الحجامة

الحجامة سنّة نبوية تملك فوائد صحية وقائية وعلاجية لا تحصى. والحجامة علاج صيني بديل أيضاً، يتمُّ خلاله وضع كؤوس زجاجية على الجسم من الخارج، وفي نقاط محددة، بهدف القيام بعملية شفط وتسريب الدم إلى الأماكن التي تتواجد فيها الكؤوس، مما يساعد على الشفاء.

استخدمت الحجامة منذ القدم لعلاج عدد كبير من الأمراض، وتناولت بعض الدراسات العلمية هذا النوع من العلاج، ولعل أحدثها الدراسة التي نشرت عام 2015 في المجلة العلمية Journal of Traditional and Complementary Medicine .

وخلصت هذه الدراسات إلى أن استخدام الحجامة قد يكون مفيداً في الحالات الآتية:

_ تحفيز الجهاز المناعي في الجسم

_ التهاب المفاصل

_ الآلام والتشنجات في الظهر والعنق والأكتاف.

_ الصداع النصفي.

_ الاكتئاب والقلق النفسي.

_ احتقان الشعب الهوائية بسبب الحساسية والربو.

_ برودة أو حرارة الجسم وتنميل الأطراف.

_ الخمول والشعور بالتعب والإرهاق الدائمين.

_ الأرق واضطرابات النوم.

_ ارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم.

_ ارتفاع ضغط الدم.

_ داء النقرس وعرق النسا.

كيف تعمل الحجامة؟

إنَّ الخضوع لعلاج الحجامة يساهم في استرخاء العضلات وتشجيع تدفق الدم وتسكين ألم الجهاز العصبي. هذه الأمور مجتمعة تعمل على علاج العديد من المشاكل الصحية، لكن النتائج تختلف بين حالة وأخرى.

علاج وقائي

يساعد الخضوع لجلسات حجامة بوتيرة دورية في تحفيز جهاز المناعة في الجسم، مما يؤمّن الوقاية من عدد كبير من الأمراض، أبرزها:أمراض القلب والشرايين والجلطات وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.

نصيحة: قبل الخضوع لعلاج الحجامة بهدف التخلص من ألم ما، يفضّل التحدث مع المعالج المختص وطرح الأسئلة التي تدور في ذهن المريض، ومناقشة النتائج التي من الممكن الحصول عليها، والآثار الجانبية المترتبة من العلاج.