الخلايا السرطانية

أظهرت دراسات حديثة تأثيرًا كبيرًا للتوتر النفسي والعصبي على النشاط البيولوجي للخلايا السرطانية. وأكدت الأبحاث العلمية أن التوتر المزمن قد يلعب دورًا أساسيًا في تحفيز نمو الأورام وتفاقمها. بينما يعتقد الكثيرون أن السرطان يتأثر بالعوامل الوراثية والبيئية فقط، تشير الأدلة الجديدة إلى أن التوتر النفسي قد يكون عاملًا مهمًا لا يجب تجاهله في تطور السرطان.

كيف يؤثر التوتر على السرطان؟

عندما يتعرض الشخص للتوتر، فإن جسمه يفرز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي لها تأثيرات مباشرة على الخلايا السرطانية. تشير الدراسات إلى أن هذه الهرمونات يمكن أن تحفز الخلايا السرطانية على التكاثر بسرعة أكبر، مما يزيد من فرص انتشار الورم. كما أن التوتر قد يؤثر على قدرة جهاز المناعة في مكافحة الخلايا السرطانية، مما يعزز من قدرة الأورام على التهرب من الاستجابة المناعية.

التأثيرات النفسية على الجسم

تظهر الأبحاث أيضًا أن التوتر المزمن يمكن أن يؤدي إلى تدهور الحالة النفسية والجسدية للمريض، مما يزيد من صعوبة التعافي من السرطان. هذا التدهور في الصحة النفسية قد يتسبب في انخفاض مستوى الطاقة، وعدم الالتزام بالعلاج، وزيادة الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي.

دور العلاج النفسي

من جانب آخر، أظهرت الدراسات أن تقنيات العلاج النفسي مثل التأمل، واليوغا، والعلاج المعرفي السلوكي، قد تساعد في تقليل مستويات التوتر وتحسين نتائج العلاج السرطاني. إذ يمكن أن تساعد هذه التقنيات في تعزيز قدرة المريض على مواجهة التحديات النفسية والجسدية المصاحبة للمرض.

قد يهمك أيضًا :

دراسة تكشف مركبا فى زيت الزيتون يقتل الخلايا السرطانية خلال 30 دقيقة

البصل الأحمر يساعد في مكافحة الخلايا السرطانية