سرطان الثدي

كشفت الدراسات الحديثة الصادرة عن" جامعة رتشيستر ميديكال سنتر، المعهد الأمريكي للأبحاث السرطانية، الجمعية الغذائية للوقاية من السرطان، الجمعية الطبية الأمريكية" أن الحميات القاسية مؤشر خطير للإصابة بسرطان الثدي، وأكد على وجود علاقة بين الحميات القاسية وبين الإصابة بالمرض، نتيجة إفتقادها العديد من الفيتامينات، التي تحمي من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي.


وذكر موقع "هي" إلى أن الدراسات الحديثة توصلت إلى الأدلة الطبية التالية:
إتباع الحميات القاسية  بدون مراجعة الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة ، يسبب خلل جسيم في عملية التمثيل الغذائي والأيض بالجسم.
الحميات القاسية تسبب خلل في معدل الاستروجين المرتبط بالإصابة بسرطان الثدي، كذلك زيادة مستوي " أندروجينات، الاندروستيرون، التيستوستيرون" التي تتحول مباشرة بواسطة إنزيم الأروماتيس لهرمون الإستروجين و الإستراديول بشكل متوالي.
الحميات القاسية تسبب خلل في معدل هرمون البروجسترون في الدم.
 الحميات القاسية تسبب خلل في جينات الغدة الصماء المرتبطة بالإصابة بسرطان الثدي.
العلاقة بين الحميات القاسية وتغير أشكال الجينات المسببة للمرض علاقة طردية.

بعض الحميات القاسية المتبعة تسبب نقص شديد في فيتامين D، وهنا كشف الدراسات عن وجود علاقة طردية بين نقص الفيتامين وظهور أورام سرطان الثدي.
ترتبط الحميات القاسية بظهور متلازمة نادرة، حيث يكون سرطان الثدي مكون واحد  لمثل هذه المتلازمة الناتجة عن طفره جينيه ذات المخاطر العالية"BRCA1، BRCA2".

توجد علاقة بين بعض الأطعمة التي يرتكز عليها الرجيم القاسي المحتوية على الأحماض الدهنية خصوصا "حمض الأولييك" والإصابة بسرطان الثدي.
تظهر علاقة مباشرة بين الاستهلاك العالي من أوميغا 6 والأحماض الدهنية وسرطان الثدي

تناول الكالسيوم بصفة عامة في الحميات الغذائية الصحية، يقلل نسبة الإصابة بسرطان الثدي إلى 33%، وبالتالي الإمتناع عن تناوله في الحميات القاسية يسبب نتيجة عكسية.

أجمعت جمعية الغذاء للوقاية من السرطان، أن معدل خطورة الإصابة بسرطان الثدي ينخفض بنسبة 20% عند حصول الجسم على 1250ملغ من الكالسيوم.

زيادة نسبة الكالسيوم في الحميات الغذائية الصحية يقلل أمراض الغشاء الظاهري التي تعتبر سابقة لسرطان الثدي

إحتواء الحميات الغذائية الصحية على الخضروات الكرنبية" البروكولي، القرنبيط، الكرنب، اللفت، البراعم الكرنبية"، يتناسب عكسيا مع الإصابة بسرطان الثدي.