تركت أطفالي الثلاثة مع زوجي و ذهبت لبيت أهلي... تزوجت منذ ٦ سنوات بعد اصرار زوجي علي و تأكيد حبه لي منذ ان كنا اطفالاً و فعلا عشت اجمل أيام
كيف اتصرف مع زوجي الذي يدخل الى غرف الشات ويتحدث الى بنات كيف اتصرف كيف اواجهه كيف امنعه .،للعلم هو لاينقصه شيء معي انا لست مقصرة من ناحيته اهتم به
المشكلة : تزوجت زواج تقليدي لي الان ثلاث سنوات . زوجي طيب وخلوق. ويلبي احتياجاتي. لكن لا احبه بالقدر اللذي اتمنى ان احب. احس اني تعودت عليه لكن ليس حب
المشكلة : زوجي مصاب بالغيرة المرضية فهو يحبني حب تملك عصبي يتنرفز من اي تقصير مني مثلا اذا لم ارد على مكالمة منه مع انها لا تحصل الا نادرا او
المشكلة : متزوجة من خمس سنوات عندي بنت وولد صغار.. طلقني زوجي للمرة الثانية وعدتي على وشك الانتهاء.. طلقني زوجي مرتان لذات السبب امه واخته! يستفزوني فلما ارد او اقوله
متزوجه من ذو عشرين سنه ولدي ٥ أبناء مشكلتي في زوجي فقدت الثقه به من قبل ٧شهور عند ولادتي بابنتي الاخير تملك علي ونا عرفت بلصدفه من اسلوبه معي تحسن
مساء الخير انا متزوجه من ٩ سنين والله رزقني ببنوت بس تجوزت سافرنا عغير بلد عشت ٥ سنين مع جوزي عالمرة اكتر من الحلوة مرقنا بكتير كتير ظروف بشعه سندته
السلام عليكم كنت قد سافرت للعمل بدولة عربية وكانت معي زوجتي وابني ثم رزقنا بعدها بطفلين وطفلتين وكنا قد تعرفنا على شخص مصري لم يكن يعمل وكنا نعطف عليه ثم
زوجي يخونني ... انا إمرأة متزوجة مند 7 سنوات عمري الان ٣٣ سنة عندي 3 اطفال من اول ما تزوجت وهو يخوني خلفت ابني الاول وعرفت انو على علاقة بوحدة
تزوجت منذاكثر من سنةولكن امي معي في نفس البيت كانت حياتنا في البداية كلها سعادة و فرحة انا و زوجتي و لكن بعد ثلاثة اشهر تقريبا اصبحنا نعيش في المشاكل
انا متزوج من رجل يكبرني ١٩عام و انا زوجته الثانية . زوجته الأولى عندها ٤ اطفال و تعيش في بلد مختلف. و نحن لدينا طفلة واحدة . قبل الزواج كنا
انا متزوجه من سنه و٧ اشهر تقريبا أعاني من ملل ونفور ومشاكل مع زوجي ،، اول شي بوضح بعض صفات زوجي وهي الغموض والكذب وعدم الاعتراف باخطاءه حتى لو واجهته
السلام عليكم .. حابه اطرح موضوعي وياريت القى جواب منطقي وجواب يريح قلبي .. بتكلم عن تجربتي بالزواج .. عمري ٢٤ سنه انخطبت من شخص يكبرني ب ١١ سنه ماكان
المشكلة : يسمح غياب المشاركة في الزواج لشبح الوحدة بالظهور في حياتك، وتهديد سعادتك وزواجك بالكامل، حيث أن الجميع بحاجة إلى وجود شريك حياة يقدّم الدعم العاطفي والإنساني، لا مجرد
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©