
تحمل تجربة علمية جديدة بقيادة جامعة بريطانية، أملًا في تدمير السرطانات القاتلة بمجرد ابتلاع قرص يحتوي على كائنات حية مجهرية.
ويساعد "زبادي البروبيوتيك"، الموجود في المتاجر منذ التسعينيات، على تعزيز بكتيريا الأمعاء الصحية، وكشف العديد من البحوث المتنوعة أن وجود مجموعة متنوعة من المكروبات في أمعائنا، من مصادر الطعام، تشجع الجهاز المناعي على العمل بشكل أكثر فعالية.
وبناء على هذه النظرية، يمكن استخدام الميكروبات لتحسين رعاية مرضى السرطان، وهو ما اعتمدته التجربة البريطانية الجديدة.
واختبر العلماء في مركز 4D Pharma Plc and oncologists التابع لجامعة كوليدج لندن، سلالة بروبيوتيك (متممات غذائية من البكتيريا الحية أو الخمائر) من البكتيريا المعوية، في 120 مريضًا يعانون من حالات مثل سرطان الثدي والبروستاتا والمثانة وسرطان الرئة وسرطان الكلى.
اقرا ايضاً:
احتساء أربعة أكواب من القهوة تحمي الجسم من السرطانات
وتوجد البكتيريا في الأمعاء وفي الأطعمة مثل الجبن والزيتون، وفي النسخة المصنعة منها، والتي تحمل اسم MRx0518، وتم استخراج هذه الكائنات الحية المجهرية من عينات بكتيريا "المعوية الدجاجية" الصحية.
ووجد العلماء أن البكتيريا "المعوية الدجاجية " يُمكن أن تحفز الجسم على إفراز خلايا مناعية متخصصة يمكنها مهاجمة الأورام السرطانية.
وصمم دواء MRx0518 ليتم استخدامه مع علاج السرطان المسمى immunotherapy، والذي يساعد أجهزة المناعة الخاصة بالمرضى على تحديد خلايا السرطان وتدميرها.
قد يهمك ايضاً:
GMT 11:32 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس
دراسة تكشف أن الحمل يُحدث تغييرات ملحوظة في دماغ المرأة تؤثر على الانفعالات والتفاعلGMT 10:38 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس
دراسة تربط أمراض اللثة وتسوس الأسنان في الطفولة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب عند البلوغGMT 13:23 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس
التدخين يزيد من خطر الإصابة بالأمراض العينية المدمرة مثل إعتام عدسة العين والضمور البقعيGMT 20:24 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
دراسة تكشف أن المشيمة قد تشير إلى خطر الإصابة بالفصام مستقبلاًGMT 20:18 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
دراسة تكشف سبب صعوبة مقاومة الدونات والوجبات المغرية بعد الشبع Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك