
كشفت مجلة Newsweek عن دراسة جديدة تشير إلى وجود صلة بين التعرض لمناطق خضراء وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الكحوليات، والسجائر، والوجبات السريعة.
التقرير - الذي نشر في مجلة Health & Place- هو الأول الذي يبحث في العلاقات المحتملة بين التعرض للطبيعة والعواطف السلبية، حيث قام الباحثون في كلية علم النفس بجامعة بليموث باستطلاع 149 شخصا تتراوح أعمارهم بين 21 و65 عامًا، حول نسبة المساحات الخضراء في الحي الذي يعيشون فيه، ووجود مناظر خضراء من منازلهم، ووصولهم إلى الحديقة، وعدد المرات التي يستخدمون فيها المساحات الخضراء العامة.
طرحت الدراسة أيضًا أسئلة حول تجارب الاكتئاب والقلق، وكذلك الرغبة الشديدة في تناول أشياء مثل الكافيين، والشيكولاتة، والكحولن والنيكوتين، وقام المشاركون بتصنيف صورهم، رغباتهم، وتدخلاتهم على مقياس من 11 نقطة، ووجد الباحثون أن وجود مساحة خضراء مرئية ساهم في انخفاض الرغبة الشديدة في التدخين وتناول الوجبات السريعة.
اقرا ايضاً:
التدخين يرفع ضغط الدم ويُهدد القلب
وأشارت المجلة إلى أن هناك دراسة أجريت عام 2015 من جامعة ميشيغان، أفادت بأن المشي في الطبيعة لمدة 90 دقيقة كان فعالا في مكافحة الاكتئاب، واضطرابات المزاج الأخرى، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين ليس لديهم وقت للمشي لمدة 90 دقيقة فتشير هذه الدراسة الجديدة إلى أن مجرد النظر إلى نافذة على شجرة يمكن أن يساعد في محاربة عادة سيئة، والتخلص منها، ويمكن أن تؤثر على الصحة العامة، وتشجع على التخطيط للوصول إلى المساحات الخضراء.
وقالت لين مارتن، المؤلفة الرئيسية في الدراسة، إنه من المعروف أن الاستمتاع بالطبيعة في الهواء الطلق مرتبط برفاهية الشخص، ولكن لكي يكون هناك ارتباط مماثل بالرغبة الشديدة في مجرد القدرة على رؤية المساحات الخضراء يضيف بعدًا جديدًا إلى الأبحاث السابقة.
قد يهمك ايضاً:
GMT 13:23 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس
التدخين يزيد من خطر الإصابة بالأمراض العينية المدمرة مثل إعتام عدسة العين والضمور البقعيGMT 20:24 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
دراسة تكشف أن المشيمة قد تشير إلى خطر الإصابة بالفصام مستقبلاًGMT 20:18 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
دراسة تكشف سبب صعوبة مقاومة الدونات والوجبات المغرية بعد الشبعGMT 19:49 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
طبق السلطة على السحور يحافظ على الطاقة ويمنع الجوع خلال الصيامGMT 19:42 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
أفضل الأطعمة والمشروبات لتعويض فقدان السوائل خلال رمضان Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك