ظهر إخطار على هاتفي من صفحتي على (فيسبوك) يعلن أن الحصن قد جرى إدراجه للبيع بالفعل. قرأت الإعلان وفكرت في أن الثمن المعروض هو أقل من تكلفة منزل حديث شبه منفصل في ميلفورد، وشرعت في التفكير في كيفية تمويل المشروع. لقد كان دوماً حلماً من أحلام حياتي».
وتعدّ الجزيرة القائم عليها الحصن من ممتلكات القطاع الخاص وهي غير صالحة للسكنى في الآونة الراهنة؛ حيث تعكس الصور الخاصة بالحصن والمنطقة المجاورة نمو الأعشاب والحشائش بصورة كبيرة. ويهدف هيدلي إلى إدراج المشروع في التمويل الجماعي عبر الإنترنت. كما أنه يأمل في الحصول على منحة مالية بحسبان المشروع من خدمات المجتمع البريطاني.
وأضاف قائلاً: «لست مولعاً بجني الثروات لنفسي من هذا المشروع. ولكن في كل مرة أمر بجانب هذا الحصن القديم، أفكر في إهدار مثل هذا الأثر التاريخي الرائع، وأنه لا بد من القيام بشيء جيد لاستغلال قيمته التاريخية وموقعه الفريد».
ومن شأن المبلغ المطلوب لبيع الحصن أن يغطي تكلفة الجزيرة المبني الحصن عليها، ولكن إعادة تجديد وترميم الحصن نفسه سوف تستلزم تأمين مبلغ 5 ملايين جنيه إسترليني. وكان الحصن قد تم بناؤه بين عامي 1850 و1852، ثم تم تحديثه في عام 1859 بإضافة مبنى جديد يحيط ببرج المدفعية الأصلي بالكامل.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
تدفق سياحي على منتجع مرسى علم لقضاء أعياد رأس السنة والكريسماس
GMT 09:56 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير
عناق واحد يوميًا يقلل التوتر ويحمي القلب ويحسن المزاج ويعزز الانتماء النفسيGMT 09:21 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير
تناول البيض كاملاً يحمي الجسم من المخاطر الصحية ويعزز العناصر الغذائيةGMT 13:51 2026 الأحد ,15 شباط / فبراير
الملكة رانيا العبدالله تبرز أهمية التواضع خلال قمة الأعمال العالمية في نيودلهيGMT 13:32 2026 الأحد ,15 شباط / فبراير
عالم نرويجي يختبر جهاز موجات ميكروويفية على نفسه فيصاب بأعراض متلازمة هافاناGMT 17:48 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو
أمينة خليل تتألق في الدراما المصرية وتُكرم في مهرجان كان بعد مسيرة درامية حافلة بقضايا المرأة والأداء العميق Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك