arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

نجحت في طباعة قصتها التي حظرها نجاد

إيرانية تؤكد التخفيف من اضطهاد الكُتَّاب في طهران

لايف ستايل

لايف ستايلإيرانية تؤكد التخفيف من اضطهاد الكُتَّاب في طهران

الكاتبة الأدبية فيريشته أحمدي
طهران ـ مهدي موسوي

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، مقالا يكشف كيف كانت الكتابة في إيران أمرا مستحيلا تقريبا، وكيف بات التاريخ الإيراني حافلا باضطهاد الكُتّاب والمرأة ومنع الاشارة في كتاباتهم إلى الحياة الجنسية أو حرية المرأة، وأشارت الصحيفة إلى  القصة القصيرة "Harry Is Always Lost"  للكاتبة الأدبية فيريشته أحمدي، والتي كانت تمنعها الرقابة الإيرانية من النشر بسبب الإشارة إلى بطلة القصة الـ"أنثى" والتي لم تستطع اللحاق برحلتها في وقت متأخر مما جعلها تستقل سيارة أجرة إلى المطار والذي يقودها رجل "غريب"، وذلك تحت قيادة الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، ولكن تم إعادة طباعة القصة مرة أخرى استعدادا للنشر بعد موافقة الرقابة عليها تحت ظل حكم الرئيس المعاد انتخابه حديثا حسن روحاني.

وعلى متن الطائرة، قالت الكاتبة إنها تجلس بجانب رجل غريب، والذي يبدأ محادثة معها والذي يعرض عليها وسيلة نقل بعد هبوطهما في طهران. هذا الغريب يقود السيارة بسرعة بحيث تهب الرياح ما يتسبب في حركة وشاحها بعيدا، ويتركها تكافح لتغطية رأسها حتى يطير خارج السيارة ويجعلها تضطر لشراء واحدا جديدا. وكانت القصة في البداية في مجموعة أحمدي القصصية عام 2013 "هيتستروك"، لكن الرقابة في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيرانية، التي فحصت جميع الكتب قبل النشر، طلبت منها إزالتها.

وتقول الكاتبة التي تتخذ من طهران مقرا لها، أثناء زيارتها للمملكة المتحدة البريطانية للمرة الأولى مرة بدعوة من مهرجان أغاثا كريستي الدولي في توركواي: "أرادوا أن يكون الرجل والمرأة في القصة زوج وزوجة أو على الأقل مخطوبان". وأضافت: "كان لديهم أيضا قضايا مع المرأة ذاتها، حيث قالوا أنها ذهبت بعيدا جدا مع رجل غريب على متن الطائرة - لماذا كانت تسافر بسهولة تامة؟ لماذا كان لها لقاء مريح مع الرجل الثاني؟ ثقتها بالنفس أقلقتهم"، لكن ذلك كان تحت قيادة الرئيس السابق  محمود أحمدي نجاد، الآن القصة في الطباعة بفضل المزيد من المرونة في الرقابة تحتحكم الرئيس المعاد انتخابه حديثا حسن روحاني.

إن قصة أحمدي ككاتبة مثيرة للإعجاب على نحو خاص ، لأنها تأتي من بلد تنتشر فيه المواقف المحافظة تجاه المرأة. حيث أنه يفرض على المرأة في إيران ارتداء الحجاب، وفي المحكمة لا تقدر شهادتها إلا بنصف شهادة الرجل. فالقضاة، كقاعدة عامة، يفضلون الرجال على النساء في حالات الطلاق.

وعلى الرغم من هذه القوانين التمييزية، فإن النساء الإيرانيات ينشطن على نحو لا يصدق، حيث يشغلن أماكن أكثر في الجامعات من الرجال، ويوجدن بقوة في المجتمع المدني، رغم أن عددا من الناشطات البارزات في مجال حقوق المرأة يعانين من السجن. ويوجد في إيران عدد من السيدات تعملن كنائبات للرئيس بالإضافة إلى سفيرة واحدة. ومن المتوقع أن يرشح روحاني عددا من الوزيرات. ويعد نجاح أحمدي  شهادة على ازدهار الكتَّاب الإناث في المشهد الأدبي الإيراني.

وولدت الأحمدي، التي كانت تحكم في عدد من الجوائز الأدبية الإيرانية، في مدينة كرمان الجنوبية في عام 1972. درست الهندسة المعمارية في جامعة طهران وعملت كمهندسة معمارية منذ سنوات قبل أن تكرس نفسها للكتابة. وقد نشرت أول مجموعة من القصص القصيرة،  "Everybody’s Sara"، في عام 2004، وقد كتبت روايتين: "The Forgetful Angel " و"The Cheese Jungle".، وقالت الكاتبة الإيرانية: "كانت السنوات الثماني تحت حكم محمود أحمدي نجاد كارثة حقيقية"، وأضافت: "الكثير من الكتب لم تحصل على إذن لطبعها، والكثير من الكتب أخذت إذنًا ولكن تم حظرها من إعادة طباعتها، ولكن في السنوات الأربع الماضية تحت حكم روحاني تمكنت الكثير من الكتب من الحصول على إذن، والحصول على اذن طباعة، والكثير من الكتاب نجحوا أخيرا في نشر عملهم ".

