الفنان علاء ولي الدين


تعرض عدد من النجوم إلى الموت المفاجئ في شبابهم فتركوا ذكرى في قلوب المشاهدين ولم ينسوهم منهم الفنان عادل خيري الذي كان الإبن الأصغر للكاتب بديع خيري وتولى خيري بطولة فرقة الريحاني المسرحية وقدم مجموعة من الأعمال المسرحية المميزة أبرزها "إلا خمسة" مع الفنانة القديرة ماري منيب إلا أنه مات بسكته قلبية ويترك خلفة أربع بنات صغار وكان عمره 34 عامًا في الستينات , ولم يستوعب الجمهور ما حدث حتى رحل الفنان الكبير الضيف أحمد عن عمر 33 عامًا في عام 1972 بعد أن كان  عائدًا من عرض مسرحية في الخارج مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح وعندما هبط من الطائرة كان واضحًا عليه الإرهاق الشديد حتى أن الفنان جورج سيدهم أبلغ سمير غانم أنه الضيف أحمد عليه ملامح الموت وبعد مغادرة الضيف المطار مات بعد ساعات قليلة ،

وفي عام 2003 وفي أول أيام عيد الأضحى المبارك أصيب الفنان علاء ولي الدين بغيبوبة سكر أودت بحياته عصر أول أيام العيد وتم دفنه في ذات اليوم  , وعلاء كان عائدًا من البرازيل مع حنان ترك بعد أن قاما بتصوير فيلم مشاهد من فيلم عربي ثم ذهب إلى منزله وصلى العيد وقام بذبح الأضحية وأصيب بالنوبه في منزلة  داخل شارع صلاح الدين في مدينة نصر ، وفي فترة الثمانينات شهدت  رحيل العديد من النجوم بشكل مفاجئ منهم الفنان إبراهيم سعفان الذي رحل بسكته قلبية عام 1983 وقبله كان الموسيقار منير مراد الذي رحل بذات السبب عام 1981 وهو نائم وفي عام 1989 رحل الفنان حسن عابدين بعد أداءه لصلاة الفجر وفي عام 1986 رحل المطرب عمر فتحي قبل زفافه بأربعة أيام بسكته قلبية