سنغافورة

تُعتبر دولة سنغافورة واحدة من أهمّ الدول الآسيويّة، فهي جمهوريّة آسيويّة تقع في المنطقة الجنوبيّة الشرقيّة من القارّة الآسيويّة، وهي قريبة إلى حدّ بعيد من شبه جزيرة الملايو، كما تُفصل عن دولة ماليزيا الآسيويّة من خلال المضيق الآسيويّ المعروف باسم مضيق جوهور، أمّا عن جزر الرياو الأندونيسيّة فتفصل من خلال المضيق السنغافوريّ، ولسنغافورة أهمّيّة اقتصادية سواءً آسيويّاً أو عالميّاً، فهي تحتلّ المركّز الرابع مالياً على العالم كله، إلى جانب كونها مدينة عالميّة لها أثر كبير جدّاً في الاقتصاد.

تقدّر مساحة الأراضي السنغافورية بنحو سبعمئة وعشر كيلو مترات مربّعة تقريباً، أمّا عاصمتها فلها ذات اسمها وهي مدينة سنغافورة، وتنتشر فيها عدّة لغات رسميّة منها اللّغة الإنجليزيّة، والملايو، والتاميل، والصينيّة. وقد قُدِّر عدد سكان الدولة في العام ألفين وأحد عشر للميلاد بنحو خمسة ملايين ومئة وثمانين ألف نسمة تقريباً، وأخيراً فإنّ العملة الرسمّيّة هي الدولار السنغافوريّ، وتشتهر دولة سنغافورة في العالم بالمعالم السياحيّة الجذابة، فالعديد من الناس يقصدون هذه الدولة من أجل قضاء أجمل الأوقات، وفيما يلي بعض أبرز هذه المعالم.


أبرز المعالم السياحية السنغافوريّة
مسجد السلطان: يُعتبر هذا المسجد واحداً من أهمّ المعالم السنغافوريّة السياحية وأبرزها، حيث يقع في المنطقة المسمّاة باسم كامنونغ، وقد تمّ إنشاء هذا المسجد الرائع في العام ألف وثمانمئة وأربع وعشرين، وجدّد بناؤه بعد ذلك بعام واحد، ويحتوي هذا المسجد على الأرابيسك، بالإضافة إلى القباب الذهبيّة الجميلة.
المريليون بارك: هي واحدة من أشهر الحدائق الواقعة في هذه الدولة، حيث تقع إلى القرب من خليج مارينا السنغافوريّ، ومن أشهر ما تتميّز به هو ذلك التمثال الذي يتكوّن من قسمين؛ جسد سمكة، ورأس أسد، حيث صمّم بطريقة تخرج بها المياه من فمه.
الحديقة السماويّة: هي حديقة معلّقة ترتفع عن سطح البحر بحوالي مئتي متر تقريباً، حيث تربط بين ثلاثة بنايات ضخمة، وتقدّر مساحتها بحوالي اثني عشر ألفاً وأربعمئة مترٍ مربّعٍ تقريباً.
الجسر المموّج: يُعتبر هذا الجسر واحداً من أجمل الجسور، بل ومن أجمل المعالم السياحيّة في سنغافورة، إذ يربط هذا الجسر بين الجبلين تيلوك بلانغا، وفابر بارك.
نافورة الثورات: تعتبر هذه النافورة واحدة من أكبر النوافير في العالم كله، إذ كانت تعتبر النافورة الأكبر في العام ألف وتسعمئة وثمانية وتسعين من الميلاد بناء على سجل جينيس للأرقام القياسيّة، وممّا زاد من إقبال الناس على هذه النافورة الرائعة، وقوعها على واحد من أهمّ المحاور التسوّقيّة السنغافوريّة، وتتألّف هذه النافورة من حلقة يقدر محيطها بحوالي ستة وستين متراً، أمّا ارتفاعها فيقدّر بنحو مئة وثمانية وثلاثين متراً تقريباً.