arablifestyle
آخر تحديث GMT 21:13:15
لايف ستايل

أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة

الرئيسية

تركت المدينة لاجئة وقد تعود اليها كجندية أميركية

أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة

لايف ستايل

لايف ستايلأماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة

أماندا عيسى
واشنطن - رولا عيسى

كانت أماندا عيسى لا تتعدى الثماني سنوات عندما هزمت القوات الأميركية الجيش العراقي وأطاحت بنظام الرئيس السابق صدام حسين الذي قاد البلاد لسنوات طويلة.

وكانت أماندا تعيش في ذلك الوقت في مدينة الموصل، لتلتقي هناك بأحد جنود مشاة البحرية الأميركية، والذي كان عطوفا معها حتى أنه أعطاها قطعة من الشكولاته.

وتقول أماندا إنها في تلك اللحظة ربما وجدت ضالتها، حيث تقول إنها كانت واحدة من الأطفال التي كانت تحب دائما الجري وراء سيارات "الهامفي" العسكرية الأميركية.

وتضيف أماندا التي أصبحت حاليا في الحادية والعشرين من عمرها، أن "المدينة كانت زاخرة بأفراد الجنود الأميركيين، سواء من البحرية أو الجيش، إلا أنها دائما ما كانت تشعر أن افراد مشاة البحرية كانوا مختلفين.أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة

وبعد ثلاثة عشرة عامًا من الزمان، تحقق حلمها، لتصبح أحد أفراد مشاة البحرية الأميركية، حيث أنه تم ترقيتها إلى رتبة وكيل عريف، لتصبح رسميًا جزءا من مشاة البحرية بعد يوم واحد من حصولها على الجنسية الأميركية.

ولأنها كانت من عائلة مسيحية، فقد كانوا عرضة للمخاطر بشكل متزايد، خاصة في عام 2010، عندما بدأ الجنود الأميركيون في الانسحاب تدريجيا من مدينة الموصل استعدادا للخروج النهائي من العراق.أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة

وتقول أماندا، في تصريحات أبرزتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن " الخروج من المنزل للذهاب إلى المدرسة أو للحصول حتى على المتطلبات الأساسية للحياة كان أمرا صعبا للغاية، بينما كان من الصعب على أختي الذهاب إلى كليتها.

لم نكن نشعر بالأمان، فالأمان كان خيارا غير متاح على الإطلاق."

ونظرا لتلك الظروف العصيبة التي عاشتها الفتاة العراقية مع أسرتها، اضطروا للفرار إلى تركيا في يوليو/تموز 2010، ليعيشوا هناك كلاجئين في سلام تام، إلا أنهم واجهوا العديد من التحديات كغرباء. أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة

وتقول الفتاة العراقية الأصل "كان من الصعب جدا بالنسبة لنا الحصول حتى على الأشياء البسيطة، لأننا لم نكن نستطيع الحديث حتى مع السكان المحليين.

كان الأتراك يعرفون أننا لاجئون، وبالتالي فعندما نشتري شيئا كانوا يقومون برفع الأسعار علينا بصورة مبالغ بها، لأنهم كانوا يدركون أننا لا نستطيع أن نفعل شيئا حيال ذلك."

وفي مايو/أيار 2011، طالبت أسرتها باللجوء إلى الولايات المتحدة، وسرعان ما تمت الموافقة على طلبهم." وتستطرد أماندا: "لقد كنت سعيدة بالفعل، إلا أن الأمر ربما كان مختلفا تماما.

عندما ذهبت إلى الولايات المتحدة كانت هناك أيضا صعوبات عديدة، حيث أنها بلد جديد، وبالتالي كان ينبغي علينا التكيف مع ثقافة جديدة ونمط مختلف للحياة."

الفتاة العراقية كانت بالفعل حريصة على الاندماج في الحياة الأميركية، حيث حرصت تماما على اتقان اللغة الإنجليزية من خلال الانضمام الى برامج يمكن من خلالها اكتساب اللغة بطلاقة، حتى يمكنها التعامل بشكل جيد مع أقرانها.

ويبدو أن العمل الجاد والشجاعة الكبيرة التي امتازت بها الفتاة العراقية كانتا سببا مهما لتفوقها، حيث استطاعت أن تكون بين أفضل عشرة طلاب في دراستها، كما أنها تمكنت من الحديث باللغة الإنجليزية بطلاقة خلال عامين فقط.

إلا أنها لم تكتفِ بذلك، حيث ظل حلم الانضمام الى مشاة البحرية الأميركية يراودها. تقول أماندا "كان هذا الحلم يطاردني دائما.

كنت أشعر دائما أن هذا هو الهدف الذي ينبغي أن أحققه بعد القدوم إلى الولايات المتحدة. وربما كانت اللحظة المناسبة لتحقيق هذا الهدف قد حانت بالفعل."

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قررت الفتاة التطوع في أحد المعسكرات البحرية، إلا أن إصابتها في معصمها خلال التدريبات كان بمثابة تهديد جديد يطاردها، ولكنها لم تسمح بذلك.

وتقول أماندا: حاول الكثيرون احباطي، حيث شككوا في قدرتي على البقاء وتحقيق حلم الالتحاق بالبحرية الأميركية، بينما كان البعض الأخر يرى أن سعيها لذلك كان مجرد وسيلة للحصول على الجنسية الأميركية، إلا أنها ربما لم تلتفت الى ذلك تماما.

أماندا عيسى تدرك أن الأقدار ربما تلقي بها من جديد في مدينة الموصل في الأيام المقبلة، خاصة وأنها تجيد اللغة العربية، في ظل العمليات العسكرية الحالية والتي تقودها قوات التحالف الدولي، من أجل تحرير المدينة العراقية من ميليشيات تنظيم "داعش".

وتختم أماندا بالقول: "كل ما يهمني هو أن أبذل قصارى جهدي في أي عمل يتم تكليفي به من قبل القيادات العسكرية. سأذهب إلى أي مكان ترسلني إليه قوات المشاة البحرية الأميركية، سواء كان هذا المكان هو الموصل أو أي مكان أخر."

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة



GMT 11:49 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

نصرات غاني تنال منصب وزيرة النقل في بريطانيا

GMT 05:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

أوبرا وينفري طريقها ليس سهلًا للوصول إلى البيت الأبيض

GMT 06:27 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

كيرستجين نيلسن تنفي استخدام ترامب "كلمات خارجة"

GMT 07:13 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

10 ملايين دولار القيمة الحقيقية لثروة كيت ميدلتون الشخصية

GMT 11:43 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

إيناس عبد الدايم تحقق إنجازًا مهمًا وتدخل التاريخ

GMT 07:35 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

خبيرة لغة الجسد تقدم معنى إشارات ميغان ميركل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة أماندا عيسى تحكي ظروف هروبها الى الولايات المتحدة



GMT 08:07 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

مي عز الدين تخوض لجلسة تصوير جديدة بمناسبة عيد ميلادها
لايف ستايلمي عز الدين تخوض لجلسة تصوير جديدة بمناسبة عيد ميلادها

GMT 09:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

سهر الصايغ تكشف ما جذبها في "ولاد تسعة"
لايف ستايلسهر الصايغ تكشف ما جذبها في "ولاد تسعة"

GMT 08:00 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

هناك حقائق لا تعرفينها عن الجماع
لايف ستايلهناك حقائق لا تعرفينها عن الجماع

GMT 18:38 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

عُمان تُعلن تنشيط قطاعها السياحي من خلال محمية المها
لايف ستايلعُمان تُعلن تنشيط قطاعها السياحي من خلال محمية المها

GMT 22:10 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

دار "شانيل" تعلن اسم صفحتها الجمالية عبر موقع "إنستغرام"
لايف ستايلدار "شانيل" تعلن اسم صفحتها الجمالية عبر موقع "إنستغرام"

GMT 11:56 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العسل وزيت اللوز طريقك للحصول على رموش جذابة وطويلة
لايف ستايلالعسل وزيت اللوز طريقك للحصول على رموش جذابة وطويلة

GMT 11:49 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

حقيقة وفاة نجل النجم أحمد السقا في حادث مروري

GMT 07:41 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الظهور الأول لـ"ياسين السقا" بعد شائعة وفاته

GMT 08:48 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا .. شادية

GMT 20:54 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 15:32 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هواجس تدفع بعضهن للموت

GMT 11:20 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 16:17 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 11:26 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الألوان في الديكور

GMT 14:23 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 11:24 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 11:20 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

إبتكر فكرة وغير حياتك

GMT 20:35 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 20:37 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 19:16 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 11:30 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

لماذا " داليا و التغيير " ؟

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 11:29 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

ناطحات أسعار؟