arablifestyle
آخر تحديث GMT 00:41:21
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 00:41:21
لايف ستايل

الرئيسية

أعلن أنه تم السماح له بمغادرة الفندق والتحدث مع السكان رغم القيود المفروضة

الصحافي الأميركي سيمون دينير يروي مشاهداته بعد زيارته لـ"التيبت" في الصين

لايف ستايل

لايف ستايلالصحافي الأميركي سيمون دينير يروي مشاهداته بعد زيارته لـ"التيبت" في الصين

قصر "بوتالا"
بكين - مازن الأسدي

 روى الكاتب الصحافي الأميركي سيمون دينير تجربته بعد زيارة قام بها الى منطقة التيبت في الصين، معتبرًا أنها تعد أصعب من زيارة كوريا الشمالية. وتعد منطقة التيبت ذاتية الحكم في الصين موطنًا لحوالي 3.1 مليون شخص، وتتكون من 475,000 ميل مربع من مرتفعات ومراعٍ وغابات وجبال.

وقال دينير في مقالة له في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إنه لم يكن يتصور أنه سيكون واقفاً أمام قصر "بوتالا" ويقوم ببث مباشر من هناك على موقع "فيسبوك" من أجل التحدث بصراحة عن التمييز الاقتصادي والثقافي والتلوث البيئي تحت الحكم الصيني.

وأكد دينير أن منطقة التيبت ذاتية الحكم، أو كما يتم تسميتها التيبت الوسطى في وسط الصين، من الصعب على الصحفيين زيارتها حيث أنه لم يكن هناك سوى القليل من الزيارات الحكومية التي تم تنظيمها في العقد الماضي، مشيراً الى أن تلك الزيارات كان مُسيطرًا عليها بشكل كبير.

واشار الى أنه في عام 2010، أفاد مراسلون أن عناصر الأمن كانوا متواجدين في الممر خارج غرفهم من أجل منعهم من الخروج في الليل لاجراء محادثات مع سكان التيبت المحليين. ولكن دينير اوضح أن رحلته كانت مختلفة حيث تم السماح له بمغادرة الفندق لاستكشاف العاصمة "لاسا" من أجل التحدث مع السكان من دون أي مراقبة.

وقال دينير: "بالطبع، كانت تفاعلاتنا مع السكان محدودة ليس بسبب ضيق الوقت، ولكن بسبب أننا لا نريد للناس أن يتورطوا معنا حيث كان العديد من الناس لا يستطيعون التحدث في القضايا السياسية على الرغم من تأكيدنا أننا لن نكشف عن هوياتهم". واشار الى أن القوات الصينية كانت قد قامت بغزو التيبت في عام 1951، أي بعد عامين من تولي الحزب الشيوعي للسلطة في بكين، وذلك من أجل تحرير شعبها من العبودية الاقطاعية بالاضافة لكون التيبت جزءاً تاريخيا من الصين. وعلى الرغم من ذلك، يرى الكثير من الاهالي أنفسهم كشعب منفصل ويشتكون من القمع تحت الحكم الصيني.

وبعد انتفاضة عام 1959 التي تم قمعها بوحشية من قبل القوات الصينية، تم تشديد الاجراءات وهرب الزعيم الديني والسياسي للتيبت، الدالاي لاما إلى الهند، حيث لا يزال يعيش في المنفى حتى يومنا هذا. كما يعيش اليوم أكثر من 125,000 تبتيين في الشتات. وكانت الصين قد اعلنت عن نيتها تحويل التيبت إلى وجهة سياحية عالمية، ولذلك قامت بتوجيه الدعوة لدينير من أجل السفر إلى لاسا لحضور معرض السياحة والثقافة الصينية هناك.

