العلاقة الزوجية

 أذكرها وذكّرها بك

عدَّ يوم طويل وشاق في العمل، لن يكون هناك أفضل من أن ترتمي في أحضان زوجتك وشريكة حياتك، وتنسى العالم كله بين ذراعيها، فقط للحظات ستمر سريعًا، لكن سيبقى أثرها معك طول الوقت. هذا سيعزز العلاقة بينكما، ويجعلها أكثر مرحًا ومليئة بالحب والتقبل.
الاحتضان

من أكثر الأشياء التي تدخل البهجة على قلوب الزوجة أن تشعر أن زوجها يتذكر دائمًا، ويمكنك فعل ذلك بسهولة تامة، فمثلًا إذا رأيت صورة تذكرك بموقف حدث لكما، فما أجمل أن ترسلها لها، وإذا خرجت مبكرًا إلى العمل، فالطبع ستسعد إذا اكتشفت أنك تركت لها رسالة بسيطة بها كلمات رقيقة.

 أظهر الامتنان

يخطيء كثير من الرجال عندما يتجاهلون إظهار الشكر والامتنان لزوجاتهم مع أنهم بالفعل يشعرون أن لهن فضلًا عليهم, فإذا استمتعت بعشاء لذيذ جهزته زوجتك، فلا تبخل بكلمات بسيطة تعبر فيها عن شكرك وتقديرك للمجهود الذي بذلته، وإياك أن تشعرها أن كل ما تقوم به هو واجبها وفرض عليها ولا يستحق الشكر.

 ساعدها
من الأمور المهمة التي تُحسّن العلاقة بين الزوجين أن يقوم الزوج بمساعدة زوجته في بعض الأعمال المنزلية أحيانًا؛ حيث يساعد ذلك في تعزيز شعورها أنهما يشتركان في حياة واحدة، كما يشعرها أنك تسعى لإرضائها وجعل حياتها أسهل قدر الإمكان. وتذكر دائما أن الرسول كان في خدمة أهله.

لا تبخل بوقتك
يعمل كل الرجال بجد حتى تكون حياتهم أفضل، لكن هل يعني ذلك أن ينشغل الزوج في عمله طول النهار، ثم يعود ليلًا منهكًا لا يستطيع حتى التحدث لبضع دقائق مع زوجته؟ ما فائدة العمل إذن إن لم تكن تُحسّن العلاقة بين الزوجين؟ بالطبع لا يعني هذا أن تترك العمل وتجلس في بيتك بجوار زوجتك، ولكن عليك ألا تهملها تمامًا، فحتى دقائق معدودة في نهاية اليوم تستمع فيها إليها وتناقشا أمور البيت سيكون لها تأثيرًا كبيرًا على علاقتكما.

 أخبرها بحبك لها
تسيطر على بعض الرجال فكرة أن الحب ضعف، وأنه إذا أحب فلابد ألا يخبر أحدًا بهذا الشعور، وعلى الجهة الأخرى تدرك الأغلبية أن التعبير عن الحب تجاه الزوجة أمر محمود، وهذا جيد، إلا أن الأفضل من هذا هو أن تخبر زوجتك أنك تحبها وأن تخبرها لماذا تحبها أيضًا، واجعل ذلك عادة لك تكررها باستمرار؛ فهذا سيجعلك تفكر في مميزاتها وربما اتضحت لك أمور لم تكن في حسبانك من قبل، كما أن هذا سيعزز ثقتها بنفسها، ويجعل العلاقة بينكما أفضل وفي أحسن حال..