انضمت أحمدي إلى الكتاب الإيرانيين البارزين الآخرين في توقيع رسالة دعم مشروط لروحاني، الذي أعيد انتخابه في انتصار ساحق الشهر الماضي ودعت الرسالة إلى المزيد من الحريات. وجاء بها : "نحن في وضع أفضل من الماضي، أفضل من تلك السنوات الثماني، ولكننا نريد أن تتحسن". وتقول أحمدي، التي تعمل أيضا كمحرر في دار نشر، إنها لاحظت الاختلاف السياسي في وظيفتها. موضحة: "أرى بأم عيني عدد الكتب التي تحصل على إذن". "الآن، على الأقل يمكنك الذهاب و يمكنك التحدث إلى الرقابة، يمكنك إجراء تغييرات، يمكنك أن تطلب للمراجعة".

ومثل كل الإيرانيين، تمارس درجة من الرقابة الذاتية. وتقول أحمدي إن الكتاب الإيرانيين يتقنون كيفية استخدام الاستعارات والرمزية للتغلب على القيود. في قصة ظهرت في مجموعتها  "Domestic Monsters"، التي نشرت في العام الماضي، مجموعة من الرجال يذهبون إلى التل لتناول الطعام والشراب، ولكن لا يوجد أي ذكر للكحول. حتى يذكر شخص ما فكرة أن هناك مشروب قوي كان موجودا. وأوضحت : "نتحدث عن شيء ما، لكننا نعني شيئا آخر. لقد تعلمنا كيفية القيام بذلك، كما يحصل جمهورنا على ذلك، ويفهمه ".

وتابعت : "في العقدين الماضيين، والكتاب النساء يفعلون شيئا مختلفا على النقيض من جيل أقدم من الكتاب الإناث الذين ما زالوا يتبعون تقاليد الذكور. كتبت امرأة قصص ولكن القصص عن شخص آخر. بطل الرواية هي زوجة ذلك الشخص، أو ابنة ذلك الأب، والتركيز الرئيسي على ذلك الرجل والمرأة لا تزال في الظلال. وقد تغير ذلك في الجيل الجديد من الكتاب الإيرانيات. الآن انهم يبحثون عن صوتهم، الصوت للمستقل".في الجيل الأخير، جيد أو سيء، الكتاب النساء يتحدثون عن قضاياهم الخاصة. لقد خلقوا مشكلة ويجب عليهم حلها بأنفسهم. إنها ليست قضية عن زوجها أو أي من الذكور. "

 وبيَّنت أنها تتذكر سؤال صحافية في مجلة إيرانية لها عن شيء تود أن تفعله لم تفعله من قبل، قالت: "لقد قلت إنني أردت الذهاب إلى نزهة في طهران في منتصف الليل، بالنسبة للرجل فهو يمكنه القيام بذلك، على عكس المرأة، أنا لم أفعل ذلك من قبل - أريد حقا أن أفعلها، أريد السير في شوارع طهران ليلا في الساعة الواحدة صباحا، 2 صباحا لمعرفة من لا يزال مستيقظا، كيف يشعر، ما يحدث في المدينة ".

انتقدت أحمدي كيف يرى العالم الخارجي إيران. تقول: "يركز العالم على التطرف في إيران، ولكن الناس في إيران يريدون تصوير قصصهم الداخلية، يريدون التحدث عن أنفسهم، حيث أنا في كل هذا". "عندما نريد أن نعرف بعمق عن أشخاص آخرين، نذهب لقراءة قصصهم، ومشاهدة السينما التي ينتجوها ولكن كل هذه السنوات، لم يكن هناك سوى التركيز على القضايا الجريئة في إيران. هذا هو السبب في أن الناس وهويتهم وروابطهم وحياتهم الخاصة التي تشابه الحياة في أجزاء أخرى من العالم قد نسيت في منتصف ذلك. أعتقد أن الكثير من كتابنا يفعلون ذلك تماما. إنهم يكتبون عن أنفسهم، إنهم يبحثون عن هوياتهم الخاصة ". وبالنسبة للكاتبات الإيرانيات، فإن الكثير من العالم الخارجي، وحياتهن الأعمق، لا يزال أمرا لا يمكن استكشافه.
 

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيرانية تؤكد التخفيف من اضطهاد الكُتَّاب في طهران إيرانية تؤكد التخفيف من اضطهاد الكُتَّاب في طهران



GMT 08:03 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل الزيوت لتفتيح البشرة العادية

GMT 21:56 2019 الجمعة ,02 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:46 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 16:23 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:46 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

117 مليون مشاهدة على "يوتيوب" لأغنية "آه لو لعبت يازهر "

GMT 21:16 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبارات يطلقها الزوج لا يعرف معناها سوى الزوجة الذكية

GMT 21:03 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

محمد رجب يبدأ تصوير  "بيكيا" نهاية أيلول الجاري

GMT 20:50 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضير كب كيك التفاح مع اللوز

GMT 05:08 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

مشروب كيوى بالأفوكادو

GMT 17:39 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي ماسك النعناع للعناية بالبشرة قبل الخريف

GMT 09:10 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكّد انضمامها للمُشاركة في مسلسل "البيت الأبيض"

GMT 17:53 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمك سرك

GMT 07:04 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كبد الدجاج بالصويا صوص

GMT 03:15 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفخاذ الدجاج على الطريقة الهندية

GMT 09:59 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك لشد البشرة وتفتيحها

GMT 00:29 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

كثرة الجدال بين الزوجين تؤدي إلى أضرار نفسية

GMT 11:29 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

الحب بعد الزواج مسموح به أم لا

GMT 08:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

نورهان تعبر عن سعادتها باستكمال تصوير "الدخول في الممنوع"

GMT 20:30 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

نصائح لتجنب الخلافات الزوجية في رمضان

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل زواج تونسية مِن شاب مسيحي ذي أصول أفريقية

GMT 17:44 2023 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبير صبري تتحدث عن مشروع مسرحي مع يسرا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle