arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

"هاتفه" وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى

لايف ستايل

لايف ستايل"هاتفه" وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى

"هاتفه" وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى

المشكلة: نا متزوجة من 13 سنه وماعندنا اطفال من اول اسبوع اكتشفت زوجي يدردش مع بنات وواجهته ووعدني وحلف بالله مايكررها بعد مده قصيره تغيرت معاملته معي وحسيت انه يخونني وبحثت بجواله وانه يدردش بكلام عمره ماقاله لي وواجهته ووعدني مايكررها وكل مره كذا لدرجة ماصرت اصدقه حتى لو حلف كسر ثقتي فيه وكل مره اصبر وتعبت نفسيتي كرهت كذبه وكرهت كل شيء فيه صرت اشك فيه في كل شيء وهو تعب مني يقول كل يوم تسوين مشكله وانا عندي قولون عصبي ما اقدر اتحكم بنفسي.

لايف ستايل

الحل: نعم حبيبتى فتلك هى الغريزة،غيرة الأنثي، ومثلها كذلك غيرة الرجل على أنثاه، ولكن غيرة المرأة المسلمة تكمن سر زيادتها دائما لشعورها بأن الله تعالى قد شرع للرجل الزواج من 3 نساء غيرها، فبالتالى تظل طوال الوقت قلقة من مشاركة غيرها في زوجها، وبغض النظر عن أن فكر المرأة بهذا الشكل ما هو إلا موروث ثقافي خاطيء تحمله أذهان السيدات في معظم الدول العربية والإسلامية، إلا أنه واقع لابد أن نتعامل معه مع السعي على تغييره(وليس الآن بالطبع المجال لسرده أو الإسهاب في تفنيده وكيفية معالجته).. أما وإنك هنا عزيزتى الزوجة فمعك كل الحق في غيرتك وغضبك ولا سيما معرفتك بتعدد علاقات زوجك الغير شرعية للأسف.. ولكن دعينى أحدثك بشكل عملي..فأنت متزوجة منذ 13 عام، ومن بداية الزواج واكتشفتِ طبع زوجك وظللتِ طوال السنوات الماضية في قلق وريبة وشك، مما عصف بحياتك مع زوجك إلى الهم والنكد الدائم نتيجة لعدم الاستقرار النفسي والعاطفي معه، وبالطبع انتقل هذا النكد والإحباط إليه وشيئاً فشيئاً اتسعت الفجوة العاطفية والزوجية بينكما، وتبعا لطبيعته وميله للنساء، فإن زوجك وجد ضالته في الحديث مع غيرك بشكل أكبر الأمر الذي يحدث لديه التوازن النفسي والعاطفي..نعم يا عزيزتى، فأنت لم تستطيعي احتواء زوجك، وبدلاً من اجتهادك لملء فراغه العاطفي والزمنى ومحاولة إشغاله وإلهائه عن المحادثات غير الشرعية مع النساء والفتيات، انشغلت أنت للأسف بمراقبته والبحث ورائه وتتبع تصرفاته، فسائتك أفعاله.. في حين أنه كان ينبغي عليك من البداية حسم أمرك معه بعدما تأكدتِ من طبيعته، إما أنك لن تتحملين تلك العلاقات أو الإصلاح من أحواله وكنت طلبتِ الطلاق والابتعاد عنه ووفرتِ على نفسك وصحتك كل ذلك العناء، أو أنك كنت عزمتِ النية على الجهد بغير ملل لعلاجه من تلك الآفة، ولكن للأسف زاد شكك وإحباطك أكثر عندما لم ترزقا بأبناء، وبالتالى ظل ذهنك في حالة توتر وشعور باحتمالية زواجه من أخري لكى ينجب، في حين أن الزوج صاحب تلك العادة السيئة لا يردعه عنها إنجابه حتى رهط من الأبناء، ولكن ما يمنع المرء عنها فقط إتقاءه لله تعالى ثم احتواء الزوجة ومضاعفة مشاعر الحب والثقة له، وملء فراغه بأشياء وممارسة أعمال مفيدة والأخذ بيده إلى طريق الله وطاعته.. وهذا ما أنصحك به حبيبتى بداية من الآن وصاعداً، لا تراقبيه ولا تبحثي ورائه، تغاضي واغفري وأنت محتسبة النية لله لإصلاح حال زوجك حتى لا يأثم ويحمل أوزاراً لن يتحملها هو ولن تتحمليها أنت بتقصيرك معه في هذا الشأن أمام الله تعالى.. فقط افعلى ما عليك من حسن التبعل له لكى تعفيه عن ما