arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

ابني تعلق بفتاة أفسدت عليه دراسته

لايف ستايل

لايف ستايلابني تعلق بفتاة أفسدت عليه دراسته

ابني تعلق بفتاة أفسدت عليه دراسته

المشكلة:أنا أمٌ, ولي أربعة أولاد بنتان وولدان, البنات أكبر ثم الأولاد, ابني الأصغر عمره 18 سنة, أمضى فترة دراسته الأولى كأنه ملاك حتى منتصف الثانوية العامة؛ ثم تغير وأصبح عصبي المزاج, أحب بنتا في الصف الثامن وأصبح يعبدها, أهمل دراسته, رسب في السنة الأولى من الثانوية العامة -الفرع العلمي- حاولنا أن نبعده عنها دون جدوى, رسب في السنة الثانية -على الرغم من أنه كان في مدرسة خاصة- عاد إلى المدرسة الخاصة حرا, تناسى البنت بعد أن هددناها, وهي التي ابتعدت عنه, وليس هو, بيتنا جميل لكن والده من النوع العصبي جدا, ودائما عبارات التوبيخ على لسانه, ويقارنه مع من هم في سنه, لا يعطي له الثقة بالنفس, يريد أفضل النتائج دون أن يبذل جهدا, يفكر بأن تقديم المال واللباس كافٍ لكل شيء, ويغني عن كل شيء. الولد أصبح يدخن, وأحيانا يمارس العادة السرية, حاولت معه مرارا بالنصح وكأنني أكفر, فلا يسمع أي كلمة, وإنما يستهزئ ويقل أدبه معي, ويتهمني دائما بالتقصير, وأنني أحب إخوته أكثر منه, دراسته الآن غير مرضية, يبحث دائما عن اللهو وجلسائه. أرجوكم ساعدوني

لايف ستايل

الحل:أنا أمٌ, ولي أربعة أولاد بنتان وولدان, البنات أكبر ثم الأولاد, ابني الأصغر عمره 18 سنة, أمضى فترة دراسته الأولى كأنه ملاك حتى منتصف الثانوية العامة؛ ثم تغير وأصبح عصبي المزاج, أحب بنتا في الصف الثامن وأصبح يعبدها, أهمل دراسته, رسب في السنة الأولى من الثانوية العامة -الفرع العلمي- حاولنا أن نبعده عنها دون جدوى, رسب في السنة الثانية -على الرغم من أنه كان في مدرسة خاصة- عاد إلى المدرسة الخاصة حرا, تناسى البنت بعد أن هددناها, وهي التي ابتعدت عنه, وليس هو, بيتنا جميل لكن والده من النوع العصبي جدا, ودائما عبارات التوبيخ على لسانه, ويقارنه مع من هم في سنه, لا يعطي له الثقة بالنفس, يريد أفضل النتائج دون أن يبذل جهدا, يفكر بأن تقديم المال واللباس كافٍ لكل شيء, ويغني عن كل شيء. الولد أصبح يدخن, وأحيانا يمارس العادة السرية, حاولت معه مرارا بالنصح وكأنني أكفر, فلا يسمع أي كلمة, وإنما يستهزئ ويقل أدبه معي, ويتهمني دائما بالتقصير, وأنني أحب إخوته أكثر منه, دراسته الآن غير مرضية, يبحث دائما عن اللهو وجلسائه. أرجوكم ساعدوني كي يعود محمد كما كان خلوقًا مجتهدا. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. الإجابــة بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ فاطمة عباس حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، شكرا لك على السؤال، ولاشك أن الأمر مقلق لك وللأسرة. الشاب طالما هو في هذا العمر من المراهقة، فأهم ما يحتاج إليه قبل أي شيء آخر هو وجود من يشعر هذا المراهق بأنه يفهمه، وخاصة في فهم مشاعره وعواطفه، وفهمه لا يعني بالضرورة موافقته على ما يريد، فهناك خطأ شائع حيث يعتقد الناس أن الاستماع والفهم يعني بالضرورة الموافقة على رأي هذا الشاب، وليس بالضرورة. إنّ تقبل الشاب كما هو، على علاته ومشكلاته - كما يقولون- هو الخطوة الأولى قبل القيام بتعديل سلوكه وتوجيهاته، وإلا فإنه سيتمسك برأيه ومواقفه رافضا أي تغيير أو تعديل. إن مجرد تفهم الموقف العاطفي لهذا الشاب هو نصف الحل ونصف العلاج، نعم مجرد التفهم هو نصف العلاج والحلّ. وربما الشخص الأفضل للقيام بهذا الدور هو والده، وبالرغم مما وصفت من أنه "عصبي جدا" وهذا يتطلب من هذا الأب أن يغيّر في أسلوب تعامله مع ابنه، فاللوم والتوبيخ والمقارنة بالآخرين... كل هذا ضار في غاية الضرر، ولا غرابة إن وقع الشاب في بعض الممارسات السلبية كالدخان, وغيره. يحتاج الأب للاقتراب من ولده بشكل أكبر، والتعايش معه؛ مما يتيح جوًّا إيجابيًا يمكن كليهما من الحديث والتفاهم، ومن ثم يأتي تذليل سلوك الشاب ومواقفه في الحياة عن نفسه, وعن دراساته, وعن الناس عموما. وما ذكرت في سؤالك من بعض المشكلات السلوكية فأنا أعتبرها أعراضا، وليست أمراضا، ويفيد أن نركز على الأمراض, وليس الأعراض، ويتطلب هذا وعيا كبيرا, وصبرا من الوالدين، وخاصة الأب، وإلا فالولد سيزداد بعدا عن والديه ودراسته، وربما ازداد انحرافا. لابد لك من الحديث المباشر والصريح، مع الأب أولا، ومن ثم مع الشاب لتوجيهه على تحمل مسؤولياته عن نفسه، وعن حياته. والله الموفق لكل خير.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابني تعلق بفتاة أفسدت عليه دراسته ابني تعلق بفتاة أفسدت عليه دراسته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابني تعلق بفتاة أفسدت عليه دراسته ابني تعلق بفتاة أفسدت عليه دراسته



GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 14:56 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:42 2023 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

تأثير عمليات استئصال الرحم على وظائف الدماغ

GMT 13:17 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

تعرف على فوائد الشعير الصحية لجسم الإنسان

GMT 01:27 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الأردنية رحمة الخطيب تنجح في تصميم "خفات" الشتاء بشكل مبتكر

GMT 14:29 2024 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتعطير الملابس قبل تخزينها

GMT 12:32 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعشق أزياء الأوف شولدرز شاهدي اطلالاتها

GMT 05:26 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

محمد سعد يواصل السقوط ونُقَّاد يكشفون السبب

GMT 20:16 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أروى جودة تكشف عن الفيلم الذي تتمنى تقديمه

GMT 14:17 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد وتحضير كبدة بالردة وبيوريه الطماطم

GMT 07:03 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

إيمان العاصي تكشف كواليس "أبو عمر المصري"

GMT 14:01 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"التنمية السياحية" تنفيذ 1745 غرفة فندقية و8 آلاف وحدة إقامة

GMT 23:22 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

اتساع محيط الخصر قد يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الكبد

GMT 08:58 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نوال الزغبى ووائل جسار يغنيان فى Palais Des Congres

GMT 11:23 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الديفا سميرة سعيد تخطف الأنظار في حفل الجامعة الألمانية
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle