الإجهاد في العمل

يعاني الكثير من الأشخاص من الإجهاد في العمل والتعرض لتحدياته وخاصة في مجال ريادة الأعمال، ويحدث الإجهاد نتيجة العمل لساعات طويلة دون الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية، بالإضافة إلى أنه من الممكن بسبب هذا الإجهاد أن يتعرض الشخص لعدة مشاكل في أداء عمله كاحتمالية ارتكاب الأخطاء نتيجة لقلة التركيز أو الغضب والانفعال المبالغ فيه.

وقد يعاني أي شخص يعمل لساعات طويلة دون توقف من توتر شديد نتيجة ضغط العمل الذي لابد وأن يؤثر على الصحة إذا لم يتم التعامل معه.

ونستعرض فيما يلي مجموعة من المضاعفات الخطيرة التي قد تصيبك نتيجة الإجهاد في العمل:

الصداع

يمكن للإجهاد أن يسبب الصداع الطفيف أو الصداع النصفي، وهذا يرجع أساساً إلى المواد الكيميائية مثل الأدرينالين والكورتيزون الذي يطلقها الجسم أثناء التوتر، بالإضافة إلى ذلك فإنه يجعل عضلاتك متوترة، مما يؤدي إلى مزيد من الألم.

وغالباً ما يصحب الصداع توتر أي شعور ثقيل في الرأس وخلف العينين والإحساس بالشد في عضلات الرقبة.

السمنة

عندما تكون تحت الضغط فإن الجسم يطلق هرمون الكورتيزون، وهو الهرمون الذي يجعلك تتلهف الى الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، بالإضافة إلى ذلك فإن الضغط المستمر أو القلق يسبب تعب الكظرية، والذي بدوره يجعل الجسم يخزن المزيد من الدهون عن طريق زيادة حجم الخلايا الدهنية وهذا يؤدي إلى زيادة الوزن.

اقرأ ايضا:

الإجهاد الناتج عن ضغوط العمل قد يؤدي إلى الزيادة في وزنك

تساقط الشعر

الإجهاد يمكن أن يضر بالشعر وبالتالي فقدان الشعر ومشاكل في فروة الرأس، فالإجهاد قد يكون السبب الرئيسي لتساقط الشعر غير المبرر عند كلا الجنسين الرجال والنساء.

نوبات الربو

الإجهاد ليس جيدا لأولئك الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي، وخاصة الربو، وفي الواقع يمكن للتوتر أن يؤدي إلى نوبات الربو وإلى تفاقم المرض لدى الأشخاص الذين لديهم بالفعل.

وذلك لأنه عندما تكون تحت الضغط فإنك تميل إلى التنفس بصورة أكثر صعوبة وأكثر سرعة، وهذه مشكلة خطيرة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الربو، كما قد تكون لديهم صعوبة في الحصول على ما يكفي من الأوكسجين لسهولة التنفس.

اضطراب في الهضم

ويمكن للضغط العصبي والإجهاد أن يسبب اضطرابا في الجهاز الهضمي ويؤدي إلى التهاب مزمن بسبب اندفاع الهرمونات، وسرعة دقات القلب وسرعة التنفس، ويمكن أن يؤدي أيضاً إلى عسر الهضم وآلام في المعدة، والانتفاخ والغثيان والقيء.

قد يهمك أيضا:

دراسة حديثة تؤكّد وجود علاقة بين الإجهاد النفسي المستمر وفقدان الرؤية

دراسة ألمانية تُؤكّد أنّ الإجهاد النفسي يزيد مِن خطر الإصابة بالعمى