حرم الله والعمل هلى توفير الاستقرار النفسي والمعيشي له والتجديد من شكلك وملابسك وشخصيتك، فكونى له الصديقة والحبيبة وشاركيه اهتماماته وكل ما يحب وتجنبي مضايقته، مع نصيحته بدون انفعال وبكل حب وقدر خوفك عليه من عقاب الله تعالى له، فالحياة في دنيانا يا عزيزتى لا تحتمل شد وجذب وإرهاق نفسي تسبب لنا ولمن نحب أمراضاً عضوية، بل أنها أبسط من ذلك لمن يتركها وراء ظهره، فنحن نعيش فيها لعبادة الله أولاً وابتغاء مرضاته، فقط عليك أن تذكريه بأنه كما يدين يدان وأنه لن يقبل أن يكون لك أصدقاء رجال وبينكما كلام خاص وحساس..إستعينى بالله، اجتهدى وافعلى ما عليك مع الدعاء له بالهداية، ثم اتركى أمره وأمرك كله لله - عز وجل – بل همسة منى لك أختى الحبيبة، فربما لو شجعتيه على الحلال وشرع الله، لكان خيرا لكما، فأتمنى لو كان ليس عند زوجك مانع عضوي أو طبي من الإنجاب، وأنت تشعرين بأنه يتمنى أن يُرزق بطفل، و كانت لديك القدرة النفسية وشجاعة المسلمة الحق على تحمل زواجه من أخري، فشجعيه وتسامحي، فزوجك لم يتزوج من غيرك مبررا حاجته للإنجاب طيلة 13 عام إلا لأنه يحبك جدا ويحرص على جرح مشاعرك، وأفعاله ما هي إلا ضعف إيمان وعلاقات واهنة عابرة، وثقي أن الله تعالى سيكون معك وسيفعل لك كل خير، ففي النهاية لن يتم أمر ولا خطوة إلا بأمر الله، كما أنه لن يمنع حذر من قدر غير الدعاء والسعي للخير.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاتفه وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى هاتفه وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاتفه وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى هاتفه وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى



GMT 12:55 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 19:58 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

ما هى إجراءات المتابعة بعد تشخيص سرطان المعدة

GMT 12:19 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هدى المفتي تخوض موسم دراما رمضان 2025 بمسلسل من 15 حلقة

GMT 13:30 2023 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

فوائد الألوفيرا للوجه وطريقة استخدامه

GMT 09:49 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

شيماء سيف تشارك في مهرجان الشارقة القرائي للطفل

GMT 17:31 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفنان اللبناني عادل كرم يستعد لبدء تصوير فيلم "تراب الماس"

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 03 مارس / أذار 2026

GMT 17:21 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

فضل شاكر يكشف عن معارضته الإرهاب وقتل المدنيين

GMT 12:40 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أزياء محتشمة مستوحاة من بلقيس فتحي

GMT 07:15 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبدالنور تُفاجئ الجمهور وتطُلق "أنا رجعت"

GMT 05:56 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

هنا الزاهد تنتهي من تجهيزات الزواج وتستعد لزفافها

GMT 08:36 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

دنيا تستكمل تصوير القصة الثالثة من "بدل الحدوتة 3"

GMT 10:25 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

الإنسان يستطيع التعبير عن سعادته بـ17 طريقة مختلفة
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle