
قالت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، إنها تتابع قضية طبيب سرطان إسرائيلي مزيف وما نشر من معلومات حول احتياله على مرضى سرطان فلسطينيين بعشرات آلاف الشواقل وتهديد حياتهم. وأضافت الوزارة في بيان صحفي أن الطبيب الإسرائيلي المزيف، كان يبحث عن ضحاياه من المرضى الفلسطينيين داخل المستشفيات الإسرائيلية بحسب شرطة الاحتلال، واستغل حاجتهم للعلاج وحالتهم النفسية وابتزهم بعشرات آلاف الشواقل، إضافة إلى تعريض حياتهم للخطر من خلال إعطائهم أدوية مجهولة.
وأكدت الوزارة أنها ستتابع بجدية الحالات التي وقعت ضحية هذا الاحتيال حال ورودها للوزارة، وستعمل على إعداد ملفات كاملة ورفعها لجهات الاختصاص لاسترداد حق المرضى، والتأكد من تأثيرات الأدوية التي تعاطوها من قبل هذا الطبيب المزيف، والعمل على علاجهم بشكل آمن.
أقرأ أيضًا:
فحص دم جديد يكشف مبكرًا عن أكثر أنواع "السرطان" فتكًا بالمرضى
وقالت إن هذه الفضيحة تؤكد صحة وأهمية القرار الفلسطيني بالانفكاك عن الاحتلال الإسرائيلي في جميع القطاعات ومن بينها الصحي، والبحث عن بدائل عربية ومحلية إلى حين الوصول إلى توطين كامل للخدمة الصحية.
وأشارت إلى أن الكشف عن هذا الطبيب المزيف يفتح الباب للتساؤل عن وجود حالات أخرى مشابهة وربما بشكل أخطر.
ودعت الوزارة المواطنين للحذر الشديد والتوجه للمستشفيات الفلسطينية، وفي حال لم يتوفر فيها العلاج، التوجه لوزارة الصحة لعمل اللازم.
قد يهمك ايضاً:
أنواع السرطانات المُثيرة للقلق والأعراض المُرتبطة بها
GMT 11:32 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس
دراسة تكشف أن الحمل يُحدث تغييرات ملحوظة في دماغ المرأة تؤثر على الانفعالات والتفاعلGMT 10:38 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس
دراسة تربط أمراض اللثة وتسوس الأسنان في الطفولة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب عند البلوغGMT 13:23 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس
التدخين يزيد من خطر الإصابة بالأمراض العينية المدمرة مثل إعتام عدسة العين والضمور البقعيGMT 20:24 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
دراسة تكشف أن المشيمة قد تشير إلى خطر الإصابة بالفصام مستقبلاًGMT 20:18 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
دراسة تكشف سبب صعوبة مقاومة الدونات والوجبات المغرية بعد الشبع Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك