arablifestyle
آخر تحديث GMT 14:55:33
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 14:55:33
لايف ستايل

الرئيسية

أكدت الشركة صاحبة المشروع أنها لا تخالف القانون وتضخ استثمارات ضخمة

"منتجع خليج عدن" يشعل غضب مرتادي شاطئ الرمال البيضاء في بيروت

لايف ستايل

لايف ستايل"منتجع خليج عدن" يشعل غضب مرتادي شاطئ الرمال البيضاء في بيروت

شاطئ الرمال البيضاء في بيروت
بيروت ـ فادي سماحة

يُعرف مشروع منتجع خليج عدن، الواقع في الجزء الجنوبي من شاطئ الرمال البيضاء في بيروت، بـ "ملاذ الفخامة والرقي"، وتبلغ مساحته 5000 متر مربع، وبدأ العمل فيه العام الماضي، وهو الأمر الذي أشعل غضب مرتادي الشاطئ، ونشطاء من المجتمع المدني، والمدافعين عن الأماكن العامة. وأشارت الشركة التي تنفذ المشروع إلى أنها لا تخالف القانون، وأنها تضخ استثمارًا ضخمًا، يوفر المئات من فرص العمل في اقتصاد لبنان الضعيف، ولكنَ الكثير من فقراء وأبناء الطبقة الوسطي في بيروت يرون ذلك تعدي على واحد من الأماكن العامة القليلة المتبقية لهم.

وأوضح هشام حمدان، 59 عامًا، وهو ينظر إلى المنشأة، بينما كان يتناول غداءه مع عدد من الأصدقاء، قائلًا "أن الفقراء هنا كالقمامة، في مدينة على بابا والأربعين حرامي، والمسؤولين الذي وصفهم بأنهم مجرد عصابة". وأشار حمدان إلى بنايات قريبة، وقال في تلك الوحدات يصل سعر الشقة إلى ملايين الدولارات، وهؤلاء الناس، مشيرًا إلى مرتادي الشاطئ، لا يملكون شيء.

منتجع خليج عدن يشعل غضب مرتادي شاطئ الرمال البيضاء في بيروت

وأكد أبو رامي، الذي رفض ذكر اسمه وفضل أن يتحدث بكنيته، كي يستطيع الحديث بحرية، وهو عامل في أحد المتاجر، 43 عامًا، "عندما كنت أعزب، كنت أذهب إلى شاطئ الرملة البيضاء كل يوم. وكنت أجري هنا مع أصحابي في حوالي السادسة أو السابعة صباحًا، وكنا نلعب الكرة. بل كنا أحيانًا نأتي إلى هنا ليلًا لنلعب الكرة. و كنا نعوم ونلعب ونسهر. كل الناس، ولديهم ذكريات مثل هذه، وأضاف أن الناس الآن أصبحوا خائفين من أن الشركات الخاصة ستستحوذ على الشاطئ، ولن تترك شيئًا للفقراء والطبقة الوسطي، أن هذا الذي يحدث اضطهاد للفقراء".

وكانت بيروت لديها نقص حاد في الأماكن العامة. وهناك حديقة مركزية رئيسية واحدة فقط، "حرش بيروت"، التي أعيد افتتاحها أخيرًا للجمهور بعد أعوام من إغلاقها، في الوقت الذي تغطى فيه أميال من ساحل البحر المتوسط بالشقق الفخمة، والنوادي، والمطاعم، والفنادق، والمنتجعات التي تكلف أموالًا لدخولها. لو كنت فقيرًا، فلن تستمتع بالهواء.

منتجع خليج عدن يشعل غضب مرتادي شاطئ الرمال البيضاء في بيروت

وشبه محمد أيوب، المدير التنفيذي لمجموعة "نحن"، وهي منظمة مجتمع مدني، دافعت عن إعادة فتح حرش بيروت، وتعمل الآن على إحياء شاطئ الرملة البيضاء، موقف المدينة في منزل دون غرفة معيشة، أي بلا مكان تجتمع فيها الأسرة.

