arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

أيهما أحق بالرعاية

لايف ستايل

لايف ستايلأيهما أحق بالرعاية

أيهما أحق بالرعاية

المشكلة: أنا متزوج من أجنبية وأعيش بدولة أوروبية منذ 10 سنوات، ولى زوجة و3 أولاد فى سن المراهقة حالياً، وهم يعيشون مع أبى وأمى بمصر وليس لى إلا أخت وحيدة لم تتزوج رغم أنها تخطت 40 عامًا، والآن أنا محاط بعدد من المشاكل النفسية التى لا حصر لها فأرجو أن تشرحى لى كيف أتصرف معهم حتى أتخلص من جميع همومى وأعيش مستقرًا نفسياً. أولاً: والدى توفى منذ عام، ومن يومها وكل يوم تقريبا زوجتى تراسلنى أنهم بحاجة إلى المال ومصروفات كثيرة، فأبى كان عطارًا كبيرًا وهو الذى كان يدير تجارته وبعد وفاته قل الدخل المادى ولا أعرف كيف؟! ثانياً: دائما زوجتى تراسلنى أن هناك مشاكل كثيرة بين أختى وابنتى وخاصة خدمة أمى أثناء مرض زوجتي، وكل هذا لم يكن يحدث قديما منذ سنوات سفرى الأولى، فلماذا يضيقون الدنيا على هكذا الآن؟ لا أعرف! رغم أننى أحاول ألا أقصر معهم فأسافر إليهم أسبوعين أو أكثر كل عام أو أكثر. ومن جانب آخر هنا زوجتى تهددنى كل لحظة أنها ستجعل والدها يمنع عنا مصروفاتنا وسياراتنا الفارهة حال محاولتى منعها من شرب الخمر والسهر فى أماكن سيئة مع أصدقاء سيئون، ومرافقة شخص منهم تعتبره صديقها يلازمها ليل نهار حتى فى أوقات راحتنا وأوقات كثيرة يبيت عندنا أو عند والدها، ولكنى أتضايق من هذا الوضع جداً، فلا تنسى أننى رجل شرقى وطبعى يغلب، ولكن أنا ليس لى عمل حاليا وأنتظر ردودا من أكثر من جهة للعمل وأخشى أن يتم ترحيلى بسبب عدة مشاكل، وفى نفس الوقت تصعب على نفسى أن أعيش بمصر. أشعر بأنهم جميعا اجتمعوا واتفقوا على محاوطتى بالمشاكل لتدميرى نفسياً، فزوجتى بمصر لا تقدر مدى معاناتى النفسية، رغم أنى أحكى لها عن بعض مشاكلى مع الزوجة الأجنبية ولا تقدر، فضلاً أرشدينى كيف أتخلص من مشاكلى لأستقر نفسياً؟!!