وذكر دينير أن المسؤولين قد اخبروه بأن الرئيس الصيني، شي جين بينغ قد قال في اجتماع حزبي داخلي في العام الماضي بأن التيبت بحاجة إلى أن تكون أكثر انفتاحاً على الأجانب ووسائل الإعلام الأجنبية من أجل أن تكون وجهة سياحية عالمية. ولكن على الرغم من كل ذلك، اشار دينير الى أنه كان يرغب هو والمرافقون معه في زيارة أحد الاديرة التي بُنيت في القرن السابع وتبعد عن مكان اقامتهم بـ15 ميلاً فقط، مضيفاً ان المسؤولين اخبروه بأنه يجب الترتيب للزيارة اولاً.

واضاف الصحفي أن أحد المسؤولين اخبره أن الطريق إلى الدير مسدود بسبب انهيار ارضي ناجم عن الامطار الغزيرة، مشيراً الى ان مسؤول اخر كذب عليه واخبره انه لا يوجد دير بالقرب من مكان اقامتهم. واوضح دينير أنه حاول الوصول الى الدير بمفرده، ولكن تم تتبعه واجباره على العودة إلى مكان اقامته حيث كان من الواضح أن المسؤوليين لا يريدونه أن يتحدث مع أي راهب.

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافي الأميركي سيمون دينير يروي مشاهداته بعد زيارته لـالتيبت في الصين الصحافي الأميركي سيمون دينير يروي مشاهداته بعد زيارته لـالتيبت في الصين



GMT 08:08 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

خبير ألماني يوضّح طرق العناية بالشفاه في الشتاء

GMT 10:39 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

"122" يتصدّر المشهد السينمائي ويُحقق إيرادات 16 مليون جنيه

GMT 11:49 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

ثيلان بلوندو تُثير ضجة على الإنترنت في تحدي الـ 10 سنوات

GMT 11:44 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

نوبة قلبية تقتل "الحصان وصاحبته" في آن واحد

GMT 11:12 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

نكشف "الأسباب الحقيقية" وراء ظهور الشعر الأبيض

GMT 10:54 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

"لايف ستايل" يَرصُد سر اليوم الأكثر كآبة في السنة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافي الأميركي سيمون دينير يروي مشاهداته بعد زيارته لـالتيبت في الصين الصحافي الأميركي سيمون دينير يروي مشاهداته بعد زيارته لـالتيبت في الصين



GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إطلالات جريئة لإظهار الرشاقة بتوقيع شمس الكويتية
لايف ستايلإطلالات جريئة لإظهار الرشاقة بتوقيع شمس الكويتية

GMT 06:34 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

رامي جمال يعلن عن استعداده لطرح الأغنية الجديدة"البرد"
لايف ستايلرامي جمال يعلن عن استعداده لطرح الأغنية الجديدة"البرد"

GMT 07:00 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف علي علاج سرعة القذف بوسائل فعالة وسريعة
لايف ستايلتعرف علي علاج سرعة القذف بوسائل فعالة وسريعة

GMT 11:25 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

البنطلون الجينز غير المتماثل أحدث صيحة في عالم الموضة
لايف ستايلالبنطلون الجينز غير المتماثل أحدث صيحة في عالم الموضة

GMT 11:30 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

تعرفى على 10 نصائح للعناية بشعرك خلال فصل الشتاء
لايف ستايلتعرفى على 10 نصائح للعناية بشعرك خلال فصل الشتاء

GMT 18:58 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:32 2016 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

النيابة العامة تقرر حبس شبكة تبادل الزوجات 4 في القاهرة

GMT 18:34 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

إليسا تخرج عن صمتها وتردّ على فيديو "تجاهل إحدى المعجبات"

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

دماغ المرأة يدفعها نحو السلوك الودي والاجتماعي عكس الرجال

GMT 06:32 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

السبكي يُؤكّد أنّ صدور حكم بحبسه "كلام غير صحيح"

GMT 11:16 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

محمد محمود عبد العزيز ينضم إلى فريق "فوق السحاب"

GMT 05:43 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تحتفل برأس السنة بـ"توتة توتة"