وأضاف أن "غرفة المعيشة هي المكان الذي نتعلم فيه التعامل مع اختلافاتنا، لأنه ملكٌ لكل الناس. لا يمكنك مشاهدة التلفاز وحدك، لذا فأنت بحاجة إلى مناقشة ما تفعل. الصالون يعلمك الحوار، ويعلمك الديمقراطية، ويعطيك شعورًا بالانتماء. لهذا فهو مهم". وقال أيوب إنَّ أهمية هذه الأماكن، برزت بسبب تاريخ الانقسام الطائفي، الذي نتج عن الحرب الأهلية للبلاد التي استمرت من عام 1975 حتى 1990. ولكن نقص التشريعات المتعلقة بالأماكن العامة سمح للمقاولين بأن يأخذوا من هذه المساحات عبر السنين، فلم يتركوا إلا أماكن محدودة للناس. وتساءل "ما الذي نملكه في المدينة؟ إنَنا لا نملك شيئا. ما الذي نفعله في المدينة؟ ماذا يمكننا أن نفعل في المدينة؟ ينبغي لك أن تدفع مقابل كل شيء".

منتجع خليج عدن يشعل غضب مرتادي شاطئ الرمال البيضاء في بيروت

وتحدث علي درويش، مدير منظمة الخط الأخضر البيئية اللبنانية، وقال "اسأل أي بيروتي فوق الخمسين أو الستين عام، ولن يعرفوا حتى أن هذه الأماكن مملوكة للقطاع الخاص".

وأكد درويش أن مجموعته اكتشفت، في أواخر التسعينات، خطة أظهرت أن رئيس الوزراء السابق، رفيق الحريري، أراد أن يحول هذه المنطقة إلى مرفأ، وهو الأمر الذي أوقفه الضغط الشعبي. واشتعل الجدل مرة أخرى، عام 2015، عندما سمح قاض لشركتين، تملكان قطعًا من الشاطئ بغلقهما أمام الجمهور، فألغى القاضي قراره.

ولا يستطيع قادة المجتمع المدني، وسط هذا الجو العام من انعدام الثقة، أن يروا حسن نية في ذلك المشروع. ورفعت منظمة الخط الأخضر دعوى قضائية لوقف هذا المشروع. ويعتقد النشطاء أنه لو نجح مشروع خليج عدن، سيفتح هذا الباب لمشروعات أخرى".

ولم تمتلك الشركة المنفذة للمشروع أي رد على تلك الحوارات، غير أنها أبرزت وثائق بأحقية الشركة في البناء على هذه الأرض. وأن المشروع سيضيف المئات من فرص العمل لاقتصاد البلاد، وأن إلغائه سيكون بمثابة دعاية سلبية للاستثمار في لبنان.

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتجع خليج عدن يشعل غضب مرتادي شاطئ الرمال البيضاء في بيروت منتجع خليج عدن يشعل غضب مرتادي شاطئ الرمال البيضاء في بيروت



لايف ستايلجيسي عبدو تظهر  بإطلالة صيفية جريئة على "إنستغرام"

GMT 04:37 2019 الخميس ,18 تموز / يوليو

ماجد المصري يُعلِّق على نشر طليقته صورتهما
لايف ستايلماجد المصري يُعلِّق على نشر طليقته صورتهما

GMT 13:13 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

5 إضافات بسيطة تجعل فستان زفافك يبدو باهظ الثمن
لايف ستايل5 إضافات بسيطة تجعل فستان زفافك يبدو باهظ الثمن

GMT 13:36 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

ميرهان حسين تظهر بإطلالة "مثيرة" على إنستغرام
لايف ستايلميرهان حسين تظهر بإطلالة "مثيرة" على إنستغرام

GMT 04:32 2019 الخميس ,18 تموز / يوليو

أحمد الفيشاوي يرفض الرد على الشائعات
لايف ستايلأحمد الفيشاوي يرفض الرد على الشائعات

GMT 10:05 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

رغدة تستأنف تصوير مسلسل "الضاهر" في اليونان

GMT 15:57 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 11:47 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

وفاة الفنان المسرحي أحمد السيد بعد صراع مع المرض الاثنين

GMT 06:08 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

كيلي بروك تتألّق بثوب سباحة أسود كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 16:42 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

زينة تنعي مساعدها محمود برازيلي على "تويتر""

GMT 01:11 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

منى أحمد تبرز صفات شخصيات الأبراج في الحب

GMT 21:36 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

أفكار مميزة ومختلفة لتصميم شرفة منزل جذابة

GMT 09:45 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

ديكورات حمامات عصرية تشعركِ بالراحة والجمال

GMT 07:29 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

نيللي كريم دكتورة جامعية في مسلسل " اختفاء"

GMT 12:01 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

منى المنصوري تقدّم أحدث تصميماتها في الفجيرة

GMT 09:12 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إيرينا شايك تسرق الأضواء ببيجامة سوداء تكشف عن رشاقتها