لايف ستايل

الحل: ما الشيء القيم وذو الأهمية العظمى حتى تترك زوجتك وأبناءك وأختك وأمك وجميعهم فى ظروف حساسة وبأشد الحاجة إلى وجودك معهم، لترتضى لنفسك ذل إنسانة أجنبية متعربدة تهينك ولا تحافظ على شرفك أو عرضك بهذا الشكل وفى بلد غريب غير بلدك؟! بل ومختنق من تصرفاتها وتزعم أنك "رجل شرقي" فأين بالله عليك المعنى الحقيقى لهذه الجملة، فى حين أن معظم تصرفاتك للأسف واسمح لى على النقيض تماماً منها؟!! يبدو أنك اعتدت على المعيشة حرا طليقا بلا مسؤوليات، وسوف يُسأل والدك رحمه الله عن هذا قبلك، فهو من سمح لك بالطيران بعيداً ويظل هو على الأرض وعلى كاهله جميع مسؤولياتك أنت، وأنت الآن للأسف لا تفكر فى غير نفسك واستقرارك النفسى والمادى والمعيشة الطيبة حتى لو كانت فى سبيل ضياع جميع من فى رقبتك ومعظمهم من النساء الضعيفات، وأنت الرجل العائل الوحيد لهن، زوجتك التى تحملت كل هذه السنوات من بعدك وهى هنا تعيش لتربى أولادك وتخدم والدتك ووالدك قبل وفاته، والآن بعدما ضاقت بها الدنيا عندما كبر الأولاد والبنت وأصبحوا فى سن المراهقة وهو أصعب المراحل العمرية وأخطرها ويحتاجون فيه إلى وجود الأم والأب واحتوائهما معا، وعندما كبرت والدتك ومرضت وتحتاج إلى رعاية مضاعفة، حتى أختك التى تتنصل من خدمة والدتها المريضة أثناء مرض زوجتك وتلقى بالعبء على ابنتك الضعيفة، حتى هى الأخرى ليس لها عائل غيرك، ورغم كل هذه التغييرات التى طرأت على الموقف برمته، إلا أنك الآن تسأل مندهشاً: (كل هذا لم يكن يحدث قديما منذ سنوات سفرى الأولى، فلماذا يضيقون الدنيا على هكذا الآن؟!!!).. وبدلا من تقديرك لزوجتك المصرية العاقلة، أرسلت لتنتقد شكواها وحاجتها إليك.. فممن تطلب ما تحتاج إليه هى وأبناؤك إن لم تطلب منك أنت؟!!، تلك التى تحمّلت مثل الجبال ما لا تطيقه كثيرات. ثم ألا تعلم أن الذكر الذى يقبل بسلوك زوجة مثل زوجتك الأجنبية أيا كانت جنسيتها أو ديانتها بماذا يلقب؟ عفوا فإنه يسمى "ديوث"! فهل ستقبل على نفسك هذا الوضع بعد ذلك؟!! فأنا حقاً أتعجب لماذا تركت كل أهلك من البداية وهجرت بلدك، طالما كان لك بها مصدر للرزق؟! فكان بإمكانك أن تساعد والدك وتشاركه تجارته؟ فهو عمل ومشروع ناجح ما شاء الله، وما زال بإمكانك مباشرته وتنميته ليغنيك الله تعالى بفضله ويكف حاجتك وحاجة أبنائك وجميع عائلتك.فمن رأيى أنه ليس لك مبرر للبعد عن أهلك.. انفصل فوراً عن زوجتك الأجنبية وعُد إلى بلدك ثم تابع تجارة والدك ونميها، عف زوجتك الأصيلة، واحتضن أولادك وجميع عائلتك وقم على رعايتهم والسعى على معيشتهم والإنفاق عليهم من تجارة والدك التى هى فرصة إن ضيعتها ضِعت أنت وضيعت جميع ما هو ومن هم أمانة فى عنقك وسوف يحاسبك الله تعالى عليهم، ثم استغفر الله كثيراً عن تقصيرك فى حق الله عز وجل، ثم فى حملك لأمانات عديدة، فكفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيهما أحق بالرعاية أيهما أحق بالرعاية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيهما أحق بالرعاية أيهما أحق بالرعاية



GMT 12:55 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 19:58 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

ما هى إجراءات المتابعة بعد تشخيص سرطان المعدة

GMT 12:19 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هدى المفتي تخوض موسم دراما رمضان 2025 بمسلسل من 15 حلقة

GMT 13:30 2023 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

فوائد الألوفيرا للوجه وطريقة استخدامه

GMT 09:49 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

شيماء سيف تشارك في مهرجان الشارقة القرائي للطفل

GMT 17:31 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفنان اللبناني عادل كرم يستعد لبدء تصوير فيلم "تراب الماس"

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 03 مارس / أذار 2026

GMT 17:21 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

فضل شاكر يكشف عن معارضته الإرهاب وقتل المدنيين

GMT 12:40 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أزياء محتشمة مستوحاة من بلقيس فتحي

GMT 07:15 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبدالنور تُفاجئ الجمهور وتطُلق "أنا رجعت"

GMT 05:56 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

هنا الزاهد تنتهي من تجهيزات الزواج وتستعد لزفافها

GMT 08:36 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

دنيا تستكمل تصوير القصة الثالثة من "بدل الحدوتة 3"

GMT 10:25 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

الإنسان يستطيع التعبير عن سعادته بـ17 طريقة مختلفة
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle